| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
دمعتى عليك.....
-------------------------------------------------------------------------------- نظـــرت الى هاتفي المحمول لم يرن منذ مدة ، ولم أسمع صوت أحد منذ فترة , أخذت هاتفي لعلي أسمع صوت أحدٍ يكلمني ، بدأت أتصفح قائمة الأسماء احمد .. خالد ... رامي .. زاهر .. عبد الله .. فارس ماذا فـــــارس ، نعم فارس لم أره منــذ مدة , بل لم أسمع صوته منـــذ شهور قررت أن أتصل به فكم أنا بشوق اليــــه ولكن مشاغل الحياة قد تشغلني عن نفسي أحياناً ، وبالفعــــــــــل اتصلت .... سلام من الله عليكم ورحمة الله وعليكــــم السلام . ما هي أخبارك يا فارس لم أرك منذ مدة؟ فارس: بخيـــر ولكن من معي. قلت: ألم تعرفني أنا عبد الرحمن !!!! فارس : نعم تذكرتك يا عبد الرحمن بعد أخذ وعطاء أنهيت المكالمة .. لكن علمت بعد ذلك أن فارس قد طمس اسمي من قائمة الأسماء لديه لذلك لم يعرفني عند مكالمتي له . بدا لي في مكالمتي الأخيري أن كلام فارس وكلماته لم تكن كما كانت ، لم أسمع ضحكته المعتادة التي كنت أسمعها. انقطعت الأخبار مدة ً ليست بالطويلة بيننا وبينه . خرجت يـــــوما ً الى الســـــوق .. وليتني لم أخــــــرج ذهبت الى السوق وبدأت أتجول لشراء بعض المتطلبات ، رأيت من بعيــــد طيف فارس الذي كنت ومازلت أشتاق اليه وهو يشتاق الي ، كأن رؤيتي له من بعيد قــــد لمست وترا ً حساسا ً بداخلي ، انطلقت خلف ذلك الطيف لعلي أراه حقيقة ً أو أتأكد أني أحلم علمت أنه لـــــم يكن حلم وليته كان حلمــــاً ... ناديته فارس نظر خلفه نعم انه فارس ، لكن فارس لم يكن على المظهر الذي تركته عليه رأيته على لبس غريب ، على لبس كان يرفظه في السابق بل وينكر على من يلبسه لكنه اليوم قد لبسه ، تأكدت الآن أن فارس قد ترك طريق الاستقامة.... احتظنت فـــــــارس وبدأت أبكي لا أدري لماذا هل هو شوقا ً لفارس أم هو حزنا ً عليه لا أدري . المهم أني قلت له تركتنا وتركت طريقنا ألا تذكر .. ألا تذكر لماذا يا فارس .؟.. كنّـا نلتقي من أجل التحفيظ ، نتنافس في حفظ القران، ألا تذكــــر ذلك اليوم الذي قلت لي فيه ونحن في حلقة التحفيظ يا عبد الرحمن متى نحفظ القران ونصبح معلمان في حلقة تحفيظ بل وننشئ تحفيظ في ذلك المسجد عندها اتفقنا هل تذكر . أنت الذي كنت تبث فينـــا العزم وترفع من هممنــا اذا تكاسلنا ، هل نسيت عندما قلت لي هي بنا نحفظ مائة حديث من صحيح البخاري قلت أنا عندها هي َ كثيرة ولكنك رفعت من همتي حتى حفظناها في شهر واحد . هل نسيت أيـــامنا هل تذكر البرامج الدعوية التي كنا نقيمها معا ً أم هي صور مزقت أوراقها وأيام قــد أحرقت ذكرياتها. وليته ظهري وعدت الى بيتي .... رن َّ هاتفي في وقت متأخر من الليل على غير العادة من ؟؟؟ فارس رددت عليه على مضض نعم أنا فارس اسمعني تفضل يا عبد الرحمن تركتموني ولم تسألوا عني وان كنت قد انتقلت من حيكم ، لم أسمع منكم تلك الهتافات الايمانية التي كنت أسمعها ، آآآآآآآه يا عبد الرحمن تركتموني لغيركم فعندما أتيت الى مسكني الجديد تعرفت على أناس ظننت أنهم أصحاب خير فقد أظهرو لي بعد ذلك حقيقتهم ... جرفني التيـــار معهم وزينوا هم لي الباطل .. حتى رأيتني على ما رأيتني .. يا عبد الرحمن أين أنتم أريدكم وأريد أن أعود معكم ولكن أين أنتم ؟؟ خنقته العبــــرة عندها أما أنــــا فلم أستطع اخفاء بكائي . أخبرته أننا سنعود اليـــه ، ونأخذه معنا بل ونكمل ما تبقى من حفظ الفران وننشئ الحلقة التي قد تعاهدنا على انشائها . ألا لا تتـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــركوا خــــــــوانكم حتى يضيعوا ثم تلومونهم بعد ذلك فالمرء ضعيف بنفسه قوي باخوانه |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
شكرا ام يزن على الموضوع .......
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|