| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
المختصر/
البيان / خرقت حركة «حماس» أمس قرارا كانت اتخذته يقضي بوقف استهداف المستوطنات الإسرائيلية لتخفيف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، فبعد مجزرة يوم الخميس وسط القطاع التي راح ضحيتها 11 شهيداً، دكت صواريخ «القسام» المستعمرات الجنوبية، بالتزامن مع تصعيد فصائل المقاومة المختلفة من عملياتها العسكرية، في موازاة مواصلة جيش الاحتلال اقتحام مدن الضفة الغربية للبحث عن مقاومين. وفي أول رد لحركة «حماس» على مجزرة وسط قطاع غزة، قصفت «كتائب القسام» جنوب إسرائيل بصاروخين من طراز «قسام»، وكانت استعاضت «الكتائب» طوال الفترة الماضية بقذائف الهاون بدلا من الصواريخ في مقاومة الاحتلال. وقالت «كتائب القسام» في بيان ان «عناصر كتائب عز الدين القسام أطلقوا صاروخي قسام ردا على جرائم الاحتلال المتواصلة في غزة والضفة الغربية». وأكدت ناطقة عسكرية إسرائيلية سقوط صاروخين وأشارت ان أحدهما سقط شرق معبر كارني. كما أعلن «جيش البراق» احد أجنحة «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» تبنيه عملية إطلاق نار على سيارة مستوطن قرب مستوطنة «كدوميم» شرق نابلس. كما أعلنت «شهداء الأقصى» و«كتائب المقاومة الوطنية» التابعة لـ «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» مسؤوليتهما المشتركة عن إطلاق ثلاثة صواريخ محلية الصنع تجاه معبر صوفا المحاذي لجنوب قطاع غزة. وقالت «شهداء الأقصى في فلسطين ـ مجلس شورى مجموعات الشهيد أيمن جودة» و«كتائب المقاومة الوطنية» في بيان لهما إن إطلاق الصواريخ جاء «رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني واستشهاد أبناء وقادة شعبنا في قطاع غزة ومسلسل الاعتقال والاغتيال الذي تمارسه قوات العدو الصهيوني». إلى ذلك، أوضح القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» خالد البطش أن هدف العملية العسكرية الإسرائيلية وسط القطاع التي نفذت يوم الخميس استطلاع المقاومة الفلسطينية وقدراتها على الصمود، ومدى استعداد الشعب الفلسطيني للتضحية في ظل الانقسام السياسي في الساحة الفلسطينية. وقال البطش خلال حديث لإذاعة «صوت القدس» إن «ما شهدته الساحة الفلسطينية من انقسامات داخلية حاضرة لدى إسرائيل وذلك لكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وجس نبض المقاومة لذا على المقاومين عدم إعطاء إسرائيل ما تريد». ودعا البطش المقاومة الفلسطينية إلى عدم استخدام أدوات الصراع والمقاومة في ضربة واحدة، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة والاتحاد. على صعيد ميداني، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية بير الباشا جنوب جنين، واحتلت منزل محمد غوادرة وتمركزت داخله بحجة «الحث عن مطلوبين». كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة ومخيم جنين، وسيرت دوريات محمولة في الشوارع والأحياء السكنية وسط إطلاق نار وقنابل صوت. وفي بلدة عرابة جنوبي جنين، اقتحمت قوات من جيش الاحتلال البلدة، وجابت شوارعها بشكل استفزازي، لكن لم يبلغ عن عمليات دهم وتفتيش في منازل المواطنين. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|