المختصر/
خانيونس- فلسطين الآن : أكد حمّاد الرقب، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في خان يونس (جنوب قطاع غزة)، أن تحرك "كتائب الشهيد عز الدين القسام" للسيطرة على مقرات الأجهزة الأمنية جاء "بعد أن طفح الكيل من الجرائم التي تنفذه الفئة العميلة الباغية".
وقال الرقب في تصريح صحافي له اليوم الثلاثاء (12/6): "إنه بعد أن طفح الكيل بجرائم الفئة العميلة الباغية والتي اشتملت على سلسلة من استهداف المجاهدين والأئمة والمساجد والرموز، والتي كان آخرها اختطاف المجاهد في كتائب القسام عمرو الرنتيسي ابن شقيق أسد فلسطين الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ومن ثم إعدامه بدم بارد وطريقة وحشية كان لابد من التحرك للجم هؤلاء".
وشدد على أن "عناصر الفئة الباغية كانوا يستغلون هذه المواقع، التي أصبحت غالبيتها تحت سيطرة مجاهدي كتائب القسام، للحماية بعد ارتكاب الجرائم، لذلك "كان لابد من تلقينهم درساً قاساً".
ولفت الرقب الانتباه إلى أن حركة حماس وكتائب القسام "أعطت اليوم درساً في العسكرية، إذ أنها تمكنت من السيطرة على المواقع دون وقوع إصابات ودون أن تعتدي أو تنكل بأي من أفراد الأمني".
وأشار إلى أن الكتائب "أعطت الأمان لكن من يسلم ويخرج دون أن يعتدي، وهي الدعوة التي لقيت استجابة عالية، حيث خرج العناصر وتم تسريحهم بكل احترام ولم يتعرض أي منهم لأي أذى".
وقال الناطق باسم "حماس": "إن هذه هي أخلاق المجاهدين الحقيقيين، فالمعركة ليست مع أفراد الأمن الوطني أو أفراد الأجهزة الأمنية عموماً، إنما مع الفئة المجرمة الباغية العميلة التي تتلقى أوامر مباشرة من الصهاينة ويحركها الأمريكي كيث دايتون".
وكشفت مصادر في "كتائب الشهيد عز الدين القسام" النقاب عن أنه "تم العثور داخل المقرات التي تمت السيطرة عليها على كميات كبيرة من الأسلحة التي سبق أن صادرتها الأجهزة الأمنية من المجاهدين، فضلاً عن معدات وعتاد جرى التحفظ على طبيعته".