| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى فى كتابة العزيز : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصرى حتى تتبع ملتهم ) . صدق الله العظيم . إلى دعاة السلام فى الجانب الفلسطينى كفانا حمقا وغباءا , كفانا خداعا لأنفسنا ولجماهير شعبنا المجاهد , كفانا بعدا عن كتاب الله وسنة رسولة – صلى الله علية وسلم - , ألم يحن الوقت لتفهموا أن الحوار بيننا وبين بنى صهيون هو حوار البندقية لا حوار السلام . فأين السلام يا دعاة السلام ويا زمرة أوسلو من قضية تهويد القدس , واين السلام من سلسلة الاعتقالات الشرسة بحق المجاهدين فى الضفة الغربية , وأين هو السلام فى قضية الجدار العازل وأن هذا الجدار لم يجد لة حتى الأن وقفة من جانب القيادة الفلسطينية على الصعيد الرسمى , فهل قبلتم بالأمر . لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . على ما يبدو ان زمرة أوسلو إنما يعقدون الولاء والبراء على ما تملية الدولة الصهيونية وأمريكا عليهم وعلى مصالحهم الشخصية فقط , والخير لهم أن يعقدوا ولائهم لله عز وجل . لقد كثر الحديث فى غزة عن ضرورة الأمن والأمان , وعن حرمة الدم الفلسطيني , وعلى ضرورة عدم عسكرة المقاومة , وعن ضرورة وجود سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة الفلسطينية , فى إشارة واضحة لسلاح المجاهدين , بأنة هو السبب فى حالة الفوضى وإنفلات الامن فى غزة , على الرغم ان حالة الفوضى التى تعيشها غزة هو بسبب سلاح الأجهزة الأمنية وتصارع الأجهزة فيما بينها لمصالح شخصية لحساب قائد الجهاز الأمني . يا زمرة أوسلو هل تحررت فلسطين لنتحدث عن سلاح شرعى واحد هو سلاح السلطة ؟ هل انتهيت قضيتنا ؟ هل حرر الأقصى ؟ فأما أنهم حمقى , أو أنهم يعتقدون أن الشعب الفلسطينى حمقى وأغبياء ويمارسون علينا سياسة الحميرة . هل إكتفت الأجهزة الأمنية من الصراع فيما بينها حتى نهنأ بوحدة الصف الفلسطينى ونهنأ بالحفاظ على الدم الفلسطينى . بازمرة أوسلو إتقو الله فى أنفسكم وفى شعبكم إنما البيعة لله وحدة عزل وجل . لذا إذا أردنا حل الخلاف حلا صحيحا علميا وعمليا ينبغي أن نعرف حقيقتة وجذورة وأبعادة فهذا الصراع بيننا وبينهم , بين الكفر العالمى والمرتدون اليوم بزعامة الدولة الصهيونية وأمريكا اليوم من جهة وبين الأمة الإسلامية من جهة أخرى . فالحروب على الحدود وتقسيم الحدود وتقسيم الدول الإسلامية قد إنتهت مقارنة على ماكانت علية فى السابق , إن الحرب بيننا وبينهم الأن حرب إيدلوجية وعقائدية فى نفس الوقت , الحرب الأن هو أن أعمم ديانة الكفر بالله وأن الولاء للشيطان وللكفر . فهل نقابلة بمد أيدينا لهم ونعترف بوجودهم على الأرض ؟ وأن نحارب سلاح الحق سلاح المجاهدين ؟ وأن نحارب الله ؟ لا والله لن يهنئوا بذلك فالمجاهدين يخرجون من تحت التراب يخرجون لهم من كل مكان , حتى لا يهنئوا بالإنتصار على الحق والإنتصار على الإسلام . قال تعالى فى كتابة العزيز : ( ألا إن نصر الله لقريب ) . صدق الله العظيم . الحل هو الإسلام , الحل هو البندقية فى مواجهة أهل الكفر والردة لا حوار السلام المزعوم . |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور أخوي
وكلنا نعرف لا سلام مع احتلال يا اما النصر او الشهادة والحرب مستمرة |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أبو علي شاهين:دويك كان جنزيره من أطول الجنازير عندما رفعت حماس شعار اتركه لي لأدخل به | ثوره | الــوآحــة الـعــآمّــة | 3 | 05-06-2006 04:59 PM |
| الحبيب وكانك تراه | قناص الموت | إيماني نبض حياتي | 6 | 08-11-2005 01:09 PM |