| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الصهاينة يستعدون لمواجهة مفتوحة ضد "حماس"
![]() الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام نقلت الإذاعة العبرية عن مصادر صهيونية مسؤولة في كل من مكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير حربه عامير بيرتس، قولها: "إن مواجهة مفتوحة بين الجيش (الصهيوني) وحركة حماس هي مسألة وقت". وأضافت المصادر أنه بالرغم من أن المصلحة الصهيونية الواضحة هي في تغلب رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس وفريقه على "حماس" في المواجهة الحالية؛ إلا أن دوائر صنع القرار في القيادة الصهيونية، متأكدة من أنه "أياً كانت نتائج هذه المواجهة، فإنها لن تؤدي إلى توقف عمليات المقاومة الموجهة ضد الكيان الصهيوني، لا سيما انطلاقاً من قطاع غزة، وخصوصاً إطلاق صواريخ القسام". وتوقعت المصادر أن يتزايد إطلاق هذه الصواريخ أثناء وخلال المواجهة الحالية بين الحركتين، مشيرة إلى أنها تدرك أنه "لن يكون هناك مفر سوى القيام بعملية واسعة في قلب قطاع غزة لتقليص قدرة حماس على مراكمة القوة العسكرية، عبر تصنيع المزيد من الصواريخ وتطويرها، وتهريب السلاح والوسائل القتالية، انطلاقاً من مصر إلى القطاع. وأكدت المصادر ذاتها أنه رغم رغبة الحكومة الصهيونية في إسقاط الحكومة الفلسطينية الحالية التي تقودها حركة "حماس"؛ إلا أنها غير واثقة من قدرة عباس وفريقه على حسم المواجهة مع الحركة. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 16
![]() |
لا تعليق
يسلمو مؤيد |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذا ليعلم القاصي والداني أن حماس هي الوفية
وهذا دليل على أنها بنهجها هي شريفة وطاهرة المنهج .. يسلمو سالي على الموضوع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مصادر إسرائيلية: لا مفر من عملية عسكرية لتقليص قدرة حماس
فلسطين المحتلة - قسم المتابعة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية قالت مصادر إسرائيلية مسئولة، الأحد 17-12-2006، إن مواجهة مفتوحة بين "إسرائيل" وحركة حماس هي مسألة وقت، على الرغم من مؤشرات المواجهة بين حماس وحركة "فتح". ونقلت إذاعة الاحتلال عن مصادر متطابقة في كل من ديوان رئيس وزراء الاحتلال إيهود أولمرت ووزير حربه عمير بيريتس، أنه على الرغم من مصلحة إسرائيل الواضحة في تغلب الرئيس محمود عباس وفريقه على حركة حماس في المواجهة الحالية، إلا أن دوائر صنع القرار في "إسرائيل" متأكدة أنه أيًا كانت نتائج هذه المواجهة، فإنها لن تؤدي إلى توقف عمليات المقاومة الموجهة ضد إسرائيل انطلاقًا من قطاع غزة، لاسيما إطلاق صواريخ "القسام". وتوقعت المصادر الإٍسرائيلية أن يتزايد إطلاقها أثناء وخلال المواجهة الحالية بين حركتي فتح وحماس، وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تدرك أنه لن يكون هناك ثمة مفر سوى القيام بعملية واسعة في قلب قطاع غزة لتقليص قدرة حركة حماس على مراكمة القوة العسكرية عبر تصنيع المزيد من الصواريخ وتطويرها، وتهريب السلاح والوسائل القتالية انطلاقًا من مصر إلى القطاع. فوز لحماس وأكدت المصادر أنه على الرغم من رغبة الحكومة الإسرائيلية في سقوط حكومة حماس، إلا أنها غير واثقة من قدرة أبو مازن وفريقه على حسم المواجهة مع الحركة. وحول قرار الرئيس عباس بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، قالت المصادر إنه حتى لو وافقت حماس على إجراء هذه الانتخابات، فإن دوائر التقدير الاستراتيجي والاستخباري الإسرائيلي تؤكد أن هناك شكوكًا كبيرة حول قدرة حركة فتح وأبو مازن على الفوز في هذه الانتخابات. وقالت المصادر الإسرائيلية إنه على الرغم من الحصار الاقتصادي الخانق ورغم العقوبات الجماعية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ تولي حكومة حركة حماس الحكم؛ فإن الجمهور الفلسطيني لا يحمل حماس المسؤولية عن هذه الأوضاع، ويرى في كل من إسرائيل والولايات المتحدة هما المسئولتان عن ذلك بشكل خاص. إلى ذلك، ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن أولمرت أصدر تعليمات صارمة لوزرائه بعدم الإدلاء بأي تعليقات للصحافة عن قرار أبو مازن بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وعدم الإفصاح عن تأييد إسرائيل لخطوات أبو مازن حتى لا يظهر أبو مازن أمام الرأي العام الفلسطيني كما لو كان يطبق رغبة إسرائيل. حملة ضد حماس إلى ذلك قررت إسرائيل شن حملة دعائية كبيرة ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وقال القائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريس أنه يتوجب على الحكومة السورية أن تطرد "كبير المجرمين خالد مشعل من دمشق وزمرة مساعديه". على حد تعبيرها وقال بيريس إن إسرائيل تصر وبقوة على أنها لا يمكن أن تشرع في أي مفاوضات مع الحكومة السورية حول تسوية سياسية معها قبل أن تقوم بطرد خالد مشعل من دمشق. وحسب القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي فإن جميع وزراء حكومة أولمرت يشددون على ضرورة أن تشرع الحكومة السورية في اتخاذ إجراءات ضد قيادات حركات المقاومة الفلسطينية في دمشق، على اعتبار أن ذلك شرط مسبق قبل الخوض في مفاوضات مع سوريا. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 10
![]() |
ما عاد عندي حكي
منشان هيك مارح اعلق عالموضوع مشكور اخي عالاخبار |
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
العفو أختي شمس الوداع
ردك وزيارتك تكفينا |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|