--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول محمد حسان -شل الله لسانه-:
(ثم وثب الأحمق الخبيث (عمرو بن الحَمِق) على صدر عثمان، كل هذا والخليفة نائم، وهو الحيي الوقور، إنه رجل جاوز الثمانين من عمره، إنه زوج ابنتي رسول الله، إنه صاحب بئر روما، إنه مجهز جيش العُسْرة، إنه جامع القرءان، إنه كاتب الوحي لرسول الله، ينقض عليه الأحمق (عمرو بن الحمق) راكب على صدره، ويطعن عثمان -رضي الله عنه- تسع طعنات بخنجر في صدره، بعد ما مات! يطعنه تسع طعنات، ويقول المجرم الكذاب الخبيث، يقول: "طعنت عثمان ست طعنات لما كان في صدري عليه، وثلاث طعنات لله تعالى"، ولو صدق الخبيث -وهو كذوب- لقال: طعنت عثمان تسع طعنات لما كان في صدري عليه، وليس في الأمر شيء ألبتة لله تعالى، إطلاقًا، يقول الخبيث: "طعنت عثمان تسع طعنات، ثلاث لله تعالى، وطعنته ست طعنات لما كان في صدري عليه"، ألم أقل لكم إن الذي يؤلم القلب، ويبكي العين، بل ويدمي الفؤاد، أن هؤلاء المجرمين الخبثاء في كل عصر وفي كل مصر يرفعون الحرب ويقودون ويشعلونها على أئمة الدين وقادة الأمة باسم الإسلام؟! باسم الإسلام! لله تعالى، يرفعون الشعار "لله تعالى"، يرفعون شعار "لله تعالى"، للإسلام، لصالح الإسلام، للحرب على .. للقضاء على الإرهاب، للقضاء على التطرف، إنهم يريدون أن يطمسوا هوية الدين تحت هذه الشعارات المضللة الخبيثة الكاذبة.
"طعنت عثمان تسع طعنات، ثلاث طعنات لله تعالى، وست طعنات لما كان في صدري عليه" ولو صدق المرجفون والمنافقون في كل زمان ومكان لقالوا: لما في صدورنا من غل يتأجج على الإسلام، وعلى محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى المتبعين له في كل زمان ومكان) اهـ
ابو وسام