| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 409
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اتمنى ان يحووز على رضاكم
[ كفى ضياعا.. هناك من يتسلون بمشاعر غيرهم..وكأنهم يلعبون بدمية أطفال صغيرة..وكأنهم يتسلون بأوراق الكوتشينة ..وكأنهم يتفسحون ويلهون ..ويعبثون أن مشاعرنا لاتقبل التلاعب بها.. أو المتاجرة فيها ..أو المساومة عليها. مشاعرنا أكبر من العبث الذي يمارسونه..مرة يشعرونك بأنهم مخلصون.. ومرة أخرى تحس بأنهم أضعف من أن يمنحونك مشاعرهم الصادقة ..أو يخصونك بها.. أو يقصرونها عليك.. ومرة تحس وكأنهم لك كما لغيرك.. وغيرك وغيرك ولأننا نحترم مشاعرنا.. ولأننا نعتز بوفائنا لمن نحب.. وقبل هذا وذاك نعتز بعواطفنا ..فإننا لا نقبل بأن يشاركنا أي غرباء في من نحب ونختار. ولذلك فإن على هولاء العابثين أن يختاروا بين أن يصدقوا معانا.. أو أن يمضوا في خيانتهم لضمائرهم.. وتسليهم بقلوب الناس.. وعبثهم الطفولي الممجوج وعندما يقررون ذلك ويتخلصون من أسلوب المتاجرة بعواطفهم .. وابتذال مشاعرهم.. فإننا لن نتردد بالقبول بعودتهم إلي حيث كانوا..عودتهم إلي مشاعرنا النظيفة..وليس إلي المستنقع الذي كانوا ومازالوا يعيشون فيه وهـج... أحاسيسنا هي أغلى مانملك ومن يفرط في مشاعره يستحق الإهانة ................................... .......... مابعد الصدمة.. وحدها الأحزان هي التي تولد الإبداع وتحقق المستحيلات.. فالراحة والسعادة تبعث على القناعة بحدود المكان الذي نقف فيه..والدائرة التي نعيش ضمن محيطها.. والزاوية الضيقة التي ننظر من خلالها للأمور والأشخاص. ومن التعاسة ألا يجهز الإنسان نفسه لمواجهة كل الاحتمالات والظروف وان يستعد لاستقبال أسوءا الحالات التي قد يضطر للتعايش معها مستقبلا. فقد نجد أنفسنا مضطرين في وقت من الأوقات لإعادة صياغة كاملة لإحساسنا ونمط تفكيرنا ومحور حياتنا.. وقد نجد أنفسنا في أي لحظة رهينة لصدمة مزلزلة من الممكن أن تفقدنا اتزاننا.. بعد أن تسلبنا مكتسباتنا.. وربما تدمرنا بالكامل. يصعب على الإنسان التعايش مع حالة مماثلة أن هو لم يزن الأمور منذ البداية.. لأنه يكون فقد تركيزه واستسلم لحالة اليأس التي تحصره في دائرة مظلمة..لايرى فيها الحقيقة..ولا يسمع سوى صوت ألمه.. حتى وإن كان الأمر صعبا علينا.. حتى وان مزقنا الألم.. إلا أن علينا أن ننتشل أنفسنا من ضعفنا.. حتى نتمكن من رؤية ما هو أبعد من دائرة الظلام..ومن خيبة أمل. ونفكر انه في المقابل هناك من يصدق معنا.. ويلص لنا..وبالتالي فهو الأحق بإخلاصنا وولائنا. ممن باعوا مشاعرنا ثمنا لرخيص أو أكثر. وهج.. بعض الصدمات..تجعلنا نفيق إلى أنفسنا ..لنكتشف الحقيقة المرة.. ولو بعد فوات الأوان. أحساس مجرد..مجرد أحساس الاعتراف بالحق فضيلة... والاعتراف بالخطأ فضيلة ومعظمنا لايعرف ..ولا يعترف مشكلة إنكار الخطأ والإصرار عليه يجعل الشك حقيقة.. فتصبح الحياة مستحيلة..ومجهولة .. فمهما كان الاعتراف بالخطأ مؤلما يبقى الشك أكثر إيلاما. |
|
|
||
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
ما بعد الصدمة ..
شئ من القربي للشئ المجهول لابد ان يلقى الانسان منا ما اثقل عليه كى يصبح حر طليق رائع ما طرحت تحياتى |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|