Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
العنوان فتاة وأربعة رجال على "الشات" - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > وِجْهـــَةُ نَــظَــرْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2006, 12:00 PM   #1
aamin
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية aamin

قوة السمعة: 155 aamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud ofaamin has much to be proud of

افتراضي العنوان فتاة وأربعة رجال على "الشات"

العنوان فتاة وأربعة رجال على "الشات"

الاسم ش - مصر

الموضوع صبايا, صبايا.نت, الانترنت و الهاتف, الإنترنت والهاتف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا فتاة في 24 من العمر، متعلمة وعلى قدر كبير من الجمال. مشكلتي لا أعلم إن كانت مشكلة كبيرة أم لا، ولكن هي "النت" وبالتحديد دخولي على الشات، عندما دخلت عليه لم أكن أرغب في الحب أو التسلية، ولكن كنت أرغب في معرفة ما هو هذا الشيء، وليتني لم أعرف، حيث في الشات الحرام يصبح حلالا؛ حرام مخاطبة الرجال الأجانب عنا لكن حلال على النت، حرام الكلام في الحب والغرام في الواقع لكن حلال على النت.
مشكلتي تنحصر في 4 رجال تكلمت معهم، ورغم أني تكلمت مع كثيرين فإن هؤلاء الأربعة هم من أحب الكلام عنهم؛ لأنهم تسببوا في أشياء كثيرة.
أول شخص أو محطة بنسبة لي يبلغ من العمر 30 عاما على حسب كلامه، هو شخص كاذب، والغريب أنه لا يعرف كيف يكذب، حيث يكذب الكذبة ثم يرجع فيها سريعا؛ فأعرف أنه يكذب، والغريب أنه يقول إنه يعمل في بلد عربي، ويكلمني كل يوم من العمل في هذه البلد، ثم ألحظ أشياء غريبة، كيف يعقل أن يكون في العمل ويكون عنده مايك وكاميرا، وطول الوقت يريدني أكلمه على المايك، وأنا بعفويتي كنت أصدقه، يقول أنه يعمل محاسبا ثم يظهر أنه يعمل في وظيفة ثانية.

كان الكلام في البداية بيننا عاديا، ثم طلبني للزواج، فقلت له لا، وأحب أن نكون أصدقاء رفض، وتكلم معي بأسلوب سيئ جدا، ثم رجعنا نتكلم ثانية لمدة 5 أشهر وكل كلامه في هذه الفترة على الزواج، وزواجي أنا بالذات، وكلها عبارة عن تلميح، وليس بتصريح بأنه يريد زواجي، واكتشفت أنه غيور جدا، لا يريدني أن أتكلم مع أحد غيرة على النت، وإذا تأخرت قليلا في الرد عليه يقول لي هل تكلمين أحدا غيري؟.

وعندما كان يكلمني كنت أحس بقمة الكذب طول الوقت، كان يريد أن يراني من خلال الصورة طبعا، ولكني كنت أرفض طبعا، وظل هذا الأمر أشهرا إلى أن رأى صورتي في أقل من 3 ثوان، لكني كنت أحس بشيء غريب، أنه يكذب، وأنه يكلمني من مصر، وليس من البلد العربي؛ وهو ما جعلني أشك أكثر لأنه طول الوقت يريد أن يكلمني على المايك، وليس على التليفون.

وعندما كنت أقوم بفعل يغضبه كان يفعل لي "بلوك"، في البداية لم أكن أعرف ماذا يعني "البلوك"، واكتشفت أنه يغلق علي أنا الخط، ولكن يستطيع أن يكلم أحدا غيري، وقلت في نفسي يجب أن أقطع علاقتي به لأنه يكذب علي، أو أعمل مثلما يعمل فعملت فعلا له "بلوك"، أول مرة أغلق على طول الخط، ثم في اليوم الثاني عملت له "البلوك" ففوجئت بأنه حذفني من عنده، رغم أنه قال لي أكثر من مرة أحبك، ولا أستطيع الاستغناء عنك، ثم لم يدخل على الإيميل ثانية، أعلم أنه كان صادقا في أمر الزواج لكن في باقي كلامه لي لم يكن صادقا.والغريب أن بعد أشهر وجدته بإيميل آخر وباسم آخر وبشخصية جديدة لكن لم يعرفني، ولكن أنا عرفته وبسهولة، وحمدت الله على الذي حصل.

المحطة الثانية أو الشخص الثاني كلمته وقال لي أخرج معك قلت له لا، قال أريد أن أتزوجك قلت له لا، وكان شخصا مقنعا جدا قال أريد أن أتزوجك ولكن أعطيني صورتك، قلت لا، كل كلامه على صورتي يريدها، وكلما طلبها رفضت، كان يقول أنت وجهك حلو علي جاءني عقد عمل في الكويت، وسوف أسافر وقبل أن أسافر سوف أطلبك من والدك فقط أريني صورتك، وكنت أرفض.

ولما لم أره صورتي اختفى لمدة شهر، قلت في نفسي يجب أن أعلم من هو، كان عندي إيميل آخر حفظته ثم كلمته ووجدت من كنت أتكلم معه شيطانا في صورة إنسان، قلت أنت تتكلم من أي مكان قال إنه يكلمني من مدينة نصر في القاهرة، وكان من حظي أنه كان يكلمني على أساس بنت ثانية، وهذه البنت كان يكلمها على أساس يقيم معها علاقة محرمة، وبمقابل مادي.

وكان قد قال لي إنه يدرس في جامعة إسلامية، وكان يريد أن أظهر له صورتي لكني رفضت، ثم ظهرت صورة بنت على البروفيل الذي لديه، فقلت له من هذه قال لي إنها بنت تعرف عليها وكان يريد أن يأتي بها في الأرض، وأنه كسب الرهان وعرف الرقم السري لإيميلها، ودخل على جهازها، ثم أخد صورها، وما خفي كان أعظم على حد تعبيره.

ثم أعطاني رقم هاتفه لكي أتصل به وهو في الشغل، أخذت رقمه، بدافع من حب الفضول لدي، أحببت أن أعرف من هو، اتصلت بدليل التليفونات وعرفت أنه يكلمني من البيت، وليس في العمل، وكانت المصيبة أنه مسيحي، لكني عندما قلت له ذلك قال إنه تليفون صاحب العمل، لكن التليفون كان منزليا، حمدت الله كثيرا على أني لم أقع في يد الشيطان.

ثالث محطة، أو ثالث شخص كان مصريا يبلغ من العمر 24 عاما، مثله مثل أي مصري يعمل في بلد عربي، وأستطيع أن أصف لكم هذا الشخص بأنه شخص فيه كل الروح المصرية، من شهامة ومروءة، كنت أحس أنه أخي، كان يتكلم عن الغربة مثل أخي الذي يعيش أيضا في الغربة، كان يكلمني عن أمه، كنت أحس أنها أمي، وعن جدته كنت أحس أنها جدتي.

كان يريد أن يطلبني للزواج، لكني قلت له أحب أن نكون أصدقاء، وبكل الروح المصرية كان نعم الأخ والصديق، في مرة قلت له إني أدخر من المال لكي أعمل عمرة ففوجئت أنه يقول لي إنه سوف يطلع العمرة السنة القادمة، قال سأقوم لك بعمرة، وقلت له إني أحب نوعا معينا من ورد الزينة اليوم الثاني، قال لي ممكن أبعث لك هذا الورد لكن على عنوان الجامعة، كل يوم يزيد إعجابي به، وهو أيضا، لكنه إعجاب شريف. كنا نتكلم في كل شيء، لكن الكلام في الدين كان غالبا على كلامنا، أنا أحب أن أتكلم معه جدا وهو أيضا.

أما رابع محطة وهو ما دفعني للكتابة إليكم، هو شخص من محافظة أخرى عني، أول كلامه لي سألني هل تصلين قلت له نعم أصلي، هذا الشخص كان مستمعا جيدا لي، كان يريد أن يعرف كل خلية في عقلي كيف تفكر، وكل دقة لقلبي كيف تدق؟ ولماذا؟ كان يسألني عن نفسي، وعن علاقتي بكل من حولي، قلت له لماذا كل هذه الأسئلة، قال حتى لو كان فيه نصيب أرتبط بك، قلت لا أريد أن أتزوج على طريق النت، اعتبرها إهانة، وقال هو أيضا لا يريد ذلك.

وفي كلامنا قلت له كم جزءا تحفظ من القرآن، قال أحفظ جزء عم، ثم قال وأنت قلت 20 جزءا، انبهر بي، وقال أنا ما أريدها أن أتزوج إنسانة تعرف الله قلت له لا أريد الزواج، وحصلت مشاجرة بيننا ثم بعث لي رسالة اعتذار، ثم تكلمنا، ثم قال أنت التي سوف تطلبينني للزواج وكنت أتكلم في موضوعات معينة عن الناس، قال لي إنسانة بكل هذه الطيبة لا أستطيع أن أفترق عنها، قلت لا أريد أن أتزوج قال والله أنا لا أكذب عليك في أي شيء اسمعيني أنت من أريدها زوجة لي أريد إنسانة تتقي الله، ورفضت كالعادة.

ثم تركنا بعض فترة ورجعنا ثانية للحديث معا، طلب رقم التليفون رفضت واستمر الحال.. هو يطلب وأنا أرفض، وكل يوم يزيد الإلحاح، وفي مرة قال عندما أفكر في الأمر أحس أني فيّ عيب، وأنت لا تريدينني بسببه، فقلت له لا، لا يوجد فيك عيب كل ما هنالك أني لا أريد أن أتزوج.

كنت في بعض الأوقات أجده مثل الطفل الذي يريد لعبة ويردها، استمر الوضع هكذا لمدة أشهر يطلب رقم التليفون وأنا أرفض في كل مرة، ضغط عليّ بشدة في رقم التليفون لدرجة أني زهقت، وأعطيته له لكن لم يحاول أن يضايقني في التليفون لو مرة واحدة، ولم يتصل بي إلا لو أنا قلت له ذلك، وفي التليفون استمر يقول لي إنه يريد أن يراني قلت له لن أظهر صورتي على النت مهما حصل، قال لي أريد أن أراك في أي مكان، قلت له لا.

قال لا أريد أن أفقدك مهما حصل، واستمر الحال شهرين ثم في كلامنا يقول لي أريدك بجد أقول لا أستطيع، وحدثت بينا مشادة، قلت له على إثرها: لا أريد أن أتزوجك وكانت إهانة له، قال لي لا أريد أن أتزوجك، وإنني سوف أتزوج إنسانة أخرى، صدقت كلامه، وأحسست أني ظلمته، ووافقت أن أريه صورتي لمدة ثوان على النت، ففوجئت أنه في اليوم الثاني طلبني للزواج، وقال إنها أول مرة يطلب من أحد الزواج وسوف تكون آخر مرة لكني في اليوم الثاني رفضت طلبه وقلت لا لا أريد أن أتزوج؛ لأني أريد أن أكمل باقي تعليمي؛ لأني في الأصل لا أريده هو ولكني لم أرد إهانته.

قلت له أيضا إني أريد أن أجعل زواجي ناجحا مثل أبي وأمي وحكيت كفاح أبي وأمي وإني أريد زواجي يكون مثلهما، فوجئت أنه أعجب جدا بهذه القصة وارتبط بي أكثر من الأول ألف مرة ثم بعد ذلك طول كلامه يريد أن يعرف علاقة أمي بأبي كيف شكلها حتى العلاقة الخاصة جدا بينهما، ثم قال لي مستعد أن أنتظرك لمدة سنين لكن أريد منك وعدا، قلت له لا، ثم قال سوف أنتظرك لمدة سنة.

وأخيرا وافقت على هذا، لكن في أول هذه اللحظة وجدت أن معاملته تغيرت جدا، حيث كان في البداية لطيفا جدا لكن الآن وجدت أنه يريد أن يجعلني أحبه بالعافية، وأن أقول له كلام الحب والغرام، وأنا كنت أرفض وبشدة، وكل يوم يقول لي أنت قلبك جامد؛ لأني لا أريد أن أغضب الله في شيء.

ووجدت أنه يضغط علي وبشدة لكي أحبه، ويريد أن تكون علاقتي به تأخذ شكل "العاشق والمعشوقة" ويجب أن أقوم بدور العشيقة على أكمل وجه، في البداية كان هو الذي يتصل بي، ثم أصبحت أنا من يتصل به، وإذا تأخرت في الاتصال يحاسبني حسابا عسيرا، ليس بعنف أو بقلة أدب لكنه حساب مختلف.. حساب العاشق، ويقول أنت منذ أسبوعين لماذا لم تتصلي بي؟.

في مرة قلت له أنا آسفة، قال لي الأسف كان في الأول لكن الآن الأمر مختلف، وطلب مني أن أقول له كلام حب وغرام فرفضت. الآن عندما أتصل به يقول لي أنا آسف لا أستطيع أن أكلمك الآن لأنني مشغول، وكل يوم على هذا الحال، أنا أعلم أنه مشغول، لكن ليس بهذا الشكل، هل يتهرب مني الآن؟ ثم رجع وقال لي لا أستطيع الانتظار أكثر من هذا، أنا احترت جدا، هو يريد إنسانة متدينة، وهو أصلا متدين، فكيف يكون متدينا ويقول لفتاة أنا أحبك. وقال لي مرة إنه معجب بي بسبب تديني، مرة قال لي أنا لم أتعود على الرفض، لكنك مختلفة، قلت له لماذا؟ قال لأني أتقي الله في كل شيء...

الآن أنا لا أتكلم معه على النت أو على التليفون، ولا أريد أن أتكلم.. لكن أنا طول الوقت أحس بذنب... هل أنا ظلمته؟ هل هو كاذب مثل الآخرين؟ كيف أكون أنا وهو متدينين ونقع في هذا الأمر؟ أنا ألوم عليه لكن اللوم كله علي أنا؛ حيث إني أخطأت من البداية، فلا أريد الزواج منه لأني لا أستطيع أن أقول لأهلي أن هناك عريسا تعرفت عليه على النت فلا يصدقون كلامي.

والأهم أن أختي تقلدني في كل شيء، وهي أيضا تدخل على النت، ومن السهل تنخدع في الناس، ومعنى ذلك أني لو قبلت بهذا الشخص يعني هي أيضا تتزوج من النت، علما بأن كل من على النت يتكلمون نفس اللغة لدرجة أني ظننت أني أتكلم مع شخص واحد، وعندما راقبت محادثات أختي وجدت أنهم يتكلمون معها بنفس الأسلوب الذين يتكلمون به معي.. لماذا كل هذا الكذب؟.

أنا الآن لا أستطيع أن أحفظ آية من القرآن، ونسيت كل ما كنت أحفظه.. هل هذا عقاب؟ هل أقبل به زوجا؟ ولأني صليت الاستخارة أكثر من مرة، ووجدت أن في هذا الشاب خيرا لي، وأني عندما صليت الاستخارة كنت لا أريده، وما زلت لا أريده، لكن في كل مرة أعمل الاستخارة أجد الراحة التامة؛ وهو ما جعلني أحس أنه صادق، لكن بقلبي صادق لكن بعقلي أخاف ولا أستطيع أن أخطو هذه الخطوة المحرمة بالنسبة لي.

ولكن أريد أن أقول رسالة لكل البنات وهي ألا تنخدع بأي شخص باسم الحب والزواج، كلمة أحبك لا تكون إلا للزوج وفي الحلال، كل العواطف لا تكون إلا بحلال، وكلها تكون للزوج فقط.. أفيدوني أفادكم الله وآسفة على التطويل.

المشكلة
أ.نجلاء محفوظ اسم الخبير

الحل

بعد قراءة متأنية وعميقة لرسالتك ولأكثر من مرة وجدتني أتساءل لماذا تفعلين ذلك بنفسك؟ وما هي الأسباب التي تدعوك إلي إلحاق الضرر بك وتعطيل حياتك وسرقة مشاعرك وأيام عمرك وأحلامك أيضا؟.

نعم.. هذا ما تفعلينه بنفسك فتوقفي قبل فوات الأوان.. ولنبدأ بما ذكرته بأن الحرام يصبح حلالا في الإنترنت وهو ما يقع فيه من يخافون من الناس ويتناسون الحديث الشريف الذي يقول: "إن الإثم هو ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس"، وأن المؤمن لا يجعل الله أبدا أهون الناظرين، فمن يتخفى عن أعين الناس في أثناء الشات ويفعل ما يحلو له دون الخوف من عقاب أو افتضاح أمره يتناسى أن الرحمن يراه، وأن كل أفعاله تسجل عليه وسيحاسب عليها وقد يلاقي العزيز الحكيم قبل التوبة وعندئذ سيدفع الثمن كاملا.
وقبل أن نستعرض علاقاتك بالإنترنت أود أن أخبرك أنك مثل من يترك الأرض الخصبة الصالحة للزراعة ويذهب للأرض البور الصحراوية دون مياه أو مواد للاستصلاح ويقاتل (بشراسة) ليقنع نفسه بأنه سيزرعها وسيتلقى أطيب الثمار وينتظر ويطول الانتظار ويترك فرصه (العادلة) في الزراعة وجني الثمار في الأرض الخصبة.

والأرض الخصبة قد تكون تعميق علاقاتك الأسرية والاجتماعية وتنمية مهاراتك الحياتية وإشباع هواياتك، وإيجاد أهداف لحياتك تقومين بكتابتها وتعملين بجد ومثابرة لتحقيقها، والاستعداد للزواج عن طريق تأهيل النفس بمعايير واقعية للحياة وصون عقلك ومشاعرك وعدم السماح لأي إنسان في الكون بالاستخفاف بها على أي نحو. أما الأرض البور فهي العلاقات عبر الإنترنت، وقد أخذت أختك معك إلى هذا الطريق ونتمنى أن تصونا نفسيكما معا عن الاستمرار فيه احتراما لنعمة الحياة وإيقافا لخسائركما النفسية والدينية أيضا.

واسمحي لي أن أسألك عن الهدف من هذه العلاقات، فقد ذكرت أنك لا تريدين أزواجا عبر الإنترنت؛ لأنك ترين فيه إهانة، وأتساءل كيف يكون هذا رأيك وتتوقعين في الوقت نفسه وجود صداقة عبر الشات، وقد تأكدت بنفسك كذب أغلب المترددين عليه، وكيف لم تتراجعي بعد التجربة الأولى؟ وهل وصلت إلى إدمان الشات؟ أم أنك تعانين من الفراغ (القاتل) وتسرقين عمرك من خلال إضاعته عبر الشات، أم تبحثين عن الاهتمام (المزيف) الذي يبديه بعض الرجال بك وأنت تعلمين هدفهم الحقيقي من هذه العلاقات، وقد تيقنت بنفسك من حقارة هذا الهدف ومع ذلك فقد قمت بإظهار صورتك على الإنترنت، وتخدعين نفسك وتقولين لقد أظهرتها لمدة ثلاث ثوان فقط وتعلمين جيدا أنها كافية لحفظ الصورة لمن يريد ذلك.

وأؤكد لك أنه لا توجد صداقة بين شاب وفتاة على وجه الأرض وأن الشباب يستهينون بالفتاة التي تعرض صداقتها عليهم سواء عبر الهاتف أو الإنترنت، ويرون إما أنها ساذجة أو غير محترمة وفي الحالتين فإنهم يستبيحون خداعها ولسان حال الواحد منهم يقول لنفسه: لن أكون ملكيا أكثر من الملك؟ وما تقبله هي لنفسها لن أرفضه بالطبع.

ولو توقفت مع نفسك بأمانة تامة وتساءلت.. هل يقبل أي رجل يتكلم عبر الشات لأخته أو ابنته أن تتكلم مع رجال غرباء لجاءتك الإجابة بالنفي الجازم، وهنا يأتي رد الكبرياء (الجميل) أن ترفض لنفسك ما يرفضه لمن يهتم بأمرها.

وقد أكرمك الرحمن وأظهر لك أكثر من مرة كذب أول رجل تحدث عن علاقتك به عبر الشات ولكنك تماديت في الإساءة لنفسك والاستمرار في (التغافل التام) بإرادتك عن سلسلة أكاذبيه وتناسيت أن الشاب العابث يلقي بطعم الزواج للفتاة لإثبات جديته ولاستدراج الفتاة لتقديم تنازلات أخلاقية وعاطفية، وقد قلنا مرارًا إن الوعد بالزواج يجب ألا يصاحبه أية حقوق ويجب أن تعامله الفتاة كرجل غريب حتى يتقدم لأسرتها وأن تتحفظ معه في القول والفعل حتى يعقد قرانه عليها وعندئذ لا تعطيه حقوقه كزوج كاملة إلا بعد الزفاف.

ويكثر على الشات حديث بعض الشباب عن كونهم أثرياء أو يعملون في دول عربية كي يزيدون فرص استدراج البنات، وأكثر من تعجبت منه في رسالتك هو قولك عن الرجل الأول أنه كان كاذبا في كل كلامه وكان صادقا في أمر الزواج، ومن الواضح أنك تخلطين خلطا (رهيبا) بين ما تتمنينه وبين ما يحدث على أرض الواقع فقد كان هو وباقي الرجال كاذبين في كلامهم ولا يوجد أحد منهم كان صادقا في عرض الزواج لأنهم ببساطة شديدة لن يثقون أبدا في فتاة تعرفوا عليها عبر الشات، ولن يضمنوا أنها لن تفعل ذلك مع غيرهم قبل الزواج أو بعده، كما أخبرني شباب يتحدثون مع فتيات عبر الشات، وقالوا -ببراءة مذهلة- نحن نمنح هؤلاء البنات أوقاتا حلوة ونرضي إحساسهن بأنوثتهن ونشعرهن بأنهن مرغوبات وهذا أقصى ما يمكن أن يحصلن عليه منا ومن تتوقع ما هو أكثر فعليها أن تواجه مشكلتها بنفسها لأن هذا أمر يخصها وحدها ولسنا مسئولين عن توقعات البنات. ومن العجيب أنك لم تتوقفي عن الشات بعد تجربتك مع الرجل المسيحي، وكان هذا إنذارا شديدا لكنك تغافلت عنه أيضا.

أما الشاب الذي ذكر لك أنه يعمل في بلد عربي وتكلم معك باحترام فهو أيضا نتفق أنه لن يقبل لأخته ما قبله لك ولو كان أمينا لنصحك بالابتعاد النهائي عن الشات، وربما وجد معك بعض الفرصة للهروب والإحساس بالغربة، وفي هذا نوع من الاستغلال الذي تغافلت عنه أيضا.

وهو شخص مجامل بصورة واضحة، وما قاله إنه سيؤدي لك العمرة يدل على قلة علمه بأحكام الدين، فإننا لا نؤدي العمرة نيابة عن شخص ما إلا أن يكون -لا قدر الله- مريضا ولا يستطيع الحراك أو بعد أن يتوفاه الرحمن.

ولنأت إلى الشخص الرابع وإصرارك عن عدم الزواج وهذا أمر غريب، ولم تذكري لنا هل يتقدم لك أحد لخطبتك عبر الأسرة أم لا؟ وهل ترفضين الزواج عامة؟ أم عبر الشات فقط؟ ونتمنى أن تكون الإجابة الثانية أما إن كانت الأولى فلا بد أن تراجعي نفسك.

ومن حقلك رفض الزواج بأي إنسان دون أن يكون في ذلك أي ظلم له؛ فالظلم يأتي عندما توافقين على إنسان وأنت غير مقتنعة به مما سيحرمكما معا من فرص السعادة في زواج ناجح.

ولقد ظلمت نفسك بهذه العلاقات، وبالاستمرار في الحديث مع هؤلاء الرجال، فلا توجد صداقة عبر الإنترنت، وطالما صارح شاب فتاة برغبته في الزواج -صادقا كان أو كاذبا- فهذا ينسف أي احتمال لتوهم إمكانية حدوث أي قدر من الصداقة أو حتى الزمالة أو الأخوة أيضا فلا بد أن يعود للضغط العاطفي والإلحاح حتى يحصل على ما يريد عليه من تجاوزات، وهذا ما حدث معك حيث (أجبرك) على القيام بدور العاشقة رغما عنك وتناسيت أنه لو كان يقدرك أنت وأسرتك لما سألك عن العلاقة الخاصة (جدا) بين والديك.

ومن الطبيعي أن يتهرب منك الآن لأنه لم يحصل على ما يريد عليه، وقد أشاد بتدينك لأنه يعلم أن هذا أمر يسعدك وبالطبع التقوى تخالف كل ما تفعلانه معا، فكما قال الإمام علي كرم الله وجهه التقوى "هي العمل بالتنزيل والخوف من الجليل والاستعداد ليوم الرحيل".

تقولين: لماذا كل هذا الكذب على الشات، وأقول لك ولماذا تذهبين إليه بكامل اختيارك، الخمر موجودة في الحانات.. هل يحق لمن يذهب إليها ليشربها أن يتضايق من وجودها أم أن عليه أن يتوقف عن الذهاب إلى الحانة، تذكري أن الذئب لا يلتهم إلا الشاة الشاردة فاطردي الشات نهائيا من حياتك وسيعود إليك حفظك للقرآن، فنور الله لا يعطى لعاص، ولا شك أن الرحمن لا يرضى عن هذه العلاقات.. فلماذا تغضبين العزيز الحكيم، وتخسرين كبرياءك وسنوات عمرك مع أشخاص لا يقدمون لك ما تستحقين من احترام.

الشاب الأخير لا يريد الزواج فتوقفي عن خداع نفسك فمن يريد الزواج (يحترم) فتاته ولا يطالبها بكلمات العشق والغرام (ولا يعاقبها) بالابتعاد؟؟ ونتفق معك في مناشدتك للبنات عدم الانخداع باسم الحب، ونتمنى أن تكوني أول من تستفيد بهذه النصيحة (الغالية) فعلا وأغلقي صفحة الشات من حياتك وكفري عن ذنوبك فيها واغتسلي بنية التوبة وصلي ركعتي التوبة، وأخبري أختك بذلك واجعليها تحذو حذوك، وابتعدا معا عن الشات واشتركا في أية أنشطة دينية كانت أو رياضية أو تطوعا في أعمال الخير لتكتسبا الثواب والخبرة الحياتية أيضا، وغيرا نظرتكما للحياة بإرادتكما قبل أن تجبركما الأحداث المؤسفة على ذلك، مع دعائي لك ولكل البنات بحسن تقدير النفس وصيانتها عن كل ما يؤذيها دينيا ودنيويا.


اقرأ أيضًا:
- الشات والإسلام المظلوم .. قصة نجاح


- لا يلدغ مؤمن من الشات مرتين


- علاج خطأ الشات


- الجديد في ملف الشات: عاقبة الكذب


- التحذير من الشات: تجربة مثيرة


- الهاتف والشات: وسائل اتصال لا تواصل


- الحب بالشات = واقع أقرب للخيال



منقول عن اسلام اون لاين
  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:33 AM.