في يوم من الأيام وبينما أنا جالس في حديقة منزلي إذ بي اسمع صوتا ينبعث من بيت الجيران فما رأيت وإذا بالفضول يقتادني إلى منزل الجيران ويا ليت الفضول لم يفعل ما فعل حيث أنني رأيت جارنا يضرب زوجته ضربا مبرحا لا رحمة فيه ولا شفقة فارتداني شعور لا إرادي لانتزع الجار عن زوجته والتي كانت تئن من هول ما وقع عليها من ضرب ،فلم أرى نفسي إلا أنا والجار في إحدى المقاهي وقد بادرني الجار بالحديث قائلا: في يوم من الأيام تقدمت لخطبة هذه المرأة وقدر الله وتزوجنا ولكنني وفي ليلة الزفاف اكتشفت أنها كانت ذات يوم على علاقة برجل أخر كان قد أوهمها انه يحبها ويريد الزواج منها ففعل ما فعل وهاجر إلى بلاد بعيدة دون رجعة، فقلت له وماذا فعلت؟:فقال الجار :لم يكن بيدي إلا أن أستوعبها وأسترها وأستر نفسي أمام الأهل والأقارب والجيران ،فقلت له ما الذي جرى لك وفعلت مافعلت إذا: فقال :في يوم من الأيام وبينما أنا عائد من عملي إذ بي ادخل المنزل خلسة عن دون قصد فأرى زوجتي مع رجل أخر على فراشي هذا الرجل اكتشفت في وقت لاحق انه نفس الرجل الذي هاجر إلى البلاد البعيدة ولم يرجع عندها حدث ما حدث.
* سؤالي هنا أعزائي القراء من هو الملوم في هذه القصة الزوج أم الزوجة ولماذا؟؟؟؟؟
ملاحظه : هذه القصة عبارة عن مزيج من خيالي الشخصي بالواقع الذي نعيشه اليوم لذلك اجعلها عبرة لك ولغيرك وإياك ثم إياك أن تكون يوما من الأيام بطلا فيها ....
ودمتم للوطن