| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
السلام عليكم
تقول القصة الخرافية بان بهلول و طهلول كانا صديقين حميمين بهلول كان أزعر و طهلول كان أهبل و لكن بالرغم من ذلك كانا صديقين تماما مثل بنكي و برين و في يوم من الأيام بينما الناس نيام جاء أحدهم إلى بهلول و قال له إن طهلول الأهبل ليس بأهبل إنه يظهر غير ما يبطن و إنه كذا و كذا و كذا بهلول صدق سريعا الخبر لماذا ؟ أليسا صديقين حميمين ؟ شو بعرفني صدق الخبر و لم يكتفي بذلك بل بدأ في نشر الخبر و الطعن في صديقه الطهلول من الخلف تقول الحكمة إن أتتك الركلة من الخلف فاعلم أنك في المقدمة و لكن لي مبدأ يختلف فقد تكون بوجهين أو قد يكون وجهك مماثل لقفاك (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) )) الأسئلة التي تنطح نفسها بقوة ... 1. لماذا يصعب علينا تصديق أن فلان شخص محترم بينما نصدق بسرعة و ننشر الخبر إن قيل عن فلان أنه " مش مزبوط " !!! 2. لماذا يسهل علينا نقل الكذب بينما نتثاقل من ذكر الحقيقة؟ 3. لماذا نستغل مواقعنا و صلاحياتنا لنظهر امام الناس فقط حبا في الظهور ولا نقيم لله ولا للرسول وزنا ؟ 4. لماذا نصدق من يذم فلانا دون دليل بينما نطالب بإثبات في حال المدح ؟ المراد من الآية الكريمة ((.. إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ .. )) لا يعني أن كل من نقل نبأً يعتبر فاسقاً. وإنما يراد بها التثبت عند سماع الخبر قبل القطع بصدقه مادام أن ناقله مجهول الحال أو كان فاسقاً. قال ابن القيم -رحمه الله تعالى- "" والله –سبحانه- لم يأمر برد خبر الفاسق فلا يجوز رده مطلقا بل يتثبت فيه حتى يتبين هل هو صادق أو كاذب، فإن كان صادقاً قبل قوله وعمل به وفسقه عليه، وإن كان كاذبا رد خبره ولم يلتفت إليه. ولرد خبر الفاسق وشهادته مأخذان، أحدهما: عدم الوثوق به إذ تحمله قلة مبالاته بدينه ونقصان وقار الله في قلبه على تعمد الكذب. الثاني: هجره على إعلانه بفسقه ومجاهرته به فقبول شهادته إبطال لهذا الغرض المطلوب شرعا، فإذا علم صدق لهجة الفاسق وأنه من أصدق الناس وإن كان فسقه بغير الكذب فلا وجه لرد شهادته هذا و الله تعالى أعلم منقول |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|