| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 34
![]() |
قال صلى الله عليه وسلم الذي لاينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى : " لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " .
قالوا : وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : " القتلُ ، القتلُ " . رواه مسلم وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن بين يدي الساعة الهَرْجُ " . قالوا : وما الهرج ؟ قال : " القتل " . قالوا : أكثر مما نقتل ، إنا نقتل في العام الواحد أكثر من سبعين ألفا . قال : " إنه ليس بقتلكم المشركين ، ولكن قتل بعضكم بعضا " . قالوا : ومعنا عقولُنا يومئذ ؟ . قال : " إنه لَيُنْزَع عقول أكثر أهل ذلك الزمان ، ويخلف له هباء من الناس ، يحسب أكثرهم أنه على شيء ، وليسوا على شيء " . رواه أحمد وابن ماجة . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده ، لا تذهبُ الدُّنيا حتى يأتي على الناس يومٌ لا يدري القاتل فيمَ قتلَ ، ولا المقتولُ فيما قُتِلَ ؟ " . فقيل : كيف يكون ذلك ؟ ، قال : " الهرجُ ، القاتل والمقتول في النار ! " . رواه مسلم . والأحاديث بهذا المعنى كثيرة جدا يراجعها من أراد . ولا أصدق من الحال بالعراق وكثرة القتل فيه ، حتى يقتل الرجل والمرأة والطفل لا يدرون لم قتلوا وبأي جرم يعاقبوا ، ولا حتى القتلة في أكثر أحوالهم من هؤلاء الهمج الرعاع ، يعلمون لم يقتلون ولصالح أي أسباب خفية يعملون ذلك ! . نعم ، كثر القتل في العراق مصداق أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والخبر التالي يؤكد ذلك وهو فقط مما يدل على القتل على أيدي مجهولة ، أما من قتل بالعلن ولأهداف عسكرية فهذا عدده لا يحصيه إلا المولى عز وجل سبحانه . السلطات العراقية تدفن أسبوعياً مائة جثة لضحايا العنف ذكرت صحيفة “الصباح” الحكومية امس أن السلطات العراقية تتولى أسبوعيا دفن ما بين 60 إلى 100 جثة لأشخاص قتلوا في أعمال عنف واغتيالات وانفجارات نظرا لأن ذويهم لم يستصدروا تصاريح لدفنهم من السلطات القضائية. وقالت الصحيفة إن “دائرة الطب العدلي وبالتعاون مع أمانة بغداد تقوم بدفن ما بين 60 إلى 100 جثة أسبوعيا بعد الحصول على موافقة قاضي التحقيق” وأضافت أن هذه الجثث تدفن في مقابر “النجف وكربلاء ومحمد سكران ببغداد بآلية يمكن من خلالها استرجاع هذه الجثث في حال مراجعة ذويها إلى دائرة الطب العدلي والتعرف إليها من خلال الصور المحفوظة على شاشة الحاسبة الالكترونية”. وأشارت الصحيفة إلى أن “أكثر من مائة شخص يراجعون دائرة الطب العدلي يوميا بحثا عن أبنائهم المفقودين ويسمح لهم مشاهدة الجثث مجهولة الهوية أو مشاهد صور لجثث أخرى محفوظة في الحاسبة الالكترونية تم دفنها لمرور أكثر من شهر عليها بسبب عدم استيعاب برادات حفظ الجثث للأعداد المتزايدة”.. منقول للاتعاظ والعبره.. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|