ها قد جاء اليوم الذي طالما كان الشعب الفلسطيني يحلم به حكومة الوحدة الوطنية بالامس كان الاقتتال الداخلي واليوم اصبح الدم الفلسطيني واحد والان زال التوتر والقلق الذي كان يخيم عل الشارع الفلسطيني ازاء الاقتتال فالشعب الفلسطيني عبر عن هذا الخبر بالابتهاج والفرحة التي عمت على الجميع وفي نفس الوقت عبر عن حزنه وغضبه على ما يحدث من حفريات تجاه المسجد الاقصى الشجب والاستنكار هذا هو سلاح الدول العربية التي اعطت بتصريحاتها الضوء الاحمر لاسرائيل لمواصلة الحفريات .
اسرائيل تعمل جاهدة لانجاح مخططاتها نرى كل رئيس وزراء صهيوني يمسك الحكم يحقق استراتيجيته الحمقاء فشارون حقق لاسرائيل جدار الفصل العنصري واليوم نرى المرت يعمل جاهدا لانجاح استراتيجيته وهي الحفريات تجاه المسجد الاقصى المبارك والتي تهدده.
المسجد الاقصى ينادي ولا من مستجيب والعالم الاسلامي في سبات عميق.