| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() فلسطين الآن – قسم المتابعة: كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر أمس الاثنين النقاب عن وجود اتفاق للحل النهائي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلية، وقعها كل من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ونائب وزير الأمن الإسرائيلي افراييم سنيه. وقال الصحافي الإسرائيلي المخضرم بن كاسبيت، الذي حصل علي نسخة من الاتفاق بين الطرفين، ان الرئيس عباس وافق علي الطرح القائل ان دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولا يجوز في أي حال من الأحوال التنازل عن هذا التعريف، الأمر الذي يعني بصورة مباشرة ان عباس تنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا في نكبة العام 1948. ومضت الصحيفة الإسرائيلية قائلة ان المفاوضات بين سنيه وبين مستشاري عباس بدأت في العام 2005 في جزر الكريت في اليونان بسرية تامة للغاية، لافتا إلى ان هذه هي المرة الأولى الذي ينشر فيه نص الاتفاق بين الطرفين، والذي يشمل ثمانية صفحات ويتطرق إلى كافة القضايا العالقة بين الطرفين. وشدد الصحافي الإسرائيلي ان الاتفاق كان جاهزا وحاضرا للنقاش فيه، ولكن الانتخابات التشريعية الفلسطينية وفشل حركة فتح وصعود حركة حماس إلى السلطة بعد الانتخابات افشل المخطط بين سنيه وعباس ودفعهما إلى تأجيل النظر فيه. وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فان المفاوضات بين الطرفين بدأت في العام 2005، بين سنيه وعدد من مستشاري عباس، وبعد الانتهاء من إعداد مسودة الاتفاق قام الطرفان بتسليمه إلى احد أبناء محمود عباس الذي قام بدوره بتسليمه إلى والده. وبعد ذلك قام سنيه بالسفر شخصيا إلى مقر عباس في المقاطعة، حيث اتفق علي ان يقوم رئيس السلطة بإرسال مندوب رسمي عنه إلى المحادثات في جزر الكريت، التي تمت تحت رعاية رئيس الحزب الاشتراكي اليوناني باباندريو. وفعلا وصل احد كبار قادة حركة فتح إلى اللقاءات بإيعاز من أبي مازن، وقضي مع سنيه ثلاثة أيام متواصلة، وتمكن الاثنان من التوصل الي الصيغة النهائية التي عرضت علي عباس وأعلن موافقته عليها. فوز حماس أوقف الاتفاق ولكن الاتفاق لم يخرج إلي حيز التنفيذ كما خطط عباس وسنيه بسبب خسارة فتح في الانتخابات. وتابع الصحافي الإسرائيلي قائلا ان الاتفاق بين الطرفين يتضمن عددا من البنود المهمة للتوصل الي الحل الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وجاء في الوثيقة ان الوطن التاريخي للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يقع بين نهر الأردن وبين البحر الأبيض المتوسط، وان حل النزاع القائم بينهما يحتم عليهما تقسيم الأرض بينهما، وان الحدو بين الدولة العبرية وبين الدولة الفلسطينية العتيدة يجب ان تكون علي أساس الوضع الذي كان قائما قبل عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967. ولكن مع ذلك، أكد الاتفاق انه لا محال بان تقوم إسرائيل والفلسطينيين بعملية تبادل أراض، بحيث ان الأراضي التي ستضم إلى الدولة العبرية في الضفة الغربية المحتلة، تحتم علي إسرائيل دفع التعويضات عنها للفلسطينيين. أما بالنسبة للقدس فقد جاء في الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي: مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي يجب ان تكون مدينة سلام، بحيث تكون عاصمة لإسرائيل وأيضا عاصمة للدولة الفلسطينية، وان السيطرة السياسية علي الأحياء المختلفة تكون وفق تركيبة السكان. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 8
![]() |
يا شيخ هذا اكبر عميـــــــل
وابو عمار الله يرحمه ما كان يعطيه اهمية واحنا في شهداء الاقصى ما ننظر الى الجالسين على الكراسي بقدر الي بنتهك اراضينا والقادم مذهل............ ومشكووور |
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|