| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 56
![]() ![]() ![]() ![]() |
عيـون لها نـور مـن الله يأيتها النفس... كيف تقبلين أن يشغلك شيء عدا الله . . . ؟ كيف تقبلين أن يسيطر ويستحوذ عليك حب سوى حب الله؟ كيف تقبلين أن تشكين وتلجئين لغير الله…؟ لا . . لم ولن يكون. يا الهي ... لك أنت وحدك أسمح لقلبي أن يحب . . . إليك أنت وحدك أسمح لوجداني أن يشتاق . . . بعطائك أنت وحدك أسمح لروحي أن تنعم . . . بحبك أنت وحدك أسمح لكياني أن يتفاعل . . . لكلماتك أنت وحدك أسمح لفؤادي أن يهتز . . . لك أنت وحدك وعلى أرضك أسمح لجسدي أن يسجد . . . لك أنت وحدك أسمح لنفسي وكياني كله أن يسبح لنعمتك أنت وحدك أسمح لنفسي وكياني كله أن يشكر لفضلك أنت وحدك أسمح لنفسي وكياني كله أن يحمد. في عظمتك أنت وحدك وقدرتك وآياتك في الكون والوجود أسمح لفكري وعقلي أن يتأمل ويتدبر ويتفكر ويتبصر ويتعقل. بك أنت وحدك أسمح لنفسي أن تنشغل فيك أنت وحدك أسمح لنفسي أن تأمل عندك أنت وحدك أسمح لنفسي أن تأمن بذكرك أنت وحدك أسمح لقلبي أن يطمئن . . . لك أنت وحدك أفتح الباب لقلبي ووجداني وعقلي وفكري ومشاعري وأحاسيسي وكياني كله كي ينبض بالحب . . ويحترق بالشوق . . . ويتمزق حنيناً لرؤياك ولقاءك أهناك قلوب تحبك أكثر مني . . ؟ أهناك قلوب تشتاق إليك كما أشتاق إليك . . ؟ ربي . . . اغفر لي . . لم أقصد أن أغتر . . . لم أقصد أن أنسى نفسي أو حقيقتي كعابدة لك وكيف أنساها وأنت سبحانك خالقها وموجدها إذا نسيتها نسيتك وغفلت عنك وهذا ما لم ولن أطيقه. وإنما إني أحبك، وأتمنى أن أعرف القلوب التي تحبك . . . أين أنت يأيتها القلوب المحبة لله . . .؟ ماذا تفعلين حباً لله . . ؟ كيف تحترقين شوقاً إلى الله . . ؟ ماذا تقدمين شكراً لله . . . ؟ رباه ... ما هذا الذي أفعله . . ! مرة أخرى أقع في الخطأ والغفلة والنسيان حقاً . . إن النفس لأمارة بالسوء. كيف أبحث عن الحب والإرشاد والنور عند الآخرين وأنت موجود يا إلهي . . . هم الفقراء . . . وأنت الغني الحميد النور عندك . . والحب عندك . . والحنان عندك.. والإرشاد عندك . . والعلم عندك . . والخير كله عندك فأنت سبحانك الرشيد، المعين، والكافي، والعليم، والغني الحميد . . . صاحب الأمر والفضل . . . ومالك الملك ذو الجلال والإكرام. فكيف أسأل غيرك عما أحتاج إليه اغفر لي يا ربي نفسي الأمارة بالسوء وأسجد لك أنت وحدك وأغوص في أعماق السجود لعل سجودي لك يرحمني وينجيني من الخطأ الذي وقعت فيه طامعة في المغفرة والرحمة. إنك أنت الغفور الرحمن الرحيم رب العالمين رب العرش العظيم ربي . . . هذا عهد عليَّ . . . وإن العهد كان مسئولاً لم ولن ألجأ إلا إليك أنت وحدك لم ولن أستعين إلا بك أنت وحدك لم ولن أسأل إلا أنت وحدك ربي . . . علمني كيف أحبك عرفني كيف أشتاق إليك أرشدني إلى طريق شكرك اللهم ربني، وهذبني، وأدبني، وقومني، وادفعني إلى ما يرضيك. أريد أن أحبك أكثر.. أريد أن أشتاق إليك أكثر أريد أن أشكرك أكثر.. أريد ان اقترب منك أكثر.. فما هو السبيل إلى ذلك . . . ؟ إن قلبي ينبض بحبك ويحترق شوقاً إليك ويتمزق حنيناً للقائك، متلهفاً على رؤياك. لقد نفذت جميع طاقتي في حبك واستنفذت كل قدرتي للاقتراب منك.. فماذا أفعل . . . ؟ يا أرض سجلي حبي لله . . . يا سماء اشهدي على شوقي إلى الله .. يا كائنات شاركيني في التقديس لله .. يا مخلوقات اكتبي شكري إلى الله. يا سماء . . ماذا بك . . ؟ ياأرض.. ما الذي حدث ؟ ياكائنات ، ويامخلوقات .. ما بالكم ، وما الذي جري ؟ لماذا تبكون جميعا ؟ أنا لنبكي من خشية الله . . . يشدنا الحب العظيم لله.. يهزنا الشوق الجارف إلى الله . . . وإنا لعاجزين عن احتواء حبك . . فلن يعرف مقدار حبك لله إلا الله وحده. ربي . . . إن قلبي يتمزق من الفراق. . يتألم من البعد . . يحترق من الشوق. يريد أن ينفض من مكانه ويقفز ليصعد إليك .. ويقترب منك ليقدم حبه العظيم إليك الذي عجزت الكائنات عن وصفه، والسماء والأرض والكائنات والمخلوقات عن احتوائه. فهل تقبله يا ربي . . . ؟ سبحان الله . . ما أعظمك . . ما أكرمك . . ما أجمل لمسات حنانك . . . ما أروع آيات حبك . . . تغفر وترحم وتتوب وتقبل حبي إليك . . . وتمنن عليَّ، وتنعم عليَّ ، وتتفضل عليَّ بعطائك الفياض . . . ونورك الوهاب. ما هذا كله الذي أحيا فيه . . ؟ إنه لفتح كبير، وفيض كريم . . . فسبحان الله العظيم . . . ذو الفضل العظيم . . . رباه . . . ما هذا الذي أراه . . . ما هذا الذي ينكشف لي! سبحان الله ولا إله إلا الله سبحان الله ولا إله إلا الله سبحان الله ولا إله إلا الله يا عين . . . اهدئي وأخبريني ماذا تري الآن . . . أهو نور أم هي لحظة خاطفة من لحظات الإشراق أم هي ومضة من ومضات ليلة القدر . . . ؟ بربك صفي لي ماذا ترين ولا تنسي شيئاً. لا أدري إنه لشيء عظيم لا أستطيع أن أصفه.. فكيف ترين ذلك الشيء العظيم وأنت عيون بشرية . . قدرتك محدودة، وطاقتك محدودة، ومعرفتك محدودة. إذن فأنت لست عيون بشرية . . . وإنما أنت عيون لها نور من الله . منقووووول |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 1347
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كيف أبحث عن الحب والإرشاد والنور عند الآخرين وأنت موجود يا إلهي . . . كلمات جميلة. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
كلمااات جدا رائعه و معبرة
بارك الله فيكي اختي جزاكي الله كل خير |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت ياإختي لماذا نلجأ لغير الله تبارك وعلا وجزاك الله كل خير ياإختي وجعله في ميزان حسناتك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|