Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
آفة السرقة وسبل حلها - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات اجتماعية وثقافية > كـــنــوز الـمـعرفــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2007, 07:23 PM   #1
مملكة القلوب
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية مملكة القلوب

قوة السمعة: 8 مملكة القلوب will become famous soon enough

افتراضي آفة السرقة وسبل حلها

افة السرقة وسبل حلها
وهي من الآفات التي تفتك بالشباب وتقتل روح الأمانة والنبل والنقاء في نفوسهم فالإقدام على انتهاك أموال وممتلكات الآخرين تعني أنّ الشاب السارق يسلك أقصر الطرق للحصول على المال الذي يتطلّب جهداً وعلماً وسعياً وصبراً في كسبه .
وقد تكون بعض مؤشّرات السرقة قديمة ، ترجع إلى أيّام الطفولة ، فالطفل الذي يسرق بعض حاجيات زملائه التلاميذ ، أو إخوانه في البيت فلا يجد مَن يردعه ربّما تطاول ليسرق حاجيات أكبر ، وربّما أصبحت سرقاته الصغيرة سـبباً لاعتياده على السرقات الكبيرة .
وقد كشفت بعض الدراسات النفسية عن أسباب السرقة ودوافعها عند المراهقين والشباب ، ومنها :
ـ الرغبة بالحصول على المال لشراء إحتياجاتهم وتلبية رغباتهم.
ـ الرغبة بالحصول على المال للإنفاق على الملذّات الشخصية ، أو ملذّات الأصدقاء .
ـ إثبات انّ السارق شجاع وجريء ، أي أ نّه يسرق للتفاخر والتباهي ، وربّما يجاري في ذلك أبطال السينما من الذين يقومون بأدوار اللّصوص .
ـ وربّما يسرق المراهق أو الشاب للتسلية ، وكسر حالة الرتابة أو البطالة التي يعيشها .
ـ العادة التي اعتادها في صغره، فصار يستسهل الكسب الحرام، بل لا يراه حراماً على الاطلاق .
ـ وربّما يسرقون انتقاماً من وضع معاشي مُرز ، أي أ نّهم قد يعيشون الفقر والفاقة ، ولا يستطيعون تحمّل الفوارق بينهم وبين أقرانهم من الشبان الأثرياء .
ـ وتتعقّد آفة السرقة حينما يتحوّل السرّاق إلى عصابة للسرقة ، حيث يقع المراهق الذي يميل إلى الاستجابة إلى الجماعة ضحية الانقياد لنزواتها ونزعاتها الإجرامية والمنحرفة . فلقد كشفت الدراسات أنّ الشبان من أعمار (13 ـ 15) سنة يجري استغلال طيبتهم، وربّما ضعف شخصياتهم، وشعورهم بالنقص، واستعدادهم لتنفيذ المآرب الشريرة التي توصف بأ نّها عمليات جريئة .
اما الحل فنقول ..
1 ـ إنّ الإسلام الذي يعلِّمنا احترام أموال الناس ، ويشدِّد في عدم الاعتداء عليها بـ (السرقة) أو (الغصب) ، والذي يربينا على أن نتصدّق عن صاحب (اللقطة) إذا لم نعثر عليه لنردّها إليه ، حتّى لا يضيع مال لأحد ، والذي يضع عقوبة قطع يد السارق حتّى لا نتجاوز على حقوق الناس وممتلكاتهم (والسّارق والسّارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا )(12) يعلّمنا بكلّ تلك الدروس أنّ اليد ثمينة ما دامت أمينة فإذا خانت هانت ووجب قطعها .
وإذا لم يلتقط الشبان والناشئة هذه الدروس ويهضموها جيِّداً ، فإنّهم سوف لا يترددون في سرقة جهود غيرهم بـ (الغش) في الإمتحانات والسطو على إنجازاتهم ، ولا يتورعون عن الاحتفاظ بحقيبة نقود، أو قطعة حليّ ذهبيّة يعثرون عليها في شارع أو سيارة، ولا يتوانون عن مغافلة أصحاب المحلاّت ليسرقوا ما تقع عليه أيديهم .
2 ـ إنّ الشاب أو الفتاة اللذين يختاران السرقة تلبية لحاجاتهما وطموحاتهما يقضيان على طاقاتهما بالموت ليحييا في نفوسهما نزعة شريرة واحدة وهي نزعة السلب والنهـب والطمع بما في أيدي الناس ، فيحاولان سرقة قوتهم وجهودهم وحقوقهم ، ولو بذلا جهداً ، وهما القادران المتمكنان على تحـصيل ما يريدان بالطرق النظيفة والشريفة لما أعجزهما ذلك ، ولشعرا بالسعادة لما يحصلان عليه بكدّ أيديهما وعرق جبينهما .
3 ـ إنّ الفوارق الفردية الاقتصادية قد تجعلنا نبذل جهداً أكبر لتضييق مساحتها والقضاء ـ ما أمكن ـ على بعض أسبابها ، وأن نستذكر النعم الأخرى التي نتفوّق بها غير المال والثروة ، لكنّها لا يجب أن تدفعنا بحال إلى أن نكون لصوصاً نسرق بيوت الناس لنعمّر بيوتنا .
4 ـ إنّ قيام عدد كبير من الشبان والرفاق بالسرقة وعمليات السطو لا تشكّل لي مبرراً لأن أكون سارقاً أضيف رقماً آخر لقائمة اللصوص ، فتقليدهم في السرقة لا يعفيني من المساءلة أمام الله .
5 ـ إنّ للقمة الحلال.. والكسب الحلال.. والمال الحلال.. والفوز الحلال ، طعمه اللذيذ الذي لا يستطيع السارق أن يتذوّقه ، فكسرة خبز تكسبها عن طريق الحلال لهي أطيب من مائدة حرام تتلذذ بها لوقت محدود وتدفع ثمنها لوقت طويل .
6 ـ إنّ وقفة متأنّية لاستشعار الألم والأسف والمرارة التي يشعر بها المسروق ربّما تعيد للضمير صفاءه فيتراجع السارق عن سرقته، فلو وضع نفسه في مكان المسروق منه ، وتذكّر ما سيصيبه عندما يجد ماله أو ما يملك مسروقاً فلربّما منعه ذلك من التمادي في السرقة .
ويبقى العـلاج الأكـبر هو في القضاء على العوامل المسبّبة للسرقة ، فالاسلام الذي لا يقيم الحدّ على السارق في زمن المجاعة فلا يقطع يده ، يقول : جفّفوا موارد السرقة أوّلاً وقبل كلّ شيء .
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:05 PM.