| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
:sh1:
حزن، بؤس، و تعب،، هذه أسماء للمرض الذي أعاني منه، و الذي لا اظن أن له أو دواء، و السبب في ذلك هو أنني أردت أن أتذوق طعم الحياة و أن أعيش في هناء و سلام،،، و ما استطيع أن أقوله أن هذه المعاناه غيرت مجرى حياتي حيث أنني لم أعد أرى تلك الطبيعة الخضراء و تلك الزهور المختلفة ألوانها و الإبتسامة التي كانت مرسومة على وجوه الناس،،، كل شيء أصبح أسود في نظري ، و الظلام دائم في عيني في الليل و النهار كأن أحد ملأها ترابا،، أو كائنا غريبا مر بالعالم و جعلها سوداء،،، أما نتائج هذا المرض أنني فقدت حواسي الخمسة كلها بدون إستثناء،،، و أصبحت كجماد لا يتحرك،،، و لكي أنسى هذه المعاناه أهرب من الواقع لأجد نفسي في مجرة آخرى و أسترجع هناك إبتسامتي و حواسي و أرى ألوانا جميلة متناسقة و متكاملة و أسمع أصوات جميلة لم أسمعها في حياتي ..... و هكذا أنسى الواقع بالإختباء وراء الخيال....و لكن حالي هناك لن يدوم فسرعان ما اعود إلى أحزاني السابقة و معاناتي.... و هذا لأن ذلك المكان الذي كنت مختبئة فيه ما هو إلا وهم لا وجود له و ما هو إلا خيال نسجه عقلي.... و ما يزيد من حدة المرض عندما أرى أبرياء يقتلون كل يوم... ضحايا كل إرهاب و كل سوء تفاهم ضحايا العالم...و بما أن قوتي لا تؤهلني حتى أن أواجه حشرة إخترت أن أعيش في كهف في جزيرة وسط المحيط و هذا لكي لا أسمع هذه الأخبار التي أراها في أي مكان في الجرائد في التلفاز في أعين الناس في كل شيء،،، و لكن الخبر يصلني عاجلا ام آجلا و العالم يأتي إلي حتى لو كنت في الفضاء بناسه و أخباره السيئة،،، و لكن بعد مدة تعودت أن أسمع هذا النوع من الخبر الذي أصبح ظلي،، فلا يفوت يوم إلا و أسمع بمأساه،،، و حتى لو سمعت بخبر سعيد فلا بد أن يكون مصحوبا بخبر أسوء من السيء ،،، و عندما يتجمع هذين الإحساسان تتوقف شراييني عن الدوران لأنها لا تعرف بأي إتجاه ستمر منه و لا من أين ستبدأ،،، و الأكثر ما يؤلم هو أن تتفاجئ بخبر مأساوي لم تكن تنتظره لا انت و لا العالم كله،، حينها انصدم و ينفصل رأسي عن عقلي،، و يعجز اللسان عن النطق و الجسد عن التحرك كأنني تجمدت في بضع ثواني،،، كل هذه المعاناه أسميها أمراض بدون علاج و السبب في ذلك هو الإنسان نفسه،،، الإنسان الأناني الذي لا يحب إلا لنفسه،، و الذي يسعى إلى تدمير العالم للوصول إلى هدفه و هو أن يكون مالكا لها،،، و يدوس على إخوانه كما يدوس الفيل على النمل بدون أن يحس بالذنب و دون أن يعذبه ضميره،،، و لكن لا أستطيع أن اشفى حتى تتعاون النمال من أجل حفر حفرة لذلك الفيل الذي عذب البشرية كلها،،، حينها فقط سأسترجع حواسي و أحاسيسي و ستسترجع الدنيا ألوانها، و سترقص الفئران لموت القط،، و تقفز الرانب لإبتعاد الذئب و سيعيش العالم في سعادة و هناء و أمان ملاحظة: القصة فيها كثير من الأخطاء إملائية و يمكن تعبيرية،،، معليشي لأنو كاتبتها ضعيفة في العربي ههههههه بتمنى إنو القصة تكون عجبتكم،،، تقبلو خالص تحياتي أختكم بــــــــاربي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|