| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
أنت وأنا، وكل شخص في هذه الحياة يستطيع أن يصبح عملاقاً، حينما يؤمن، ويحيا وفق مبدأ يعيش له، ويستطيع أن يدافع عنه موضوع العدد الإيمان بالمبدأ والحق والحياة أنت وأنا، وكل شخص في هذه الحياة يستطيع أن يصبح عملاقاً، حينما يؤمن، ويحيا وفق مبدأ يعيش له، ويستطيع أن يدافع عنه... فهناك أشخاص كثيرون نعرف عنهم، أنهم عاشوا وقدموا حياتهم لأجل الدفاع عمَّا آمنوا به من مبادئ. وقد سجل التاريخ لهؤلاء ما فعلوه، لأنهــم حفــروا أسماءهـــم فــي سجلاتــه، بما فعلوه من تغيير وتحول في مجتمعاتهم، بسبب إيمانهم ودفاعهم عن مبادئهم بشجاعة. فكيف تستقي مبدأك في الحياة..؟ وكيف تعرف أن هذا المبدأ إيجابي سليم؟! للمبدأ القويم، الإيجابي، البنــّاء في الحياة، ملامح بارزة، يمكنك أن تميزها بسهولة: - إنه مستقي من تعاليم راشدة، ورشيدة. - وإنه نابع من ضمير حي، يقظ. - وإنــه مؤســس على دعائم أخلاقية قويمة، وأسس إنسانية خيرة. - وإنه مبني على القبول الاجتماعي. - وإنه يستند إلى ضمير يتصف، بالصحو، والهادف إلى تحقيق الراحــة النفسية، والخـير فــي الحياة، والحــق في الدنيا، والجمال في العيش. التوازن مطلوب: قد يكون مبدؤك القويم في الحياة، هو أن تقوم بأعمال خيريــة لمساعــدة كل فقير، أو كل من يطلب أي مساعدة.. وقد يكون مبدؤك هو أن تضع «القرش الواحد» في مكانه الصحيح... وقد يكون مبدؤك هو الاستمتاع بكامل الحرية باعتبار أن الحرية حق لكل إنسان.. وقد يكون مبدؤك الصراحة التامة مع الآخرين.. الخ. وكل إيمان صادق بمبدأ قويم، وإنساني، وجميل، يكون محموداً لو أنه ظل محتفظاً بميزان الاعتدال والتوازن... أما إن زاد عن حده، فسوف ينقلب بالضرورة إلى ضده... فربما يصل الانهماك في الخدمات الاجتماعية إلى حد إهمال شئون الأســرة، والوقــوع في براثن منتهزي الفرص والمستغلين للغير.. وقد يصل الحرص في الانفاق إلى حد البخل والشح، على من يلزم علينا أن ننفق عليهم.. وقد تصل ممارسة الحرية إلى الإساءة إلى حريات الغير، وقد تصل الصراحة الحادة إلى حد جرح مشاعر الآخرين.. الخ. وهنا يلزم أن نوازن، ونتوازن في تصرفاتنا التي تمليها علينا قوة إيماننا بالمبدأ القويم في أساسه، حتى يظل ذلك المبدأ إيجابياً، بناءً، خيّراً. كيف تعرف أن المبدأ الذي تؤمن به أصيل، وقويم، وبنــّاء؟ * مهم جداً أن يكون المعنى الحقيقي للمبدأ الذي تؤمن به واضحاً لذهنك، وجلياً لفهمك، حتى ليتحول هذا الفهم إلى اقتناع داخلي، يدفعــك إلى معايشــة هــذا المبــدأ عمليــاً، وإلى التصــرف الإيجــابــي في الحياة بموجبه. * مهم جداً أن يتفق المبدأ الذي تؤمن به مع الشرائع السماوية، والأخلاقيات القويمة، والقواعد الاجتماعية السليمة. وألا يكون مظهراً خادعاً لبعض من المفاهيم، كأن تكسو قبول الرشوة بثوب العمولة المشروعة، حتى وهي بدون حق، أو أن تكسو قبـــول الغــش في الامتحــان، بضـــرورة الانتقال من سنة دراسيـــة إلى أخرى. * أن يكــون المبــدأ الذي تؤمن به مفيداً لحياتك الشخصية، ومرشــداً هادياً لحياة الآخــرين، ســواء مــن الناحيـــة النفسيــــة، أو الأخلاقية، أو الصحية. * شعورك بالرضا عن ذاتك، وبالاكتفاء والثراء النفسي في كل مرة تنجح فيها بالالتزام بإيمانك بمبدئك السليم الرفيع، بالرغم من كل العوائق التي قد يسوقها إليك ضعاف النفوس. الشجاعة للمواجهة: من مميزات الشجاع في ممارسة مبدئه القويم، أنه لا يرى نفسه شجاعاً، إذ تكون الشجاعة الأدبية جزءاً عادياً من حياته اليومية. فإن شجاعة صاحب المبدأ القويم تكون مركزة على لب وأساس ذلك المبدأ الذي يؤمن به. وذلك لأنه يركز حياته كلها في معايشة ذلك المبدأ وتطبيقه، حتى تملأ محبة ذلك المبدأ قلبه، وضميره، وفكره.. وعليه فإنه يستطيع أن ينجز الأعمال القويمة، الخيّرة، الهادفة، التي كان يستحيل إنجازها بغير هذه المحبة. وقــد لا يكـــون صاحب المبدأ القويم شجاعاً منذ بداية حياته، ولكنه عندما يؤمن بمبدئه القويـم الإيجابـي إيماناً عميقاً، ويكون مقتنعاً به على أسس قوية من الخير والهادفية الإنسانية، فإن الاقتناع الفكري، وقوة الضمير الحي، وحب الخير للإنسانية، تمنحه الشجاعة على مواجهة الآخرين بثقة، وعلى قوة احتمال الاعتراضات عليه، وعلى تقويم البراهين العلمية، والأخلاقية على صحة مبدئه القويم. لا لاستفزاز الآخرين: علــى طريق تمسكــك واقتناعــك بإيمانــك بمبــدأ قويم معين، قد تصادف رأياً معارضاً.. فلا تنظر إلى صاحب الرأي المعارض على أساس أنه يجب عليك أن تتغلب عليه بطريقة أو بأخرى. إن مــا تريده منــه، في الأصــل، هــو إقناعه، وليس هزيمته.. فلا يتملك منك الانفعال، أو لا تمتلكك الروح العدوانية، أو أن تعمل على أن تدخل آراءك في جوفه بالقوة أو بالترهيب. أيضاً لا تبالغ في قيمة ما تسميه أسبابك ودعاويك، بينما تعمل على التهوين، والتقليل من شأن كل النقاط التي يبديها معارضك، ويعرضها عليك. إن الطريقة الوحيدة التي تستطيع أن تكسب بها الحوار، والجدل، هي أن تدفع الطرف الآخر إلى «تليين» رأيه المتشدد، وتغيير نظرته المتحجرة، إلى الميل للتفكير الجاد في مدى صواب مبدئك الذي تسير على هديه في طريق سوي من طرق الحياة. لكي يأتي مبدؤك بثمار شهية: أما الطريقــة الفعالة المثمرة لكي ينجح صاحب المبدأ اجتماعياً، فهي أن يعيش مبدأه عملياً، بحيث يصبح مثلاً أعلى، ونموذجاً يُحتذى به في هذا المجال.. وبحيث تصبح معايشته لمبدئه نبراساً ومنارة يهتدي بها كل الآخرين حوله، عن اقتناع عملي، ومشاهدة حياتية، بدون أن يشعروا أنهم مسوقون لذلك، تحت ضغط الإلحاح بالكلام، أو بالعبارات الرنانة، أو بتكرار شرح المبدأ لفظياً، ونظرياً، بصورة مبالغ فيها... وأنت أيضاً عملاق: إن صاحــب المبدأ السليم، القويم، الأخلاقي، يمكن أن يبدو لنا في نجاحه عملاقاً، لأنه أصبح صاحـب رسالـة إنسانيـة، أو اجتماعية إيجابية، لكن تأكد أنه في بداية طريق اقتناعه وإيمانه بمبدئه البناء ذلك، كان شخصاً عادياً، مثلك، ومثلي.. كما أنه كان يعيش حياة عادية، نعيشها جميعاً، بحلوهــا ومرها.. بــل ومــن الممكن أن يكون قد عانى بالأكثر من مرار هذه الدنيا. ولكن، عندما اقتنع بذلك المبدأ القويم الإيجابي، وطبقه عملياً في حياته اليومية، ووقف إلى جوار الحق الــذي لمسـه في ذلــك المبــدأ السليــم، وآمن بــه، وعمـــل بمقتضــاه، وأعلنــه للجميــع بشجاعــة أدبية، وبأسانيد منطقية، وقوانين أخلاقية، وأسس ضميرية، ووطد نفسه أن يعيــش بــه، وينـــادي بــه عـــن قنــاعـــة... فقـــــد صــار ذلك العمـلاق في الشخصية، وذلك العظيـم في الكيـان، وذلك المثـل الأعلـى لكــل مجتهد في طريق الخير، والإيجابية، والحياة القويمة. وهكذا يستطيع كل منا أن يصبح عملاقاً، لو أنه آمن إيماناً حقيقياً بمبدأ قويم.. وطبقه عملياً في حياته الخاصة.. قبل العامة. ولكي تستمر على درب إيمانك القوي بمبدئك القويم، يجب أن تتحلى بما يأتي: - أن تكون قوي الإرادة والشخصية، حتى لا يتمكن أي مصدر خارجي من إحباطك، أو التقليل من شأنك. - أن تجعــل كــل من حولك يشعرون بأن لديك شيئاً مميزاً، ويتمنون معه أن يأخذوا به هم أيضاً. - أن تنظــر إلى الجانــب المشرق لنتائج حرارة إيمانك بمبدئــك، وأن تجعــل وجهــة نظـــرك المتفائلـــة بـــه، تصـبح حقيقة. - أن تسعـــد بنجاح الآخرين الذين أخذوا بنفس مبدئك، كما تسعد بنجاحاتك في المجال الذي يؤثر فيه إيجابياً. - أن تتحلى بالكثير من ضبط النفس، لكي تستطيع أن تتماسك، وتظل متشبثاً بإيمانك بمبدئك، عندما تسير الأمور حولك بشكل لا يعجبك كرد فعل سلبي لمبدئك الإيجابي. - أن تلتزم بسعة الصدر، فلا تتأثر بتهكم الضعفاء، وبهدوء الأعصاب، لكي لا تستسلم للغضب بسبب معارضة «خربي الذمة».. وبالقوة لكي تقهر الخوف من استمرارك على درب مبدئك السليم، وبالشجاعة لكي تواجه المتاعب التي قد يسوقها ضعاف النفوس، والمتجردون من الأخلاقيات. -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-* -*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-* سؤال يطرح نفســه ما هو مبــدأك في الحيــاة؟ |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
أنا مبدأي
عامل الناس كما تحب أن يعاملوك وأحسن |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 806
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما توفي لاي حد لانو ما في حد بيستحق الوفاء من قلبك في هذا الوقت
يسلموووو ابو فادي |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 612
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انا مبدأى في الحياة أن تعطي أكثر من ما تأخذ
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
أخ محمود
المبدء شئ اساسي في الحياة و خصوصا في الحياة العملية بالنسبة للمبادئ كنت في نقاش انا وصديقي قبل ايام حول هذا الموضوع وكان بالزبط موضوع النقاش حول مدى فعالية المبادئ في عصرنا الحالي وكان الناتج لكن الثبات على الصواب أفضل من التحايل على الخطأ حتى و ان كان في عصرنا لا استجابات للمبادء الصحيحة لكن ان تثبت عليها افضل من الالتفاف و اعتبار المبادئ الخاطئة هي اللي ماشية في عصرنا وتحياتي لك اخ فراس وشكرا |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| همست لي الحياة | الحياةحلوة | الــوآحــة الـعــآمّــة | 4 | 08-12-2009 08:19 PM |
| الاسرة وقضايا الزواج | العراقي الاصيل2 | إيماني نبض حياتي | 2 | 07-22-2008 02:06 PM |
| علمتنى الحياه | دموع حائرة | عَـلى الـرَف ْ ~ | 2 | 06-26-2008 12:38 PM |
| كن في الحياة كما وضعتك الحياة ...مع الرقي دائما ..... | ابن الاسلام | إيماني نبض حياتي | 1 | 02-20-2006 03:13 PM |