| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 18
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله
الأم وكم تدلُ هذه الكلمة عن معاني كثيرة !!!!! فالأم في مجتمعنا الشرقي هي نبعُ الحياة إذا نضبَ نضبت معه جميع الكلمات فمن ليس له أم فلتكن أمه الحياة بما فيها من جميع اللغات , يجب عليك أن تتخيل صورتها في جوانب عديدة من الذكريات ويجب عليك أيضاً أن تبحث عنها في نفسك فإن وجدتها فأعلم أنك قد ملكت الحياة وإن لم تجدها فأعلم أن الوطن أم , فمن هو في غربة طويلة عن وطنه يشعر بالحنين إليه كحنينه لأمه . أما في المجتمعات الغربية ينظرون إلى الأم نظرة سيئة وذالك بسبب العادات والمفاهيم المتوارثة لذالك فقد تمضي بقية حياتها في داراً للمسنين دون أن يسأل عنها والسبب يرجع إلى التفكك الأسري وعدم وجود الروابط الاجتماعية وقد يرجع السبب أيضاً إلى اختلاف الأديان بشكلً أو بأخر فقد دعا الدين الإسلامي إلى صون حق الأم ورعيتها وذالك من خلال ما قد ذكر في القرآن الكريم من آيات فقد قال الله تعالى في كتابه المبارك : بسم الله الرحمن الرحيم ( ووصينا الإنسان بوالديه ُحسناً حملته أمه وهنً على وهن وفصاله في عامين ) صدق الله العظيم . وقد بين رسول الله(ص) في عدة أحاديث شريفة طاعة الوالدين وعدم الإساءة لهما مهما يكن فأن من طاعتهما طاعة لله سبحانه وتعالى ومن بين هذه الأحاديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال أمك. قال! : ثم من؟. قال: أمك. قال: ثم من؟. قال: أبوك ) . .............. اما بعد هذا هل سألت نفسك ماذا قدمت للامك ؟ او ماذا يجب عليك ان تقدم ؟؟ فأعطها حبك وقلبك ودموع عينيك ودفء يديك فإنها منارة تنير لنا الدروب المظلمة في عتمت ليلاً حالك السواد فمن ملك رضاها تفتحت له أبواب السماوات السبع بما فيها من كل الخيرات , من منا يستطيع أن يعطيها بقدر ما قد أعطته , من يستطيع أن يرد ولو جزء يسير من عطفها أو حنانها أو حزنها أو على الأقل يلملم بعض قطرات دموعها , لن نستطيع فعل ذالك والسبب أننا مهما جاهدنا في رد الجميل لن نستطيع ولو أعطينها الدنيا بما فيها لأن الأم مقدسة وأسمها مكتوب في السماء من أدرك هذه الحقيقة أدرك قيمة أمه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|