| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
(إنها مهداة لروح والدي ووالدتي رحمهما الله ولكل فتية و فتيات فلسطين) (وإلى 000 000 300 1 عرباً ومسلمين) نعم انها فاتنة - - فاتنة - - فاتنة - - عن أي فتنة تتحدثون - - عن أي دلال تتحدثون - - إبحثوا في كل القواميس فعن وصفها لن تجدوا - - قولوا ماشئتم - - قولوا افروديت - - قولوا الهة الشمس - - الهة القمر - - الهة الأرض والسماء - - فوالله لو تمنيتم أن تروا حور العين ماتمنيتم أن تنظروا لغيرها - - ووالله لن تعطوا جمالها حقه - - والله لو وضعت بين الف فتاة - - ووضع أمامهن ألف شاب - - وخير الشباب بأن يختار كل منهم فتاة - - لاختار الألف شاب تلك الفاتنة - - نعم ضممتها إلى صدري كما لم أفعل من قبل - - لقد كانت مرة وأحسبها لن تتكرر في العمر إلا مرة - - عندما وضعت رأسي على شعرها مادت بي الأرض - - فقد كان شعرها معبقاً برائحة الحنون - - وأزهار اللوز والتفاح والليمون - - لقد كان معبقاً برائحة تربة بلادي عندما ينهمر المطر- - وإليكم قصتي معها : في ليلة صيفية من الصيف الفائت كانت في ضيافتنا تلك الفاتنة يصحبها والدها ووالدتها وأخوتها الأربعة - - حيث أنهم كانوا قد وصلوا للتو من إحدى البلاد والتي يحملون جنسيتها و الخارجة عن نطاق جغرافيتنا العربية - - لقد ولدت الفاتنة خارج نطاق جغرافيتنا العربية - - والفلسطينية - - لكن أقسم عندما تراها - - ستقسم أنك لا ترى إلا - - القدس - - يافا - - يبنا - - رفح - - الغزة والضفة - - وكل مدن و قرى فلسطين - - ستقسم أنك لا ترى فيها الا كل فتيات فلسطين - - بل أقسم بأنك ستقسم بأنك لا تشم منها إلا رائحة الجنة - أوليس أنت على أبواب الجنة - - أوليس أبواب الجنة في فلسطين - - وأثناء وجودها وأهلها في ضيافتنا تطرقت الفتاة الى رحلتها وأهلها قبل شهر الى فلسطين - - وحدثتني عن زيارتها للأهل في غزة والتي استمرت اسبوعاً واحداً فقط بينما أصرت على قضاء الثلاثة أسابيع الأخرى من الإجازة في زيارة معظم مدن وقرى فلسطين - - حدثتني والدتها كيف أنها أصرت على الذهاب الى القدس والصلاة في المسجد الأقصى - - وعلقت الفاتنة - - أوليست القدس أول قبلة للمسلمين - - أوليست هي عاصمة فلسطين - - وأثناء جلوسنا جاء أولادي ببعض الصحف وبها بعض المقالات لي - - وقد أصرت أن تقرأ المقالات بنفسها - - وإذا بها تصرخ بتلك اللكنة التي أعشقها فيها قائلة بلهجة رائعة آمرة - - لو سمحت أر يدك على انفراد - - وكان طلبها أمراً - - وضحك الجميع الا أنا - - فإذا بها تبكي كما لم أر من قبل - - واذا بها تفتح حقيبتها وتنثر ما فيها على الأرض - - وإذ بعشرات البطاقات تسقط أرضا - - وأعفتني من السؤال - - فقالت هذه بطاقات لظباط وقادة ومسؤولون صهاينة - - أعطيت لي في ز يارتي الأخيرة لفلسطين - - فسألتها - - وكنت أحاول إظهار العفوية والبراءة في سؤالي - - لماذا أعطوك إ ياها - - فتوقفت عن البكاء - - ونظرت إليّ وابتسمت - - وقالت سأخبرك بقصة حدثت معي وأنا عائدة من غزة الى فلسطين الداخل - - بينما نحن على المعبر أصر أحد الجنود على أن يفتح حقيبتي الخاصة - - فرفضت بشدة - - وقلت له إنها لي وليست لك - - فكيف تفتحها - - وأصر على أن يأخذني للقائد - - فقلت له وبقسوة مقصودة نحن أسيادكم(وأقسمت بأنها كانت تقصد الفلسطينيون) يجب عليك أن تحضر قائدك هنا - - فحضر القائد - - ونظر إلي وعلى جواز سفري - - وقال للجندي وبلغة لم أفهمها بل فهمتها من نبرات صوت القائد الحادة و الثائرة - - وقال لي إنه لا يفهم - - إنه غبي - - إنه يهودي عربي - - وكدت أحدث ثورة وما منعني إلا ضغط يد والدي وبقوة على يدي وهنا طلب منا القائد التفضل الى مكتبه لتناول القهوة ولتقديم مز يد من الإعتذار - - وقد كان ذلك الجندي هو من أحضر لنا القهوة - - وهنا لم تكن يد والدي ضاغطة على يدي - - فسألت القائد وعلى مسمع من الجندي هل هذا الجندي لا يفهم لأنه يهودي أم لأنه عربي - - وابتسم ولم يجب - - وحدثنا القائد عن ( قصره ) على شاطيء يافا - - ودعانا لنقضي معه إجازة رائعة - - واعتذر والدي بشدة وقال له ربما في مرة قادمة - - وهنا أعطى القائد لوالدي بطاقتة - - وقال له إتصل وبلا تردد وعلى مدار الساعة إذا أحسست أنك بحاجة لأي شئ - - ولو كانت تلك الحاجة عند (الرئيس أو رئيس الوزراء) وأثناء خروجنا وبالطبع كان القائد بصحبتنا - - مد القائد ببطاقة أخرى إلي - - قائلاً لوالدي - - إنها فتاة ولا أريد لها أن تتعرض لمتاعب - - قائلاً لي وبصوت مرتفع إتصلي بي إذا أحسست بأن أحداً سيضايقك - - هامساً لي سأنتظرك - - وهمست له وبدلال مقصود - - أعدك بأن أعود لك وحدك ومن أجلك فقط - - وحدثته لاحقاً بالهاتف واعدة إياه بأن أعود له قريباً وقريباً جداً على أن يعمل لي حفلة تليق بي في القصر الذي حدثنا عنه - - فقال لي لا لا لا أريدك لي وحدي ولن يشاركني أحد ولن يكون معنا أحد - - فقلت له سأكون لك وحدك بعد إنتهاء الحفلة - - ولكن لتعلم أنه كلما علت القادة والرتب كلما أعطيتك أكثر - - حيث أنني سأكرمك بقدر ماتظهر حفاوتك بي أمام أولئك القادة - - وهنا سألتني الفتاة - - ( لماذا شباب فلسطين عندما كانوا ينظرون إلي لم يكونوا يطيلون النظر ولم يكونوا يحدقون - - أما هؤلاء الاسرائيليون - - فكانوا يحدقون - - ويحدقون - - ويحدقون - - وكأنها لم تكن تنتظر جوابا - - فقد كنت موقناً بأنها تعرف الجواب) بعد كل ماقالت لي - - وهنا كانت المفاجأة (سألتني الفاتنة) - - أتعرف لماذا وعدت ذلك القائد بما وعدت - - ويبدو أنها كعادتها لم تكن تنتظر جواباً - - فقالت - - (أريد أن أستشهد في فلسطين - - قالت لي الفتاة) وهنا طرق الباب وكان والد الفاتنة - - فضممتها إلى صدري وبقوة - - احتضنت فيها أولادي ومدني وقراي - - احتضنت فيها الأحياء والشهداء - - إحتضنت روح والدي ووالدتي- - إحتضنت كل أرواح رفاق الدرب - - إحتضنت كل سوافي ومواصي رفح والتي كم من المرات احتضنتني - - إحتضنت كل فلسطين - - فبكت على صدري وبكيت على شعرها كما لم أبك من قبل - - (وكان والدها يبتسم) - - قائلاً - - (لا تكن مجنوناً مثل بنت أخوك) - - رباه إن كان هذا هو الجنون - - فنعم أنا مجنون - - ومرحبا بالجنون - - وأدعو ربي ليلاً ونهارا - - جهاراً وجهارا - - بأن نغدوا كلنا مجانين - - ييييييييييييييارب صغر هامات (حملة العصي الجالسون على نعوشهم) - - ييييييييييييييارب إحن هاماتهم بقدر مايتمنون إحناء هاماتنا - - ييييييييييييييارب إمنع عنهم خيراتك - - إمنع عنهم كسرة خبز يحلم بها أطفالنا - - يييييييييييارب أعطهم كنوزهم التي كنزوا ليأكلوا منها - - واحرمهم من شربة الحياة التي يتمناها أطفالنا - - ييييييييييارب إنك على كل شيء قدير - - يييييييييييييييييييييييييييييي يارب حرك المارد من قمقمه - - والله والله والله لقد رأيت خنزيراً يداري على أنثاه وهي منفردة تمارس الغرام مع عشيقها - - كونوا كالخنازير وداروا - - لا لا لا والله إن الخنازير لأشرف من(كل حملة العصي الجالسون على نعوشهم) فانهم لا يداروا - - فهنيئا لك ياقدس - - هنيئا لك يافلسطين - - أطفال وشباب وشيب - - عنك يذودون - - ولراية العرب والإسلام هم حاملون - - وسلامي على أخي وزوجة أخي وأبناء أخي وابنة أخي (إبنة الستة عشر عاما) والتي قالت لي وأنا أضمها لصدري مودعاً - - عمي - - سامحني - - في المرة القادمة - - وقريبا جداً سأعود وحيدة الى فلسطين - - لم أستطع الرد فقد اختنقت بالعبرات - - كما أنا الان - - واختفت الفاتنة بين الزحام - - وأقسم بالله أنني وفي تلك اللحظة رأيتها ومنزلها ونحن معها في الجنة - - ألم أقل لكم بأن شموخها من شموخ القدس ومن شموخ أشجار الزيتون في بلادي ومن شموخ شجرة الجميز في قريتي ومن شموخ فلسطين - - كل فلسطين - - ألم أقل لكم بأنها ( طفلة فلسطينية وصناعة فلسطينية ) عذراً : فليسامحني كل من أحس أو أحست بالغيرة من الفاتنة - - فهيا يا كل الشرفاء. |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 192
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يا الله بصراااااااااااااااحة
قصة رااااااااااااااااااااااااااائع ة جدااااااااااااااا جداااااااااااااااااااااا عنجد روووووووووووعة كتير حلوة ومؤؤؤؤؤثرة وبصراحة انا غرت منها كمااااااااااااااااااااااااااان والله انها روعة بس بلوقت الحالي لو حكيت لليهودي ما بدي اتشوف شتنتتي اقل شي بحبسني عالمحسوم 10 سيعات خليها على الله ربنا يجزيك كل الخير وعقبال ما نرجع للبد وهيي محررة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 14
![]() |
قصة كتير حلوة
مشكور اخوي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الخليل |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
شكراً طير الحب على المرور الحلو ولكني أؤكد أن ما كتبت لم يكن قصة حلوة بالمفهوم التقليدي للقصة - - لقد كانت حقيقة وأنا واثق بأن الفاتنة على الوعد والعهد راسخة - - أليست فلسطينية وصناعة فلسطينية. وما يهم أن تكون الرسالة قد وصلت - - فهل وصلت؟
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
والله قصة رااااااائعه
وجذبتني من اولها نعم انها فلسطين دولتنا التى تنزف وما زالت تنزف والحميع يشاهدون كأنه فيلم هندي معجبين به ولا يحركون ساكنا الى حين يموت البطل ولكنهم بالذات بالفيلم هااادا لا يتحركون ايضا عجبا لكم ايها العرب !!! ماذا ستقولون امام الله حين تسألون ماذا فعلتم لفلسطين ؟! ألم يتحرك ضميركم وانتا تشاهدون الاطفال والفتيات والفتية الشيوخ وهم يقاومون ويستشهدون ؟! عجبا لكم ,,, |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AbO SaLeEm |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() ![]() ![]() ![]() |
راااااااااااااااااااااااااائع ما قدمت اخي
فقد جعلتني لا اغار فقط بل جعلتني اذوب خجلا لانني لم اصل لتلك المرحله فهنيئا لكل شهيدا تبرع بدمه لفلسطين ولكني حزينا علي كل شهيد سقط علي ارض فلسطين فقد استشهد في سبيل الله وفلسطين وغيره من خلفه يسكر ويخمر علي قبره هل هذا ما امر الله باكرام الشهيد هي تلك حياتنا يرسلون الشهداء ويغدون من بعده الاموال اه علي غدر الزماان يوما لك ويوم عليك اشكرك اخي علي ما قدمت تقبل تحيت |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن فلسطين |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#10 | |
|
قوة السمعة: 268
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور اخي
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|