| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
صورة إفتراضية للحسين وهو يخاطب جيش يزيد
الصراع: صراعات إسلامية داخلية التاريخ: 10 محرم سنة 61 هـ المكان: كربلاء النتيجة: انتصار عسكري ليزيد بن معاوية المتحاربون قوات الدولة الأمويةو قوات الحسين بن علي القادة عمر بن سعد والحسين بن علي القوى 4000 لقوات الدولة الأموية و 72 لقوات الحسين بن علي خسائر غير معروف لــ قوات الدولة الأموية و72 من قوات الحسين بن علي معركة كربلاء وتسمى أيضا بواقعة الطف هي معركة حدثت في 10 محرم سنة 61 للهجرة والذي يعتقد أنها صادفت 10 اكتوبر 680 بين قوات تابعة للحسين بن علي ابن علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين و جيش تابع للخليفة الأموي يزيد بن معاوية ابن الخليفة الأموي الأول معاوية بن أبي سفيان. تعتبر واقعة الطف من أكثر المعارك جدلا في التأريخ الإسلامي وكانت لنتائج وتفاصيل المعركة آثار سياسية و نفسية و عقائدية لاتزال موضع جدل الى يومنا هذا حيث يعتبر هذه المعركة أبرز حادثة من بين سلسلة من الوقائع التي كان لها دور محوري في صياغة طبيعة العلاقة بين السنة و الشيعة عبر التأريخ وأصبحت معركة كربلاء و تفاصيلها الدقيقة رمزا للشيعة ومن أهم مرتكزات الثقافة الشيعية و أصبح يوم 10 محرم او يوم عاشوراء , يوم وقوع المعركة, رمزا من قبل الشيعة حسب اعتقادهم "لثورة المظلوم على الظالم ويوم انتصار الدم على السيف" . رغم قلة أهمية هذه المعركة من الناحية العسكرية حيث وصفها البعض بمحاولة تمرّد فاشلة قام بها الحسين إلا ان هذه المعركة تركت آثارا سياسية و فكرية ودينية حيث أصبح شعار "يا لثارات الحسين" عاملا مركزيا في تبلور الثقافة الشيعية وأصبحت المعركة و تفاصيلها و نتائجها يمثل قيمة روحانية ذات معاني كبيرة لدى الشيعة الذين يعتبرون معركة كربلاء ثورة سياسية ضد الظلم وأصبح مدفن الحسـين في كربلاء مكانا مقدسا لدى الشيعة يزوره مؤمنوهم ، و لديهم أدعية خاصة أثناء كل زيارة لقبره وأدى مقتل الحسين إلى نشوء سلسلة من المؤلفات الدينية و الخطب و الوعظ و الأدعية الخاصة التي لها علاقة بحادثة مقتله و ألفت عشرات المقاتل لوصف حادثة مقتله . يعتبر الشيعة معركة كربلاء قصة تحمل معاني كثيرة "كالتضحية والحق والحرية" وكان لرموز هذه الواقعة حسب الشيعة دور في الثورة الإيرانية وتعبئة الشعب الإيراني بروح التصدي لنظام الشاه ، وخاصة في المظاهرات المليونية التي خرجت في طهران والمدن الإيرانية المختلفة أيام عاشوراء التي أجبرت الشاه السابق محمد رضا بهلوي على الفرار من ايران ، ومهدت السبيل أمام إقامة النظام الاسلامي في إيران وكانت لهذه الحادثة أيضا بنظر الشيعة دور في المقاومة الاسلامية في وجه الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان . بعد عملية غزو العراق 2003 قام المخرج السينمائي العراقي قاسم حول بالإعداد لفكرته القديمة حول إنتاج فيلم سينمائي عن الحسين و معركة كربلاء حيث إن المخرج وعلى لسانه كان يفكر بالمشروع منذ عام 1977 عندما كان في لبنان وبدأ بكتابة الخطوط العامة لسيناريو الفيلم في عام 1995 عندما استقر في هولندا ومن الجدير بالذكر أن المرجع الشيعي علي السيستاني قد بارك المشروع ووافق مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي أيضا على إنتاج الفيلم ولكن مشروع الفيلم لايزال في طور الإعداد ولم يتم إجراء خطوات عملية لتصوير و إنتاج الفيلم . |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|