| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 65
![]() ![]() ![]() |
صحف عبريّة: "حزب الله" سيخرج من الحرب منتصراً
تحت عنوان "العودة إلى أرض الواقع"، شبّه الكاتب الصهيونيّ رافي مان المواجهة مع حزب الله كحربٍ مع الجِنّ الذي يخرج من الظلام، مشيراً إلى كمائن حزب الله والعبوات الناسفة والمروحيات المتصادمة مع بعضها بعضاً والمصابين من الجنود الصهاينة بنيران رفاقهم. وشكّك الكاتب بما تقوله القيادة الصهيونيّة، إذْ يقول: "إذا لم يحدثْ تغيّر دراماتيكي في الوضع فستخرج (إسرائيل) من هذه الحرب مع إنجازات شحيحة في أحسن الأحوال.. بإمكان المسؤولين عن المخازن في حزب الله أنْ يسجّلوا انخفاض مخزونهم بثلاثة آلاف صاروخ، ولكن ما زالت لديهم في باطن الأرض عشرة آلاف قطعة فتاكة". ولا يُخفي الكاتب حقيقة القيادة المتماسكة والواثقة التي يمثّلها أمين عام حزب الله لهذه المواجهة. ويقول الكاتب: "حسن نصر الله، القائد والرمز، العباءة والابتسامة، سيبقى أمام شاشات التلفاز. رسائله تبقى حادّةً وواضحةً مثل الصاروخ، وفي أغلبية الأحوال ما زالت دقيقة". وتساءل: "كم مرة يتوجّب أنْ نُذكّر أنّ الصدام بين جيش مسلح بطائرات أف 15 ودبابات وبين تنظيم عصابات، لن ينتهي بانتصار ذلك الجيش الضخم. ولماذا يدخل الجيش (الإسرائيلي) إلى معركةٍ لم يستعدْ لها ولم يُجهّز نفسه لها؟". وسخِرَ المراسل السياسيّ لصحيفة "هآرتس"، الصهيونيّ عكيفا إلدار، من تصريحات قادة الكيان الصهيونيّ وحديثهم المتكرّر عن النصر، ورأى بالمقابل أنّ حزب الله هو الذي يعلن انتصاره. ويقول الكاتب: "لأول مرّةٍ منذ حرب الاستقلال يضطر (الإسرائيليون) إلى الاختباء في الملاجئ لأيامٍ طويلة، بينما تسنّى لبعضهم أنْ يذوق طعم اللجوء المرير. الجيش (الإسرائيلي) احتاج لستة أيام فقط في حزيران (1967) حتى يُخضِع جيوش مصر وسورية والأردن، بينما لا ينجح الآن مع قدراته المتطورة جداً في إخضاع الميليشيات اللبنانية على مدار ثلاثة أسابيع متواصلة. حزب الله يطلق الآن على قرية مارون الراس التي شهدت معارك عديدة اسم مرفوعة الرأس. ومهما كان موعد انتهاء الحرب في الشمال، فقد تبوَّأ (حزب الله) مكانة محترمة ومُشرفة في ألبومات الانتصار العربية. أضِفْ إلى ذلك أنّ حزب الله سيخرج من هذه الحرب -حتى بناء على الخطة التي تحملها كوندوليزا رايس- مع تحرير الأسرى اللبنانيين ومزارع شبعا من أيدي (إسرائيل) والبقاء في الوقت نفسه مع جزءٍ ملموسٍ من ترسانة السلاح التي يمتلكها". ويسخر ناحوم برنياع، في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرانوت" العبريّة، من وزير الحرب الصهيونيّ الذي كان يُصَنَّف بأنّه من الحمائم، وكذا الأمر بالنسبة للإخفاقات التي يُمنى بها جيشه. ويذكّر الكاتب بأنّ بيرتس كرئيس الوزراء أولمرت ليست لديه الخبرة الكافية نصر الله. ذكر ذلك في مؤتمره الصحافي بُعَيْد عملية أسْر الجنديّيْن. يقول برنياع عن بيرتس: "ليشرب الماء.. ليهدأ.. ليكفّ عن تهديد نصر الله. للأسف الشديد، هذه التهديدات الصادرة عنه جوفاء". |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|