Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
على الحاجز فجر - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2007, 09:16 PM   #1
دمعة يافا
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية دمعة يافا

قوة السمعة: 6 دمعة يافا will become famous soon enough

افتراضي على الحاجز فجر


على الحاجز فجر
كانت علامات الضياء في هذه الدنيا تذوب في كبد السماء ويعلن بدء ليل
كان شامل مرهقا جدا ......
كان شامل مرهقا جدا من يوم حافل بالإحداث فلقد كانت عيادته مليئة بالمرضي
اليوم .... وضع معطفه الأبيض ورتب هندامه ..ومضي إلى البيت إلى أين ؟ تذكر
معاناته
الحاجز معاناته العيادة في رام الله ومنزله في القدس , الإيجار ومشاكل
التراخيص في القدس يحدث نفسه مجنونا بأفكاره العبثية, انه الروتين القاتل
والقهر .... الحاجز حاجز قلنديا ماذا سأفعل
ويسمع نغمة هاتفه النقال ......
•يجيب من
•_د.سلمى غزال
•أهلا... كيف حالك ...هل وصلت إلي منزلك ؟لا أنا أهاتفك من على حاجز
قلنديا لقد أقفلت عيادتي في وقت مبكر أملا في أن أصل مبكرة إلى منزلنا لكن انه
بؤس الاحتلال ,
•د. شامل هل هناك من تطورات على الحاجز
•د. سلمى : أنصحك أنا تبيت اليوم في رام الله لأن السيارات التي تنتظر على
الحاجز تتعدي مائة سيارة

د.شامل: لقد وعدت والدتي أن أتناول معها طعام العشاء
د.سلمى : انه الاحتلال يا د. شامل حتى في أدق تفاصيلنا يحرمنا أتعلم؟
اليوم أنا منذ ثلاث ساعات على الحاجز لقد تجولت اليوم في عدد من المخيمات
لتطعيم الأطفال الذين لم يتمكنوا من الوصول وغدا لدينا عمل مكثف في نابلس ,آمل
أن نصل في الموعد المحدد
انه تطعيم الأطفال أجيال المستقبل ويستحق الأمر المخاطرة ........
د.شامل : سأساعدك في هذه الحملة
د.سلمى : أتمنى ذلك
د.شامل: سآتي الآن وآخذ سيارة على الحاجز
د.سلمى يال عنادك !
د.شامل ترى هل سأراك على الحاجز كالعادة .....ويضحكان من القلب .....
تنتهي المقابلة يسري حديث فوري في نفس كل منها
تقول سلمى عن شاملها كم أنت رائع اذكر عناده منذ كان طفلا يلهو في أزقة
المدينة العتيقة عنيد يعرف ما يريد ,متعاون
يوقفها عن سيل خيالاتها طلقة رصاصية من احدبي فوهات الجنود ,
ينهال الرصاص على المجتمعين في الحاجز
تركض إعصارا ...لتنجد مسننا اصيب بطلقة رصاصية من رشاش غادر لا يعرف لرحمة
من عنوان ........
لكن الوقت كان متأخرا لقد فارق الشيخ الحياة صرخت انه يحتضر انه يحتضر
نطق بالشهادتين وقال :مت شهيدا على ارضي أغمض عيناه كملاك ذهب إلى السماء
في هذا المشهد في تلك اللحظة التي لا توصفها الكلمات ولا سرد العبارات بكل
الغضب ذهبت إلى الحاقد الذي أعطى الأوامر بإطلاق النيران على المتجمعين
د.سلمى : لماذا أطلقتم علينا النار
يجيب بلهجة عربية مكسرة
لقد اشتبه بوجود مخرب إرهابي في المكان
وتطلقون علينا النار
د.سلمى: وتطلقون علينا النار
إرهابي !!! أين هو أين اجب
لقد اعتقلوه
لقد قتلتم شيخا مسننا على الحاجز عمره سبعين عاما لماذا اجب
أتعلم هذه الأرض التي تقف عليها لنا لنا
يحدق بها الجندي بنظرة لؤم قابلتها بغضب وكره
حاول أن يضع يده على وجهها ويقول لها يا حسناء لم نقصد إطلاق الرصاص عليك
تضرب يده
نعم لم تقصدوا ذلك بل علينا جميعا ماذنب الصبية الصغار تلاميذ المدارس ما
ذنب الشيخ المسن !لكن من يبذر الشوك يجنى الجراح
أيتها الفتاه لم أنت على الحاجز يسألها باستفزاز ؟
لم تسأل ألا تعرف الإجابة
يبدو انك عنيدة
شعبي كله كذلك
وتسمع إطلاق رصاصات أخري تتراجع تتوقف عن الجدال تذهب الى السيارة وتلعنه
أما شامل فقد أخذته السيارة على الحاجز
قد علم أن هناك اشتباكات لقد كان قلقا جدا
يحدث نفسه قائلا : منذ جئت لهذه الحياة لم أري مثل سلماي هل تكفي دواوين
العرب لا أنها أسطورة لقد رأيت نساء أوربا أنها تفوق كل النساء آه.. لقد
ضعت في هذه الإنسانة وسكنتنى باختصار إنها ابنه بلادي
يصل إلى الحاجز
ترد باكية
ما بك يا سلماي ؟!
سلماك كم أحب أن اسمع منك هذه الكلمة
أنت ......يتلعثم .... تتكسر الكلمات على شفتيه
لم تبكين أين أنت
أنا في السيارات المتقدمة ينتظر السائق سماح فتحه يال بؤس الاحتلال
وأنت
أنا في آخر سيارة على حاجزك يا قلنديا
تضحك رغم الألم
قتلوا مسننا على الحاجز
واعتقلوا صبيا في الثانوية
لقد اعتقلوه بحقيبة مدرسته
لقد تعبت اكاد اموت قهرا وغيظا وتعبا
لا تبكى كفكفى دمعك
سلمى
هاهو اصدر أمر بفتح الحاجز
الحمد لله ارك عندما تخرج السيارة من منطقة الحاجز لاوصلك لبيتك انت امانة
امانة نعم
تمر السيارة تذهب منطقة الخطر
توقفها السيارة
تنتظر على حافة الطريق ترتب هندامها وتخرج مرآتها وتضئ بهاتفها المرآة
ترتب حجابها الأبيض ,ازدادت توردا كلما رأيت أن ضوء السيارة يقترب
اوقف السيارة اقلها توردت وجنتاها
لم تستطع تمالك نفسها بكت .... حين راته لانها كانت تري فيه ملاذا
لأحزانها
تردف قائلة :
لقد ضاعت على صلاة العصر والمغرب على الحاجز
الشيخ لم انسي ما قاله قال لى انى مت شهيد
الصبي الذي اعتقلوه بحقيبة مدرسته وقالوا ارهابي يضربه الجندي الملعون
المدجج بكل الاسلحة ويقول الصبي نموت وتحيا فلسطين
واخذت تجهش بالبكاء
سلماى ..... تعرفين ان هذه الارض لنا انت وانا وشعبنا ,
ارجو ان اري ابتساماتك هيا كفكفى دمعك
ابتسم تقول له معاتبه
كيف ابتسم الم تسمع ما سردته لك ؟!
ان الابتسام في هذه الظروف مقاومة .
لقد كتبت قصيدة جديدة للقدس خذيها لاتقرأيها الآن بل عند الفجر عندما
تسمعى آذان الفجر من أقصانا
_حسنا
تهدأ سلمى ويخف توترها كلما اقتربت السيارة من الحي كان الزقاق ضيقا لا
تدخل السيارة فيه كان عليها ان يرتادنه مشيا على الاقدام
كان يمشيان معا لم يجدا ما يقولناه كان الصمت فاتنا كانا يتحاوران بصمت
كسر حاجز الصمت شامل
وقال لها
سلمى هل ترين القمر
_لحظة لأرتدي نظارتى
ويضحكان من القلب
يقول لها يا شقية
تغير الحوار نعم نعم هاهو يطل, كم اليوم في الشهر العربي؟
15_صفر
نعم نعم
تصل الى باب منزلها كغصن هاوي يحركه الريح
تدق الباب تفتح امها تشكر شامل وتصر على ان يشرب فنجان قهوة لا يقاوم مع
عناد امها
يتقدم ويجلس في باحة المنزل , يثير فضوله شجرة زيتون
يردف قائلا لماذا شجرة الزيتون في ساحة المنزل
ام سلمى : اه ااه والد سلمى تتدحرج دمعة ساخنة من عينيها
ينظر اليها شامل معتذرا
تقول ان والد سلمى قبل ان يستشهد في ثورة البراق وضعها في منتصف البيت
وبقيت منذ ذلك الحين وسأوصي أحفادي بان تبقي ذكري من جدهم
لم يجد شامل ما يقوله سوى
لقد ذكرتنى بأبي فهو أيضا من شهداء ثورة البراق لقد نثر الحناء على ثوب
امى وخرج ... ولم يعد الا شهيدا كثيرا ما كان يرددها لامى انى سارجع اليكم
شهيدا كلما تتذكره تخرج الثوب تتذكره بالحناء والدمع
يترجى شامل الدمع الا يجرح كبريائه يحاول ان يهرب من هذا الموقف ويستاذن
يتطلع في القمر الذي طبع فيه صورة سلماه يحاول ان يسرع حتى لا تقلق امه
عليه

يصل الى منزله ويتناول معها العشاء بعدها يجلس معها ويقول
امى امى ..امى
ماذا تريد بسرعة اعترف ؟!!
أريد يتلعثم أأ.....
أعرف ما تريد سأذهب لأخطب سلمى غدا ما رأيك ؟!!
يتفاجأ كيف عرفتى انى اريد ذلك ؟
اننى امك
انك أغلى أم .
حسنا هيا صلى العشاء وادعو الله بالتوفيق
اننى متعب لكن يا اماه لا تنسي ايقظينى لاصلى الفجر في اقصانا أرجوك ...
تصبحى على وطن
تصبح على وطن



1_آذار _2007



لزيارة مدونتى اضغط هنا ادعمها بصوتك
  اقتباس المشاركة
قديم 04-17-2007, 10:28 PM   #2
حنان16
:: أميـــــرة المنتدى ::
 
الصورة الرمزية حنان16

قوة السمعة: 40 حنان16 will become famous soon enough

افتراضي رد: على الحاجز فجر

شكرا لك على مجهودك اختي





هنيئا لكم ايها المصريـــــــــونـ

اليوم نلت ماكنتم عليه تصرونـ




.
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 AM.