| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 346
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فتح وحماس تؤكدا أنهما حريصتان تماماً على إنجاح التهدئة والخروج بالوضع الفلسطيني إلى بر الأمان بعد جهود مصرية وفلسطينية
![]() القاهرة – غزة – فراس برس- استيقظ الفلسطينيون الغزيون صبيحة يوم الثلاثاء ليشعروا أن شيئا ما تغير فلم يسمعوا صوت أزيز الرصاص ولا دوي الانفجارات كما اعتادوا أن يصحوا عليها منذ يوم الخميس المنصرم إثر الإشتباكات الطاحنة التي عصفت بالقطاع كله بسبب الاقتتال الداخلي بين حركتي فتح وحماس. فقد تمكن الوفد المصري والفصائل الفلسطينية من التوصل إلى صيغة حل بين الحركتين المتناحرتين بعد اجتماع عقد الليلة بين رئيس الوزراء إسماعيل هنيه وموفد الرئيس محمود عباس روحي فتوح الرئيس السابق للمجلس التشريعي ,حيث اتفق الطرفان علي وقف الاقتتال الداخلي وسحب المسلحين والمظاهر المسلحة من الشوارع بالإضافة إلي إطلاق سراح المختطفين من الطرفين ووقف الحملات الإعلامية، وتقديم المشتبهين بهم في جرائم قتل إلي النيابة العامة لينالوا عقابهم. وبدأ وقف إطلاق النار سريانه في تمام الساعة الثالثة صباحاً من فجر يوم الثلاثاء وأصد المجتمعون بيانا قرأه وزير الخارجية الفلسطيني السيد محمود الزهار حيث دعا إلي تشكيل لجنة لمراقبة اتفاق إطلاق النار لينهي هذا الاتفاق صراع أودي بمقتل ما يزيد عن 33 مواطن وجرح العشرات وخطف العشرات. ثم في وقت لاحق من نهار الثلاثاء عقد الوفد الأمني المصري رفيع المستوي الموجود في الأراضي الفلسطينية اجتماعا عصر اليوم مع ممثلي حركتي فتح وحماس في غزة لبحث سبل تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الحركتان ومتابعة تنفيذ كافة بنوده. وقد نفت مصادر أمنية وسياسية مصرية رفيعة المستوي صحة ما ذكرته بعض الأنباء عن أن مصر اقترحت علي الأخوة الفلسطينيين تشكيل جيش جديد مشيرة إلي أن لمصر موقف قديم وثابت يقوم علي الدعوة لإعادة تنظيم وهيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية الموجودة بالفعل لتستوعب كافة أبناء الشعب الفلسطيني من مختلف أطيافهم السياسية مع تخليهم أو تحييد انتماءاتهم السياسية والحزبية وتعيين قيادات غير حزبية علي رأس هذه الأجهزة وليس كما رود على لسان الزهار وزير خارجية فلسطين بأن الوفد المصري دعى واقترح تشكيل جيش جديد. وكشفت صحيفة الأهرام المصرية النقاب عن أن الوفد المصري الذي يترأسه اللواء برهان حماد ويضم المستشار احمد عبد الخالق بحث مع وفد حماس المؤلف من خليل نوفل وخليل الحية وفتحي حماد القياديين في الحركة ووفد فتح الذي يضم القياديين أحمد حلس وسمير المشهراوي وماجد أبو شماله في كيفية ضمان سحب جميع المسلحين من الشوارع والتأكد من تبادل إطلاق سراح جميع المختطفين من الجانبين . ونقلت مصادر صحافية في غزة عن مصادر مطلعة تأكيداتها بان مصر تولي حاليا مسالة تثبيت وقف إطلاق النار بين حركتي فتح وحماس وتنفيذ كافة بنود الاتفاق الموقع بهذا الخصوص وإزالة كافة مظاهر الاحتقان الداخلي أهمية قصوى حتى يتسنى بعد ذلك الانتقال إلي الخطوة التالية وهي مسألة استئناف الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وذلك بالتزامن مع تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه الرئيس المصري حسني مبارك بمصر مجدداً على عدم شرعية القوة التنفيذية التابعة لوزير الداخلية ، وقال : ' لا يوجد شيء اسمه قوة تنفيذية، وهى غير شرعية وتحتاج إلى قانون '، مبدياً سروره للوصول لاتفاق يقضي بإنهاء إطلاق النار بين حماس وفتح وآملاً أن يستطيع الفلسطينيون الوصول لحكومة الوحدة الوطنية. وأضاف الرئيس خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارته لمصر : لقد وافقنا على تفريغ عدد من كوادر وزير الداخلية داخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، وذلك على أساس دمجها داخل الأجهزة، وعدم إبقاؤها في جهاز شرطي لوحدها. وفي نفس الاتجاه دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه إلى صياغة الأجهزة الأمنية على أسس وطنية فلسطينية ، وليس على أسس حزبية وداعياً أيضاً إلى تضافر الجهود من أجل تثبيت الهدنة بين حركتي فتح وحماس ، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في أن يستمر هذا الهدوء الذي نتج عن الاتفاق بين الحركتين أمس ، قائلا: نحن أمام اختبار صعب ، إما أن نضمد الجراح وإما لا سمح الله أن نعود إلى مستنقع الدم ولذلك أكد هنيه انه سيتخذ إجراءات بكل من يحاول خرق الهدنة أو توتير الساحة مرة أخرى. ومن جانبه عقد التشريعي الفلسطيني يوم الثلاثاء جلسة تشاورية للنظر ما حدث من أحداث مؤسفة بغزة حيث أكدت كل الكتل أن ما حدث كارثة ويجب أن لا يتكرر مرحبين بدور الوفد المصري والسعودي والفصائلي في نزع فتيل الأزمة. ولكن وضمن الهدوء قتل أن حسين الشوباصي (35 عاما) والذي يعتبر أحد قادة كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس قد قتل ظهر اليوم كما قتل عاطف عبد العال النجار (43 عاما) أحد أفراد القوة 17 أمن الرئاسة متأثراً بجراح أصيب بها الاثنين ولكن لم تتأثر الهدنة الأمر الذي شعر الجميع براحة عميقة. وكما يذكر أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قد دعا الحركتين (فتح وحماس) للتوجه إلى مكة المكرمة للبحث في سبل تهدئة الوضع الفلسطيني حيث سيترأس أحمد قريع وفد حركة فتح ويترأس خالد مشعل وفد حماس. وكما أكدت جميع الفصائل ومن بينها حماس وفتح الحرص الشديد لإنجاح التهدئة. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|