Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
نقد مقولة "الإسلام هو الحل" - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-17-2006, 05:03 PM   #1
hafsa
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 hafsa will become famous soon enough

Smile نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

نقد مقولة "الإسلام هو الحل"







بلال التليدي

"الإسلام هو الحل" كان هذا هو الشعار الذي تلقيناه من التجربة الحركية الإخوانية، وكنا إذ نتدارس الاختيارات الفكرية والسياسية المطروحة في الساحة، لا يساورنا شك في أن ما عندنا من أسس ومنطلقات هو الكفيل بخروج الأمة من مأزقها.

وكنا ننظر إلى الآخرين بعين الإشفاق، إذ حرموا أنفسهم من الانطلاق من عقيدة هذه الأمة وقاعدتها المرجعية، وكان الشعور بالتعالي والتميز هو الذي يطبع أطروحاتنا النظرية وسلوكنا السياسي.

"
انبعثت مقولة الإسلام هو الحل كأرضية تعبوية نهضوية، تلفت الأمة إلى منطلقها الإستراتيجي وثوابتها المرجعية وتؤسس لخياراتها المتميزة
"
وزاد في تأكيد هذا التوجه نظرتنا للمشروع المجتمعي الذي كنا نبشر به، إذ لم تنقطع كتابات تؤسس لعقلية الانعزال والانفصال عن نمط الحياة الذي يعيشه أفراد المجتمع، منطلقة من مفهوم العزلة الشعورية الذي نحته الشهيد سيد قطب.

وغلب على كتابات عديدة الحديث عن المستقبل للإسلام عقب كل مقاربة ومناظرة، وقد كان القصد من ذلك تبرير الانسجام ما بين الشعار المؤسس للعمل وبين الخلاصة المستنتجة من كل دراسة وتحليل.

لم يكن العقل الإسلامي حينها معنيا بالقدر الكافي بالنقاش الأصولي الذي يميز بين النص الشرعي وبين فهمه، أو بين المراد الإلهي وبين الاجتهاد في تحصيله.

كان الإسلام حينها يعني قيم الدين ومقاصده، واجتهادات العلماء، والتجربة التاريخية الإسلامية.. كان الإسلام يتضمن كل هذا الرصيد الهائل الذي يشمل ما يتوافق مع مقصود الشرع، وما يختلف، وما يتعارض.

وكان العقل الإسلامي الحركي في كثير من الأحيان معنيا بالدفاع عن اجتهادات مرجوحة، انطلقت من تغليب فهم من الفهوم عند النظر إلى نص ظني الدلالة، أو حققت المناط بشكل لا يستقيم مع موارد النازلة، أو بنت حكمها بناء على مآل لا يتصور بالضرورة "سد الذرائع"، وفي بعض الأحيان كان الفقه الإسلامي -السياسي منه على الخصوص- مناصرا لصور من الاستبداد في التاريخ الإسلامي.

لم يكن التمييز بين الموارد في الحقل الإسلامي حاضرا بشكل كبير، إذ كان ينظر لمثل هذا التمايز -على الأقل من طرف نخبة من مثقفي هذه الأمة- وكأنه تأسيس لعلمنة فكرية وثقافية سرعان ما ستهدد كل الحصون، وتنحي الدين من مواقعه الرئيسية.

وفي هذا الإطار وضمن هذه الخلفية انبعثت مقولة "الإسلام هو الحل" كأرضية تعبوية نهضوية، تلفت الأمة إلى منطلقها الإستراتيجي وإلى ثوابتها المرجعية، وتؤسس لاختياراتها المتميزة، وتفاضل بين رؤيتها الفلسفية والمنظور الغربي المستحكم.

في هذا السياق إذن، طرحت هذه المقولة وهذا الشعار ليكون عنوان عمل وأرضية برنامج حركي يهدف إلى التغيير، في حين لم تكن اللحظة تسمح بالحديث عن البرامج والاختيارات التفصيلية.

"
ما دام أمر السياسة والاقتصاد متعلقا بالاجتهاد، فشعار الإسلام هو الحل يبقى طرحا عاما لا يسعف في بيان المقصود، وقد يربك العقول ويجعلها تخلط بين الإسلام كدين وكمقاصد وبين الاجتهاد البشري المنطلق منه
"
فالنخبة السائدة والمتحكمة هي التي تملك السلطة ومؤسساتها وآليات تجديدها، والحركة الإسلامية التي طرحت ذلك الشعار لم تكن في أحسن أحوالها سوى نخبة فكرية ريادية، تحاول أن تنغرس في الشعب وتتجذر داخل شرائحه، وهي بالضرورة تتوسل من أجل ذلك آليات متعددة في الدعوة والحركة والعمل الاجتماعي والسياسي والإعلامي.

إنها بعبارة واضحة، كانت تبحث عن "الخطاب" وتنحت مفرداته، وتضم بعضها لبعض، لتظهر في النهاية ملامحه الكبرى. وطبيعي أن أي خطاب إنما يتشكل ابتداء بالشعار.

"الإسلام هو الحل" مقولة فكرية فيها كثير من اللبس والغموض، فهي تفتح الباب واسعا لطرح السؤال، خاصة في حقل التدبير السياسي والاقتصادي، إذ إن الإسلام لا يقدم بخصوص هذه الموارد سوى مبادئ عامة ومقاصد كلية يمكن للاجتهاد البشري أن ينطلق منها ليفرع مئات الجزئيات والتفاصيل، حتى يكون الاختيار والبرنامج السياسي والاقتصادي أقرب إلى تحقيق مقصود الشرع.

قد ترد في بعض النصوص أحكام تفصيلية لبعض الجزئيات والوقائع، غير أنها بالنظر إلى الكم الهائل من القضايا المستجدة التي تنتظر تأطيرا شرعيا، تبقى نادرة لا يمكن أن نبني عليها حكما عاما.

وقديما دار نقاش أصولي حاد حول محدودية النصوص ولاتناهي الوقائع، ولم يكن لرأي ابن حزم في المسألة وجاهة، وإن كانت بعض تكلفاته في اجتهاداته الفقهية في كتابه المحلى، تصور النصوص وكأنها محيطة بكل الوقائع على سبيل التفصيل.

والذي ترجح وتحقق بدليل الاستقراء، أن النصوص مستوعبة لكل الوقائع من حيث الإجمال، إذ الوقائع كلها تندرج ضمن الأصول العامة والمقاصد الكلية. أما على سبيل التفصيل فالقول بذلك وهم وادعاء يضر بالنصوص من حيث يريد أن يخدمها.

وللدكتور أحمد الريسوني في هذا المقام كلام محقق، إذ يرى في كتابه نظرية المقاصد أن المصالح المرسلة إنما هي مرسلة لاعتبار عدم التنصيص التفصيلي عليها، أما من حيث اندراجها ضمن القواعد العامة التي تؤصلها الآيات الكريمة مثل "إن الله يأمر بالعدل والإحسان.." فليست هناك مصلحة مرسلة بهذا الاعتبار.

وحيث إن الأمر بهذا الوضوح فالاجتهاد في حقل السياسة والاقتصاد مرجعه النظر والتقدير العقلي، وفهم الواقع ضمن القواعد العامة للشريعة ومقاصدها. وما دام الأمر متعلقا بالاجتهاد، وما دامت موارده مفتوحة لكل العقول، فشعار "الإسلام هو الحل" يبقى طرحا عاما لا يسعف في بيان المقصود، وقد يربك العقول ويجعلها تخلط بين الإسلام كدين وكمقاصد وبين الاجتهاد البشري المنطلق منه.

"
الكسب السياسي المؤقت الذي ستربحه الحركة الإسلامية من توظيفها الآني لشعار الإسلام هو الحل لا يهم، إنما الأهم هو القوة الجماهيرية وحجم العلاقات التي تنسجها مع المكونات الأخرى
"
وحينها يصبح هذا الشعار بغير مضمون، خاصة في حقل النظر والتدبير السياسي، إذ إن العقل الاجتهادي الذي ينسب اجتهاده إلى الإسلام ويحتكر بذلك الصفة الإسلامية يجوز أن لا يبصر مقاصد الشرع، ويجوز أن يفقد الصواب، وحينها يضيع الكسب السياسي ويسيء إلى الإسلام حين يقدم اجتهاده بمنطق المطابقة.

والمطابقة بين الإسلام والاجتهاد في فهمه أمر غير مطرد، فالاجتهاد قد ينطلق من فهم غير صحيح للنص الشرعي، وقد يخطئ القراءة السليمة للواقع، وقد تختل منهجية التنزيل وتحقيق المناط.

وإذاك تصبح عملية التماهي بين المراد الإلهي وبين الفهم البشري ذات خطورة بالغة، إذ ينسب الخطأ في الاجتهاد إلى الدين، فيعود هذا الأمر على شعار "الإسلام هو الحل" بالإبطال.

فإذا ما ساوينا على سبيل الافتراض بين الاجتهاد الذي نقدمه للنص الشرعي، وبين الإسلام في مقاصده وقواعده، وإذا اجتهد العقل الإسلامي في إقناع الناس بأن ذاك الاجتهاد هو عين الإسلام وتبين بعد ذلك أن لهذا الاختيار نتائج كارثية على المجتمع، أو على الأقل لم يحقق ما أمله الناس فيه، فالضرر لا يصيب الحركة الإسلامية وكسبها الاجتهادي والسياسي فحسب، وإنما يعود على الإسلام كله، فتضعف بذلك قناعة الناس به كمصدر للتشريع، وتقوى حجج العلمانيين القاضية بضرورة فصل الدين عن السياسة.

وعملية المطابقة هذه بين الفهم البشري للنص وبين الإسلام ومقاصده، تطرح مشكلة احتكار الحديث والاجتهاد باسم الدين، وهي معضلة خطيرة ما زالت تجثم على العقل المسلم.

والواقع أن دعاوى العلمانيين في هذا الباب وانتقاداتهم للحركة الإسلامية ليست عارية من كل صحة، خاصة أن التجربة الغربية شاخصة بدلالاتها وتداعياتها.

ولعل صور الاستبداد والتحكم التي مورست باسم النص الديني قد تفزع هذه الأطراف حين ترى مكونات من الحركة الإسلامية تقدم اجتهادها على أساس أنه الدين، وأنه هو المراد الإلهي الذي أمرنا بتحصيله واتباعه.

صحيح أن الحركة الإسلامية في مكوناتها الكبرى لا تطرح مثل هذه التصورات ولا تقتنع بمثل هذه القناعات والأفكار في أدبياتها وحتى في سلوكها السياسي، غير أن الشعار يبقى معبرا عن طبيعة الرؤية ومنهج العمل.

يكون مناسبا أن يكون هذا الشعار عنوان مشروع للأمة بكل مكوناتها وأطيافها، ولا يستقيم بالنظر إلى إحالاته المفهومية والسياسية أن يكون عنوان فئة معينة أو مكون واحد.

حينها ووسط الفرز السياسي، ينظر الطرف المغاير والمخالف إلى نفسه وكأنه ينازل مضمون هذا الشعار ويضع بذلك نفسه خصيما للدين، وتلك معضلة كبرى قد تجلب من الخصومات على الحركة الإسلامية أكثر مما قد تكسبها من قوة جماهيرية تتعبأ وراء جاذبية الشعار وقوته السياسية.

لا يهم إذن الكسب السياسي المؤقت الذي ستربحه الحركة الإسلامية من جراء توظيفها الآني لهذا الشعار، إنما الأهم بالنظر الإستراتيجي ليس فقط هو القوة الشعبية الجماهيرية، وإنما أيضا حجم العلاقات التي تنسجها هذه الحركة مع المكونات الأخرى، وطبيعة السلوك الذي يتعامل به معها من رف دوائر صناعة القرار والنخبة الاقتصادية، ومراكز الضغط الخارجي.

"
مطلوب أن نطهر خطاباتنا -وبدرجة أكبر شعاراتنا- من كل نفس قد يلمس فيه الإقصاء واحتكار الحديث والاجتهاد باسم الدين
"
وليس خافيا أن تجارب عديدة إنما أجهضتها قوة الخطاب الذي التفت إلى البعد الجماهيري وأغفل عناصر أساسية في معادلة التمكين، فكان أن ضاعت الجماهير وفقد المشروع الإسلامي إشعاعه، وتراجعت مواقع الحركة الإسلامية إلى الخلف، في حين تقدمت الأطروحات العملية ذات المرجعية الإسلامية، واستطاعت أن تؤسس لنفسها تجربة معتدلة تنساب بهدوء وتحقق قانونيا وسياسيا وحتى بالمقياس الجماهيري مكاسب عديدة على الأرض.

والمتأمل في رصيد التجربة الحركية الإسلامية وكسبها السياسي، لا يمكن أن يزيح من الحساب مثل هذه الخلاصات المهمة التي قد تفيد في إنضاج الخطاب وتسديد السلوك السياسي وتصويبه وترشيده.

مطلوب من الحركة الإسلامية أن تقدم اجتهادها على أساس أنه إمكانية واحدة للفهم من موارد الشريعة، لأن نصوص الشرع يتسع فضاؤها لإمكانات متعددة، ولأنه لا يضير هذه الحركة أن تتعدد الاجتهادات من داخل النص الديني، ما دامت تنطلق من المرجعية الإسلامية.

وإذا نجحت هذه الحركة في أن تقنع الشعب والنخب أنها إنما تقدم اجتهاداتها واختياراتها النسبية، وأنه يجوز في حقها الخطأ كما يحتمل الصواب، فإنها تكون بذلك قد أسهمت في مراجعة نقدية لمقولة "الإسلام هو الحل"، وأسست لأرضية التوافق بين فعاليات المجتمع وفرقائه السياسيين.

فكم من حاجز أقيم، وكم من إمكانات للحوار والتواصل أجهضت من هذا الباب، إذ تقرأ مجموعة من النخب أدبيات الحركة الإسلامية وخطابها السياسي، وتلمس فيه بعض نزعات الإقصاء، فترفض الجلوس للحوار فضلا عن الحديث عن التقارب والتنسيق.

وحين تقتنع الأطراف الأخرى أن الحركة الإسلامية إنما تقدم اجتهادا إلى جانب اجتهاداتها، وأنه لا يميزها عن غيرها سوى أنها قد اتخذت من المرجعية الإسلامية منطلقا لإبداع اختيارها، حينها تتغير الرؤى وتتأسس أرضية حقيقية للحوار البناء.

هذه رؤية منفتحة لا تتنازل عن المرجعية الإسلامية وعن أسسها المنهجية، غير أنها تنضبط للصرامة الأصولية، وتفسح المجال لكل ناظر في موارد الشريعة أن يدلي بدلوه، وأن يسهم باجتهاده لتحصيل المراد الإلهي المثبث في النص الشرعي. وهي دعوة لكل الأطراف أن تنطلق من ذات المرجعية وأن تشحذ آلتها الذهنية، وتفجر إبداعها للوصول إلى أفضل الاختيارات والبرامج التي يمكنها أن تقود هذه الأمة إلى نهضتها ويقظتها.

مطلوب إذن وضمن هذا النسق، أن نطهر خطاباتنا، وبدرجة أكبر شعاراتنا، من كل نفس قد يلمس فيه الإقصاء واحتكار الحديث والاجتهاد باسم الدين.

ولعل الكسب يكون كبيرا لو انبرت مكونات هذه الأمة لتنطلق من المرجعية الإسلامية، وتنافس الفاعل السياسي الإسلامي على مستوى البرامج والاختيارات، وينطلق بذلك حراك سياسي وثقافي يغني التجربة ويثريها، ويسهم في خلق ديناميكية ضرورية لكل تنمية شاملة.

__________
كاتب مغربي
  اقتباس المشاركة
قديم 10-17-2006, 07:26 PM   #2
احلى رورو
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية احلى رورو

قوة السمعة: 409 احلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond reputeاحلى رورو has a reputation beyond repute

افتراضي رد: نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

بارك الله فيك

وجعله في ميزان حسناتك

يسلموووووووووو ^__*


....
  اقتباس المشاركة
قديم 10-17-2006, 07:28 PM   #3
الباشا عبوود
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 10 الباشا عبوود will become famous soon enough

افتراضي رد: نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

بارك الله فيكي اختي حفصة
  اقتباس المشاركة
قديم 10-17-2006, 09:45 PM   #4
مؤيد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية مؤيد

قوة السمعة: 940 مؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond reputeمؤيد has a reputation beyond repute

افتراضي رد: نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

أنا لا أعرف من كاتب هذا الموضوع ، ويبدو لي إما أنه من العلمانيين أو الرافضيين ..

لكن على كل حال ، " شعار الإسلام هو الحل " ، هو مبدأ أصيل ومبدأ رائع ، هدفه نشر الوعي بين المسلمين على أن الإسلام إذا رجع سيكون هو الحل لكل المشاكل القائمة والتي تواجه المسلمين ..

ولله الحمد فثمرة جهود الإخوان المسلمين في نشر هذه الدعوة وهذه الفكرة ، أصبحت تلاقي رواجا ً لدى الأمة الإسلامية , وبالتالي نرى بدأ انتشار الحركات الإسلامية الوسطية كحركة الإخوان المسلمين وحماس

أما بالنسبة لتطبيق الإسلام ، فالرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، لم يقم دولة الإسلام بيوم وليلة ، بل جاهد سنوات وسنوات حتى تمكن من تطبيق الشرع الإسلامي آية ، آية ، وفي بعض الآيات كانت تحتاج لأسابيع حتى يتم تطبيقها ..

لذلك ، من الخطأ العجلة والحكم بالفشل على مبدا الإسلام هو الحل .لإن الإسلاميين يجب أن يتعلموا من أخطائهم ، ويجب أن يفكروا ويتريثوا جديا ً ويخططوا حتى يصلون لدولة إسلامية تطبق الشرع الإسلامي


سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
  اقتباس المشاركة
قديم 10-18-2006, 01:48 AM   #5
خيـرَ أُمـة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية خيـرَ أُمـة

قوة السمعة: 456 خيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond reputeخيـرَ أُمـة has a reputation beyond repute

افتراضي رد: نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

(يريدون ليطفؤو نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كرة الكافرون)


هذا ما يريده دعاة العلمانية...

نحن امام خيارين... الأول وهو الاسلام ... والمقابل .. العلمانية
لا نملك خيار ثالث وهذا أمر مفروغ منه...

دعونا نتكلم عن الطرف الثاني وهو "العلمانية" ... العلمانية خرجت في زمن طغت فيه الكنيسة.. وكان لا بد من حل ... وكلنا يعرف كيف كانو يحاكمون العلماء والظلم الذي حكمت به الكنيسة.. وعلى هذا الاساس كان لا بد من حل ووجد الغرب ضالته بالعلمانية... ((((فصل الدين عن الدولة))))
يعني العلمانية ظهرت لهدف نبيل ولغاية نبيلة...

فهل نحن كمسلمين نحتاج لهذا النظام الذي فشل والذي خرج من احضانه الراس مالية وغيره من الانظمة التي دمرت العالم وقسمته الى غني وفقير ...

من يوقل بنقص الاسلام أخطأ وهو بذلك يشكك في اكتمال رسالة سيد الخلق والمرسلين عليه افضل الصلاة والتسليم.. ومن يشكك بذلك فقد وقع في اثم كبير
((اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا))
تمت الرسالة واكتملت وهي قائمة حتى قيام الساعة...

لجهل كاتب المقال بالاسلام اعتقد وهذا ما نرى في اسطره ان الاسلام غير قادر على ادارة الاقتصاد وان المسألة مسألة اجتهاد.. وكأن من اجتهد اجتهد من عقله لا على ثوابت من القران والسنة...
وأبسط مثال تحريم الربى والذي ثبت ايضا بالعلوم الحديثة ضرره وانه سبب الفقر في كثير من البلدان... وقس على ذلك الكثير من الأمثال.. يبدو انه لم يسمع بالاقتصاد الاسلامي والذي يقوم عليه الكثير من العلماء الافاضل...
ويدو انه لم يسمع عن دولة خلت من الفقراء وهذا لم يحدث في التاريخ الا مرة واحدة في عصير عمر بن عبد العزيز وكان اقتصاد اسلامي...
يبدو انه لم يسمع بالكثير ...

اما بالنسبة للادارة السياسية... فهناك الكثير من كتب الادارة الغربية تستشهد بنبينا وقدرته على ادارة اصحابه... ومحمد قدوتنا في هذا وأرجو من الكاتب مراجعة هذه الكتب والبحث عنها...

اما ما نمر به الان من خذلان فما هو الا بابتعادنا عن الاسلام... وعن تعاليم الاسلام...
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغيره اذله الله...

أخي الكريم ناقل المقال الاسلام جاء لجميع الازمان لا لزمن معين وانتهى
للأسف نجد من يتحدث بلغتنا لكن بفكر الغرب وما أكثرهم هذه الايام وكل هذا لاقناعنا بمبدأ فشل عندهم يريدون تسويق بضاعة تلفانة وفاسدة في مجتمعاتنا... وللأسف جربناها وذقنا مرارتها لكن مشكلتهم انها لم تسق لعقول عامة الناس وهذا ما انعكس في الانتخابات في البلدان العربية ولولا التزوير لكان للاحزاب الاسلامية الحكم في مصر وغيرها ...

اسف على الاطالة لكن الموضوع يستحق

أخي مؤيد
بلال التليدي كاتب وباحث مغربي في الفكر الإسلامي... وهوايته النقد والتصيد بالماء العكر..
وهذا الايميل يعود له لمن اراد مراسلته ونقده
Talidi22@yahoo.fr

سلامي للجميع..
أحمد


ماحترق لسان بقوله نار..........ولا اغتنى فقير بقوله الف دينار
  اقتباس المشاركة
قديم 10-18-2006, 04:07 PM   #6
hafsa
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 hafsa will become famous soon enough

Smile رد: نقد مقولة "الإسلام هو الحل"

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكر جمييييييييييييييع من تدخلو في هدا الموضوع
اود الاشارة الى نقطتين الاولى ان كاتب هدا المقالليس بعلماني وانما هو من رواد الحركة الاسلامية بالمغرب والنقطة التانية ان مقاله هدا هو عبارة عن نقد بناء يريد من خلاله توجيه المسار ليكون فعلا الاسلام هو الحل .
وجزاكم الله خيرا
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:50 PM.