حمى كأس العالم.. كيف نعالجها؟
أيام وتقام فعاليات كأس العالم لكرة القدم, ولوجود منتخبات عربية تشارك في نهائياته, تتجه أنظار شعوب بعض الدول العربية لهذا الحدث باهتمام مبالغ فيه, وتستشري حمى الكأس في كل شيء.
ولسنا هنا لمعالجة الأمر من ناحية تأصيلية, فذاك له مجال آخر, غير أننا هنا لمعالجة تأثيرات تربوية على شعوبنا, منها مسألة الأولويات ـ بغض النظر عن مسألة الحكم الشرعي ـ, ومنها مسألة إحساس الشباب بتحقيق "إنجاز نضالي" وهمي, أو مسألة الفرح والحزن من معيار إسلامي يعلي من القيم التي يفرح بتحقيقها أو يحزن عند فواتها.. وما إلى ذلك..
كيف ترى من سبل لمعالجة آثار هذه الفعاليات وما يستصحبها من صرعات كتلطيخ الوجوه بالأصباغ (بألوان الأعلام والشارات ونحوها), أو تسلل الاهتمام بها إلى غرف الفتيات وتجمعاتهن ودخولها في دائرة اهتمامهن المبالغ فيه بدوره..