بكين 31 اكتوبر/ جاء فى نبأ اوردته صحيفة واشنطن بوست مؤخرا ان جون ديمترى نيجروبونتى مدير جميع اجهزة الاستخبارات الوطنية الامريكية اعلن مؤخرا عن استراتيجية الاستخبارات الوطنية الامريكية الجديدة التى تعتبر مكافحة الارهاب والوقاية من انتشار الاسلحة و// دفع الديمقراطية// ثلاث مهمات رئيسية لجميع اجهزة الاستخبارات الامريكية.
افادت الانباء بان هذه الوثيقة حددت سلسلة من الاهداف المشتركة ل15 جهاز استخبارات امريكية, وضمت لاول مرة وكالة الاستخبارات الفيدرالية ووزارة الامن القومى واجهزة الاستخبارات المحلية فى جميع الولايات الى نفس استراتيجية الاستخبارات.
سمى نيجروبونتى هذه الوثيقة // خارطة طريق// لقيام الاوساط الاستخبارية الامريكية بالاصلاح وتعزيز التنسيق الداخلى, معربا عن اعتقاده بان هذه النقطة الاستراتيجية الجديدة تسعى الى جعل اجهزة الاستخبارات الامريكية تطور اكبر فعالياتها.
قال مصدر رفيع المستوى من الاوساط الاستخبارية الامريكية الذى لا يذكر اسمه ان اكبر الاختلاف للاستراتيجية الجديدة عن الاستراتيجية الماضية يتمثل فى ان الاوساط الاستخبارية الامريكية ستتخلى تدريجيا عن الاهتمام باحتمال تهديد دولة ما بالولايات المتحدة فقط, بل تفضل القيام بالتعرف والتقدير لجميع الاحوال بالكامل فى دول اخرى. بالرغم من ان الاستراتيجية الجديدة تعتبر // دفع الديمقراطية// احدى المهمات الرئيسية الا ان ذلك لا يعنى ان اجهزة الاستخبارات الامريكية تعتزم قلب السلطات الاجنبية.
ذكرت وسائل الاعلام الامريكية ان الاعلان عن هذه الاستراتيجية الجديدة جزء من اجزاء كل استراتيجيتها التى تقوم الولايات المتحدة باصلاحها بعد وقبل ان الاوساط الاستخبارية الامريكية ارتكبت اخطاء خطيرة فى حادث // 11 سبتمبر// وحرب العراق علما بان الولايات المتحدة اعلنت فى يوم 13 اكتوبر الحالى عن تأسيس جهاز جديد يتحمل مسؤولية التوحيد والتنسيق لاعمال الاستخبارات فما وراء البحار.