Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2006, 10:43 AM   #1
أحمد فاروق مرضعة
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية أحمد فاروق مرضعة

قوة السمعة: 10 أحمد فاروق مرضعة will become famous soon enough

افتراضي لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تشير اخر الاحصاءات المتعلقة بالحرب الهمجية الاسرائيلية غير المسبوقة على لبنان، ان ثلث القتلى هم من الاطفال، هنا، يبرز السؤال الكبير: لماذا يدفع الاطفال دائما ثمن وحشية الكبار، ثمن التناقضات والمصالح والاطماع، وهم منها براء؟

في عصر عنوانه العريض «حوار الثقافات» وانتفاء الحدود الجغرافية والفكرية بين الدول، في عصر التكنولوجيا وثورة الاعلام، تحتل صور الاطفال المشوهين، القتلى، الممزقة اجسادهم بفعل العنف المتمادي اللامحدود في هذه البقعة من العالم، الرازحة منذ اسابيع تحت وابل من القذائف، تحت مئات الاطنان من الات الدمار والقتل، تحت الانقاض.

اي ذنب اقترفته الطفولة البريئة في لبنان وفي فلسطين على السواء، حتى تواجه هذه الهجمة الشرسة التي يخجل بها الضمير الانساني ويندى لها الجبين، وتدمي القلوب؟

هل تدري الة الموت والدمار التي فاقت كل وصف انها حولت ربيع العمر الى شتاء بائس يائس، حاقد، مصدوم؟

اي مستقبل للبنان ولفلسطين، اذا كان رجال المستقبل.، يشهدون اليوم حمامات دماء متدفقة كالشلال تحصد عوائلهم، وتهدم ملعب لعبهم ومصدر استقرارهم، اي منزلهم؟

من المؤكد ان المؤامرة المتمادية تمزق اجساد اولادنا، وتحول مسرح لعبهم الى قبر، وتجعل عيونهم جامدة، باردة، بعدما جفت فيها الدموع، وتدفعهم بين ليلة وضحاها، فجأة ومن دون سابق انذار، الى التشرد، الى الوحدة، الى التشتت، الى الضياع، لا سيما ان الكثير منهم اضحوا ايتاما، بعدما فقدوا افراد عائلتهم، وانمحت منازلهم عن الوجود.

هذه هي الة الحرب التي اتخذت من الاطفال والشيوخ والمرضى والنساء، فريسة سهلة لها، فأي خزي واي عار، عندما تستقوي التكنولوجيا على البراءة، على حياة اضحت في مدة ايام سوداء قاتمه بعدما كانت ملونة بكل الوان الحياة، فهل يمكن ان تنتهي من انتصار على اطفال عزل دخلوا لعبة الموت قسرا، فتوقف الزمن عند قسمات وجوههم الملتاعة، وبين اشلاء اجسادهم الممزقة.

في خضم موجة الموت والدمار التي تعصف بلبنان، زارت «اللواء» رئيس الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل الدكتور برنار جرباقة {Bernard Gerbacaz «طبيب اطفال، رئيس قسم العناية الفائقة والطوارئ في مستشفى اوتيل ديو

hotel dieu» في بيروت، رئيس الاتحاد اللبناني لحماية الاحداث، ومنسق لجنة مناهضة العنف في المجلس الاعلى للطفولة» وحاورته حول الاثار السلبية للحرب الهمجية التي تشنها اسرائيل على المدنيين العزل في لبنان، ونتائجها المأساوية على الاطفال.

منذ تأسيسها في العام 2005، اخذت الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل على عاتقها مهمة حماية الاطفال من كل اشكال العنف والاستغلال والاهمال، مستندة على الشرعية الدولية لحقوق الطفل. كذلك عملت ولا تزال على حث السلطة التشريعية في لبنان على اصدار القوانين التي تكفل منح الطفل اللبناني كل حقوقه المنصوص عليها في الشرعية الدولية.

لم تكتف الهيئة بالاهتمام بالطفل اللبناني انما وسعت نشاطها ليشمل حقوق الطفل العربي، وقد نظمت مؤتمرات عدة وشاركت في اخرى في الدول العربية اخرها مؤتمر «حول الطفل والمدنية» الذي عقد في عمان «الاردن»، وذلك بهدف بناء شبكة لحماية الطفل العربي، واستراتيجيات وضعية للوقاية من العنف والاستغلال والاهمال:

بداية، هل يمكن تحديد احصاءات دقيقة حول مدى تأثير الحرب على الاطفال؟

- في السنوات العشر الاخيرة، وفي خلال النزاعات المسلحة في العالم، قتل مليون طفل، واصيب اكثر من ستة ملايين باعاقة، وتعرض مئة مليون طفل الى سوء التغذية، وشاركت اكثر من ثلاثمائة الف طفل في شكل مباشر في النزاعات المسلحة بواسطة الاسلحة الخفيفة والمتوسطية.

من المعلوم ان النزاعات تتركز في افريقيا وفي اسيا، وان لبنان هو على مفترق بينهما لذلك يعتبر من بين 80 من البلدان الاكثر فقرا التي تعرضت الى النزاعات المسلحة.

بينت الدراسات وتقديرات الصليب الاحمر الدولي ان تسعين بالمئة من الوفيات هم من المدنيين في اثناء النزاعات، خصوصا الذين ينتمون الى الطبقات الفقيرة والى المحتاجين الى التنمية بفعل الاضطرابات الاقتصادية.

كيف يتأثر هؤلاء من سلبيات الحروب والنزاعات؟

- اولا، من خلال تدمير المحاصيل والمنازل ومصادر الرزق، والاضطرابات في امدادات المياه والغذاء، كذلك تنشأ مجتمعات من اللاجئين والمشردين داخل المنطقة الواحدة كما يحصل في لبنان في الفترة الاخيرة، حتى ان هنالك لاجئون داخل مخيمات اللاجئين.

ثانيا، انحسار الخدمات الصحية وامدادات المياه والتعليم الاساسي وصعوبات الحصول عليها مع امتداد النزاع وطول مدته.

حاليا، هنالك شبه انهيار للنظم الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع اللبناني بسبب طبيعة الحرب التي شنها العدو الاسرائيلي عليه، ذلك انها تحصل في مناطق اهله، مما يجعل من الصعوبة بمكان تحمل تبعاتها.

ثالثا، تسهيل توزيع الاسلحة الخفيفة على الناس مما يساهم في مشاركة الاطفال في النزاعات.

رابعا، خطورة حصول نزاعات داخل المناطق، لذلك تحاول الحكومة والمجتمع المدني استقبال اللاجئين كانهم ضيوف، واهل واخوة.

خامسا، ان الشريحة الاكثر استهدافا للقصف وللقتل هي النساء والاطفال والشيوخ والمرضى، بسبب امكاناتهم المحدودة للتنقل داخل المناطق المعرضة للحرب.

سادسا، هنالك تخوف، في بلد كلبنان، من ان يحدث النزاع المسلح تشردا واسعا، وارتفاعا في الوفيات وتزايد دورة الفقر والمرض، مما يؤدي الى انتشار الاوبئة والامراض المعدية.

لماذا يدفع الاطفال دائما ثمن الحرب والنزاعات؟

-لان الاسر غير امنة، وهي بالتالي غير قادرة على حمايتهم في اثناء النزاع، بسبب تقلص الخدمات الاساسية وانعدامها، احيانا كما حدث في القرى الحدودية في جنوب لبنان مثلا، وصول الخبز اليها بعد ايام عدة، بكميات محدودة، بحيث توزع الرغيف الواحد على اربعة او خمسة اشخاص.

لا شك ان الاضطراب الكبير الحاصل في الحياة اليومية، وفي مهامها، يعرض الاسرة الى ضغط نفسي وجسدي والى صدمات متكررة.

نحن نعلم من خلال خبرتنا في الرعاية للطفل وفي التنمية المبكرة، ان هنالك مراحل عمرية دقيقة للنمو العقلي في هذه المرحلة من العمر «قبل سبع سنوات»، مما يتطلب جودة التغذية وتوافر العوامل الصحية والتعليمية والعائلية والاجتماعية.

هنالك عوامل اجتماعية ونفسية تتأثر في مزيجها المتفاعل تأثيرا مستمرا على الفرد وعلى الاسرة، اذ انها تشمل الذهن والتفكير والعواطف والمشاعر والسلوك، وتشمل ايضا البيئة والثقافة في الاسرة، وفي المجتمع كما والعلاقات الشخصية.

اما على صعيد الوطن والمجتمع فهي تشمل التقاليد والقيم ومهام الحياة.

بعد هذا التشخيص الميداني، كيف تواجه الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل الواقع الاليم والمفاجئ؟

- تطلب الهيئة تجميع الاموال والمساعدات العينية لارسالها لذوي الحاجة، من خلال القنوات المعتمدة في لبنان كذلك، ترسل، بالمشاركة مع المرجعيات السياسية «المتناقضة احيانا» المواد الغذائية، والادوية الى القرى الحدودية المحاصرة والتي هي في حاجة ماسة اليها كما ونوعا.

في الاطار نفسه، تنظم الزيارات الميدانية مع المرجعيات السياسية والنقابات والمهنيين المعنيين «اطباء، ممرضين» الى اماكن تواجد اللاجئين، حاملة معها الادوية والمواد الغذائية والالبسة والالعاب، اذ اننا نطرح نظرة شاملة ومتعددة الاوجه لحماية الاطفال من العنف في النزاع المسلح وفق معطيات ثلاثة:

1- ابعاد الطفل جسديا عن اماكن النزاع.

2- تأمين مستلزمات العيش «الغذاء، المال، الادوية» الى المحتاجين والمحاصرين واللاجئين».

3- المساهمة في اعادة التأهيل النفسي والمجتمعي، ويدخل في هذا الاطار التدريب والتعليم والرفاهية.

4-رفع درجة الثقافة والتقنية والمعلومات عند الاطفال والشباب بما يخص طبيعة النزاع واسبابه والمقاربة الاسرية والمجتمعية التي تخص السلوك اليومي والفردي في المشاركة في القرارات الحياتية في مجتمع تتداخل فيه الاراء المتضاربة مع الاحتياجات المشتركة.

كيف يتم اعادة التأهيل النفسي للطفل، بعد الفظائع التي شهدها وحمام الدم الذي تخبط فيه؟

- هنالك، في هذا الاطار، مجهود كبير يقوم فيه المجلس الاعلى للطفولة في لبنان واليونسيف بمشاركة المجتمع المهني والمدني لتنظيم اعادة تأهيل الاسر والاطفال الذين تعرضوا مباشرة او غير مباشرة الى صدمة اعني بـ «غير مباشرة»، اولئك البعيدين عن ساحة القتال، ولكنهم شاهدوا الكوارث من خلال وسائل الاعلام.

علينا، من خلال النظرة الشمولية التي تحتوي على مقاربة نفسية، الاستماع الى الاطفال والاسر والسماح لهم باتخاذ القرارات داخل مجتمعهم، والتفاعل معه من دون ان ينسوا جذورهم.

من الضروري جدا التعامل مع الطفل داخل سياقه الاجتماعي واعادة ترسيخ يومياته وعاداته في حياته المؤقتة الحالية، والتأكيد على اهمية رفاهية الاسرة، مما ينعكس على وضع القائمين على رعاية الطفل، وعلى رفاه الطفل نفسه، كذلك، يجب العمل على الحد من المخاطر من خلال توفير الخدمات الصحية والتعليمية والغذائية.

نحن نطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف عدوانها على لبنان، وبالعمل الطارئ والسريع للتخفيف ما امكن من المآسي التي يذهب ضحيتها الاطفال.

ان توفير الطرق وسبل ايصال المساعدات الانسانية الطارئة الى المحاصرين واللاجئين، وتطبيق القوانين الدولية في مجال حقوق الانسان خصوصا المعاهدة الدولية لحقوق الطفل، وتوفير القرارات من قبل المجتمع الدولي القاضية بعودة لبنان الى بر الامان ، واستحداث استراتيجية لدعم الشعب اللبناني وخاصة الاطفال لتحقيق التنمية وعودة النمو الاقتصادي كلها عوامل، نأمل ان تعيد التوازن قدر الامكان الى عالم الطفولة الذي تعرض الى ابشع هجمة بربرية في القرن الحادي والعشرين، قرن حوار الحضارات المزعوم.

اي رجال في المستقبل سيكون هؤلاء الاطفال المصدومون الذين رأت عيونهم البريئة افظع الجرائم؟

- ماذا تعلمنا من كل النزاعات المسلحة التي عصفت بوطننا على مدى ثلاثين عاما؟ ارجو ان تكون الهجمة الدموية الحالية، اخر فصل من فصول البربرية على لبنان.

ان النزاع المسلح، كما قلنا سابقا يضر برفاه الطفل والمجتمع، نلاحظ اليوم ان الاطفال في ظل معاناة لبنان الحالية، يتسمون بسلوكيات مماثلة منها الالعاب الوحشية والمؤذية. ومنها القلق المتزايد والكوابيس، والخوف، ومنها انخفاض نسبة التركيز والاهتمام بالمستقبل.

يتعين علينا في ظل هذه الظروف المأساوية، استغلال البيئة الاجتماعية، والثقافية بوصفها المرجع للتعامل مع الاطفال، وعدم فرض الاطر الغربية للتعامل مع صدمات الطفل.

يتمتع الافراد واسرهم بقدرة هائلة على التكيف، فتختلف ازاءها ردود الفعل الافرادية للاطفال، في اوضاع مشابهة، يتعين ان تتم النقاهة النفسية في بيئة مستقرة ومساندة من جانب القائمين على الرعاية الصحية والنفسية حتى يتمكنوا من توفير علاقات متينة، من خلال تفهم كيفية تنمية الطفل في ظل الثقافة والمعطيات المحلية.

لدى الاطفال الاسر والاصدقاء الذين يوفرون لهم الدعم الاجتماعي والاخلاقي وبامكان الاكبر سنا منهم ان يتمتعوا بشخصية اكثر استقرارا من شأنها توفير عوامل السلام لهم، بالاضافة الى استثمار الخبرة الصعبة بغية استخلاص سياسة ناجحة في التعامل مع الضغط النفسي عند هؤلاء الاطفال، عندها تتوافر لهم استراتيجيات جيدة للتعامل مع المواقف المعقدة والصعبة، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والسياسية.

الاطفال، يعيشون اليوم في مجتمع تختلف تشكيلته، وذات موارد ثقافية بامكانها مساعدتهم للوصول الى استراتيجيات جماعية تخولهم التكيف مع المواقف، من خلال اعتبار السياقات التاريخية والثقافية وحتى السياسية في النظر الى الامور المختلفة.

ما هي توصياتكم في ظل الحرب المدمرة التي لا توفر الحجر والبشر في هذا الوطن البائس؟

- 1 رفع قدرة الاطفال على العودة الى الحياة الطبيعية.

2- زيادة المهارات الايجابية والمتسمة بروح المبادرة.

3- مساعدة الاطفال على تولي السيطرة على حياتهم.

4- انشاء الفرص لممارسة اللعب والانشطة الرياضية لدعم ثقافتهم المتعلقة بحقوق الطفل والحصول على خدمات الاستشارات النفسية والاجتماعية.

5- دعم مهاراتهم الحياتية والاندماج في المجتمع.

تكلمت سابقا على دور الاسرة في التخفيف من اثار الحرب المروعة على الاطفال، فهل تعتبر انها تتحمل في اوقات المحن مسؤوليات مضاعفة تجاه الاطفال؟

- بالطبع، فالاسرة هي المكان الاكثر ملاءمة لتجنيب الاطفال اهوال الحرب فبامكان الابوين التعامل مع اطفالهم الذين يبدو عليهم اعراض القلق، ان ينموا نفسية الطفل ويبعدوه عن المشاكل السلوكية، وان يلجأوا الى الخدمات الاستشارية والتربوية والنفسية التي توفرها لهم الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل، الى جانب بذل الجهود نحو تلبية احتياجات الاطفال في السكن وفي التعليم كل ذلك بهدف فهم اوضاع الاطفال النفسية داخل اسرهم، وايجاد الوسائل المتاحة للمساعدة ولبناء القدرات.

في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، تحرص الهيئة اللبنانية لحقوق الطفل على ان يكون لديها مراسلات وتبادل خبرات مع المؤسسات العالمية والعربية لحماية اطفال لبنان المنكوبين والذين هم عرضة في ظروف معينة للاستغلال وللاهمال، كذلك الامر مع المؤسسات العالمية والهيئات التي لديها الخبرة في النزاعات المسلحة بغية الاستفادة منها.


هــنــا فــلســطــيــن



وهــذه قـــدســـنـــا



كــالــروح ِ أغـــلى




مـالــدى الأحــيــاءِ






مـن أجـل الـقـدس نـحـيـا
  اقتباس المشاركة
قديم 08-19-2006, 11:00 AM   #2
وليف الدمعة
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية وليف الدمعة

قوة السمعة: 98 وليف الدمعة is a glorious beacon of lightوليف الدمعة is a glorious beacon of lightوليف الدمعة is a glorious beacon of lightوليف الدمعة is a glorious beacon of lightوليف الدمعة is a glorious beacon of light

افتراضي رد: لبنان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما عمرة العدو فرق ابدا بين طفل وامراة وشيخ وشاب هذة سياسة الاحتلال والعدو دائما يقتلون الابرياء
ويبررون كيفية قتلهم ......
رحم الله شهداءنا واسكنهم فسيح جناتة
مشكور اخي
تحياتي
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:48 AM.