| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 131
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رغم الفوارق الاجتماعية التي بينه وبينها، ومعارضة أهله لهذا الزواج، لأنه من عائلة متحررة، بينما هي من عائلة محافظة،
إلا أن ذلك لم يقف حاجزاً من زواجه من المرأة التي أحبها واختارها شريكة لحياته . في بداية الزواج كان الاثنان يعيشان أجمل لحظات عمرهما، واستمر الحب يجمع بينهما حتى بعد إنجاب طفلتهما الأولي، إلا أن تلك السعادة لم تستمر . بعدها بدأ الوضع يتغير، فبدأ الزوج يطلب من زوجته أن تواكب عصرها ،وهذا يعني من وجهة نظره أن تخلع الحجاب لأنه أصبح مصدراً لسخرية أهله وأقربائه بسبب لباسها، إلا أن الزوجة واجهته بالرفض، فهي لا تستطيع أن تخالف شرع الله من أجل إرضاء زوجها، ذلك الرفض أزعج الزوج ، فطلقها وهو غاضب طلقة أولي . بعد أيام من خروج الزوجة مع طفلتها لبيت أهلها، عاد الزوج واعتذر لزوجته علي ما بدر منه وأرجعها إلي عصمته دون أن يثبت ذلك في المحكمة، وبعد فترة من الهدوء ساءت العلاقة الزوجية بينهما، عادت المشاكل ولنفس السبب، وكان الزوج دائما يردد علي زوجته أن طاعة الزوج هي من طاعة الله ، وأنه يجب عليها أن تستجيب لطلبه، إلا أن الزوجة كانت إجابتها واحدة وهي الرفض، فما كان منه إلا أن طلقها ثانية. عاد الزوج بعد ذلك، وأخذ يعتذر عما فعله في لحظة غضب وراح يطلب من زوجته أن تقبل الرجوع إلي عصمته، وفعلت لحرصها علي أولادها ، فهي الآن أم لبنتين بعد أن رزقها الله ببنت ثانية ، كما أنها كانت تستذكر دائماً الحب الذي جمع بينها وبين زوجها . استمرت الحياة الزوجية بينهما بين مد وجزر، حتى جاءت النهاية ففي يوم جاء الزوج إلي بيته حاملاً بعض الملابس لزوجته، الملابس التي كانت عبارة عن ملابس قصيرة، طالباً من زوجته أن ترتديها لأنها تتماشى مع الموضة، ونظراً لعدم موافقة الزوجة، فقد طلقها للمرة الثالثة . بعدها بأيام وبعد أن قام الزوج بإثبات طلاقه لزوجته طلاقاً بائناً في المحكمة ، عاد ليلجأ إلي المحكمة طالباً إثبات إرجاع زوجته له ، لأن الطلقة التي صدرت منه هي الطلقة الثانية وليست الثالثة ، وراح يتوسل لمطلقته أن ترجع إليه لحبه الشديد لها ، ولأنه لا يستطيع أن يعيش من دونها، ولكن طلبه كان مرفوضاً بالطبع . وأخيراً كان حكم المحكمة بإثبات طلاق الزوجة من زوجها طلاقاً بائناً بينونه كبري لإثباته ذلك في بادئ الأمر، ولشهادة كل من والدي الزوجة . بداية عرضنا بعض الأسئلة التي تتعلق بالجانب النفسي في هذه القضية علي الدكتور مروان المطوع فكان الحوار التالي : اختلاف المستوي الاجتماعي بين الزوج والزوجة الفرحة: هل اختلاف المستويات الاجتماعية بين أهل الزوج وأهل الزوجة يقف عائقاً أمام الزواج السعيد ؟ د. مروان : ليس لاختلاف المستويات الاجتماعية دور في إنجاح أو فشل الحياة الزوجية ، فكم من غني تزوج من فقيرة وكم من امرأة متعلمة تعليماً عالياً تزوجت من رجل تعليمه بسيط، إن التفاهم والحب لا يرتبطان بالمستوي الاجتماعي واختلافاته . تحليل شخصية الزوج الفرحة : بالرغم من حبه لزوجته وزواجه منها مع معارضته أهله، عاد بعد الزواج ليماشي إرادتهم، ثم بعد تطليقه لزوجته ثلاث مرات، أخذ يسلك كل طريقة لإعادتها، ما هو تحليلكم لشخصية هذا الزواج ؟ د.مروان: لا يمتلك هذا الزوج نضجاً عاطفياً أو انفعالياً، فلقد اندفع في نزوة انفعالية إلي ذلك الزواج مؤسسة اجتماعية تقوم علي علاقة ثابتة ومتزنة، الزواج لا يقوم علي أمزجة وأهواء شخصية واعتبارات فردية . هذا الزوج يعاني من عدم نضج فكري وشخصي وعدم اتزان عقلي، فهو بكل سهولة يطلق زوجته لأنها لا تريد نزع الحجاب، وكأن نزع الحجاب هو أساس السعادة والاستقرار الأسري وتربية الأطفال . بعد الطلقة الأولي أعادها مرة أخري، بالرغم من أنها لا زالت تلبس الحجاب، وهذا يعني أن هذا الزوج يعاني إضافة إلي ذلك من اضطراب بالشخصية، فهو لا يدرك نتائج أفعاله، ولا يستطيع وضع الأمور في ميزانها المنطقي، والمنطق يقول إنه قرر إعادة زوجته لأنه اقتنع بأن زوجته لا تريد ترك الحجاب، لكنه بالرغم من ذلك يتمادي ويشتري لها فساناً قصيراًُ إضافة إلي طلب ترك الحجاب . هذا الزوج شخصية مرشحة للإصابة بمرض الفصام العقلي . لا حل إلا ما كان الفرحة : هل تعامل الزوجة مع زوجها كان صحيحاً، وهل كان بالإمكان تدارك الطلاق ؟ د. مروان : لقد فعلت الزوجة خيراً بإصرارها علي عدم العودة إلي هذا الزوج المضطرب الغير ناضج، فهو اليوم يريد منها ترك الحجاب، وغداً يريدها أن تلبس الفستان القصير، وبعد غد قد يريد أن تشرب الخمرة معه، وهكذا .. زوج يعاني من تدهور القيم الأخلاقية والروحية لديه . فإن الطلاق لم يكن من الممكن تفاديه ،فالحياة مع زوج بهذه الصفات مستحيلة، هذا الزوج يريد زوجة ذات مواصفات خاصة مرفوضة اجتماعياً، يريد تناسب أفكاره المريضة والمنحرفة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل الزوج اختار هذه الزوجة لأخلاقها وروحها وجوهرها، أم لشكلها وفستانها وجسمها ؟ إن كانت سعادته متوقفة علي تركها للحجاب وليس الفستان القصير فنقول لهذا الزوج : إن الأسرة والاستقرار وبناتك .. كل هذا يذهب إلي الجحيم باعتقادك عزيزي الزوج : كم أنت قاصر عقلياً وخلقياً ؟ ثم انتقلنا إلي الدكتور / عبد العزيز القصار الأستاذ في كلية الشريعة ـ جامعة الكويت ، وذلك للإجابة علي بعض الأسئلة الشرعية الخاصة بقضيتنا فجاءت ردوده كما يلي : إثبات الإرجاع في المحكمة الفرحة : الطلاق الرجعي، هل يشترط فيه إثبات الإرجاع في المحكمة ؟ د. القصار : إن الحكم يتعلق به جانبان، جانب القضاء وجانب الديانة، فجانب القضاء في إثبات الرجعة والطلاق لا بد فيه من توثيق في المحكمة حتى تستقر الحقوق وتثبت ولا يكون هناك مجال للإنكار بعد الإثبات، وأما الجانب الديني والمعبر عنه في الفقه’’ديانة’’ أي ما بين العبد وبين الله- تعالي- ، فهذا لا يتعلق بحكم القضاء، بل الإنسان لو طلق ولم يثبت ذلك في المحكمة ،فهو عند الله مطلق طلقة وتحسب بحسب موقعها إن كانت الأولي أو الثانية أو الثالثة ولن يغير الحكم القضائي ذلك ـ إن لم يثبت في المحكمة ـ ما بين العبد وربه ، ولكن استحب كثير من الفقهاء الإشهاد والإثبات حتى لا تضيع الحقوق وتضطرب أحوال الناس ، وتدارك ذلك يكون بالتنبه إلي أهمية التوثيق الشرعي القضائي، وثانياً يكون بإشهاد أي شهود علي الطلاق أو الرجعة ولا يشترط مبدئياً أن يكون في المحكمة ، ثم بعد ذلك يثبت الشهود شهادتهم في المحكمة ، علماً بأن ما ورد في صيغة السؤال والواقعة أن المحكمة قد قضت بإثبات طلاق الزوجة من زوجها طلاقاً بائناً بينونة كبري لإثبات ذلك في بادي الأمر ولشهادة كل من والد ووالدة الزوجة . الإصرار علي الحجاب هو الصواب الفرحة : كان الزوج يطلب من زوجته أن تخلع الحجاب ، وأن تلبس علي الموضة حسب رأيه فهل لو أطاعت الزوجة زوجها في ما أراد تؤثم وهل كان موقفها سليماً بالرفض القاطع ؟ د. القصار : الحجاب أمر واجب شرعاً من الله –تعالي- فرضه علي النساء صيانة لهن وكرامة وعفة ، ولا يجوز للمرأة أن تقلد من لا أخلاق لهن من النساء ، فتلبس القصير أو اللباس الفاضح غير المحتشم . وطلب الزوج من زوجته خلع الحجاب معصية ، لا يجوز طاعته فيها ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . وموقفها من حيث الرفض سليم ، وإصرارها علي الحجاب والعفة هو الصواب ، وإن فقدت هذا الزوج فعسي الله أن ييسر لها من هو أفضل منه يحافظ علي دينها ونقائها وعفتها. نصيحة مستقبلية للزوجات الفرحة : هل كان هناك تصرف آخر للزوجة من الممكن أن تفعله لتجنب الطلاق ؟ د. القصار : في ظني أن الأمر قد قضي الآن لا سيما وأن المحكمة قد قضت بالطلاق البائن ، فلا فائدة من إبداء نصح لما قد مضي ، ولكن نصيحة مستقبلية لمن قد يتعرض لذلك ، هي أن تجتهد المرأة وتحرص علي نصح زوجها والتلطف معه وابتكار الأساليب والوسائل التي تغير من فكره الذي لا يتوافق مع الدين ، وتحرص علي الدعاء ، فلا يرد القضاء إلا الدعاء ... والله أعلم بالصواب . وفي النهاية نتقدم للدكتورين الفاضلين د.. مروان المطوع ود . عبد العزيز القصار بالشكر الجزيل علي إجاباتهما علي تساؤلات الفرحة . العدد( 46 ) يوليو 2000 -مجلة الفرحة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
يسلمووووووووو
موضوع حلو ومفيد بجد بتفهم انها ما خلعت حجابها يسلموووووووو |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ربنا يهدي هالزوج .. ما بعرف هاد مش بعقلو بالمرة ..
وياريت كل الاخوات متل هالاخت .. يسلمو ايديكي اختي ع الموضوع المفيد |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يهديه هالزوووج
يسلمووو ع الموضوووع |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 405
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلموو,,
الله يهديه |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|