| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
سعيد دويكات
ارتضي القائمون علي قناة العربية أن يساووا بين الظالم والمظلوم فأطلقوا علي ثورة المظلوم اسم أعمال عنف وعلي عملياته ارهابا وعلي المطحونين من أبنائه تحت جنازير الدبابات صرعي ، وفي أحسن الأحوال قتلي ! ومن العجيب أن كافة المحطات العربية تذكرهم كشهداء الا العربية ، و الحرة ! وبذلك تري القناة أنهم لا يستحقون هذا الشرف العظيم لذلك يكفيهم لقب قتلي! اما العمليات الجهادية فاسمها (بالعربية) انتحارية! ولا يفوت الفضائية أن تذكر وتلح في الذكري أنها وقعت ضد مدنيين اسرائيليين!! وليت الأمر وقف عند هذا الحد اذن لأمكن ـ ولو بصعوبة ـ استيعابه، فقد طورت العربية من أدائها المتميز، وأصبحت طرفا في صب زيت الفتنة علي نار الخلافات الفلسطينية ثم لماذا هذه الأسئلة الغريبة والاستنتاجات المريبة، وفي أوقات الفلسطينيين العصيبة دائما؟ أما عن تضخيم الأحداث والحرب الأهلية التي باتت قاب قوسين أو أدني، فحدث ولا حرج اذ يكفي وقوع حادث عرضي حتي تأتيك أخبار العربية عن ليلة من الاشتباكات العنيفة التي خلفت اصابتين أو ثلاثة! وأما عن قلب الحقائق فيكفينا مثال واحد يتذكره الجميع كيف نشرت العربية نتائج انتخابات المجلس التشريعي (وجاءت النتيجة الحقيقية معكوسة الأرقام تماما فعلي ماذا يدل ذلك)؟ هذا غيض من فيض العربية في فلسطين، والحديث عنه يطول، أما في العراق الجريح فحدث ولا حرج، فهناك الارهابيون ، وهناك العمليات الأمنية الأمريكية ضد المسلحين وليس المقاومين، وهناك التركيز علي عبارة الرئيس المخلوع ! بدل السابق، وهناك المقابلات الحصرية والتلميع الدائم للجنرالات الأمريكان والأدوات الأمريكية التي تتكلم العراقية، الشلبي وعلاوي والطالباني والبرزاني والجعفري وغيرهم الكثير، ناهيك عن الدعايات المستمرة للجيش العراقي أمريكي الصنع الذي يشارك في مهاجمة المدن العراقية متقدما الصفوف أمام الأمريكيين، ولعل الفلوجة والرمادي القائم وتلعفر وسامراء التي سالت علي أعتابها دماء أطوار بهجت الطاهرة مراسلة العربية فنعتها الجزيرة ـ قناتها السابقة ـ أكثر من العربية ـ قناتها اللاحقة! أقول لعل دماء العراقيين في هذه المدن وغيرها تشهد علي وحشية هذا الجيش (الوطني) بمنظار قناة العربية .. ولنا جميعا أن نسأل: أين مشاهد عمليات المقاومة في العراق؟ ولماذا لا تبث الا قليلا وعلي استحياء؟ بعكس غيرها من الفضائيات، ولماذا التغاضي عن الفظائع الأمريكية هناك، اللهم الا من باب رفع العتب! وعلي نفس المنوال تنسج العربية لدي الحديث عن المتمردين في الشيشان!! أو الانفصاليين المسلمين في كشمير أو المتشددين في أفغانستان!! ولكنها تعزف علي وتر آخر في لبنان حيث تتدفق شلالات الوطنية هناك من جنبلاط وجعجع والحريري والسنيورة، لدرجة طلبهم قوات أجنبية ورفضهم المقاومة وتمسحهم بأعتاب البيت الأبيض. ولا يفوت العربية أن تذكرنا ـ باستمرار ـ بأن حرب أمريكا علي العراق وأفغانستان وحصار حكومة حماس انما يأتي في اطار الحرب علي الارهاب! حتي لا نظلم أمريكا ونقع تحت طائلة الوعيد الالهي ان بعض الظن اثم ، ولكي لا نمضي بعيدا، نحيل القاريء الكريم الي رسالة نجم العربية السابق الاعلامي مهند الخطيب الذي نشرت بعض المواقع الالكترونية ومنها موقع (أخبارنا) رسالة منه قالت انه شرح فيها أسباب تركه لـ(العربية) ومتهما اياها بالموالاة للأمريكان والعمل علي تلميع صورتهم. أما موقع (العربية نت) فيكفي أن نذكر اضافة لما سبق، اختصاصه بالأمور الجنسية وتحديدا المشينة منها، حيث جعل من الجنس والشذوذ الجنسي والعلاقات المحرمة محور حياة العرب رجالا ونساء لا يشغلهم شيء سواه، ومن موضوعاتها (الهوس الجنسي العربي يثير النعرات الوطنية)، وكذلك مغامرات كلينتون ومايكل جاكسون، وأخذت العربية عبر موقعها الالكتروني تطوف البلدان العربية واحدة تلو الأخري وتعدد غرائب المغامرات الجنسية فيها ومنها ابتكار أساليب جديدة لمواجهة فض البكارة قبل الزواج ، والعشرات من المواضيع الشبيهة سوءا حتي وصلت الي فلسطين ووصفت بعض النساء الفلسطينيات بقبول العمل في المستوطنات مقابل اغتصابهن عشر مرات!! هكذا اصبحت الأسيرة والشهيدة وأم الأسير والشهيد تبيع نفسها مقابل عمل في مستوطنة!! وليست التي تبيع أبناءها بل وتتطاير أشلاؤها في سبيل ديتها وتحرير أرضها! وقبل أن اختم أدعو القائمين علي هذه القناة أن يغيروا نهجهم وينحازوا الي قضايا أمتهم، وأن يجعلوا منها قناة عربية حقيقية لأنها علي حالها هذه لا تحمل من العربية الا حروفها الخمس. فضائيات عربية بحلة جديدة يبدو من نافلة القول أن الاعلام أصبح يشكل واحدة من أهم الدعامات التي ترتكز عليها الحياة البشرية في شتي مناحيها السياسية والاجتماعية والفكرية والعسكرية والاقتصادية وما يرتبط بذلك من أمور، بل وصل الأمر بالبعض أن يقول ـ وهو محق حسب رأيي ـ اذا أردت الذهاب الي معركة فاصطحب معك جيشين: جيشا من العسكريين وجيشا من الاعلاميين. وكما لعب الاعلام دورا خطيرا في العديد من القضايا، فقد كان دوره أهم وأخطر علي مستوي القضية الفلسطينية، وليس أدل علي ذلك من اطلاق أسماء عبرية علي المدن والقري الفلسطينية، فلم يعد أحد يسمع بـ(تل الربيع) ولكنه يسمع كثيرا بـ(تل أبيب) رغم أنها ترجمة عبرية حرفية لـ(تل الربيع). وهكذا دواليك لمئات الأماكن العربية التي تحولت الي عبرية بقدرة الاعلام، فقلب الحق باطلا بتغيير كلمة أو كلمتين وأحيانا بتغيير حرف أو حرفين، وتتمة للموضوع فليس من الانصاف الصاق هذا الأمر بالاعلام العربي وفي مقدمته الفضائيات، ولكن ما يؤخذ علي القائمين علي الفضائيات أنهم استمروا في ترديد اسطوانة الأسماء والمصطلحات العبرية دون أدني تمحيص، وكانت خطيئة معظم الفضائيات العربية أكبر لأنها لم تستثمر وصولها للملايين من المشاهدين من أجل التصحيح، بل أوصلت المصطلحات الاسرائيلية وغرستها في عقول الملايين بدعوي المهنية والموضوعية والحيادية، وكأن الأمة من كوكب وهم من كوكب آخر! وكأنهم لم يسمعوا أو يشاهدوا كيف عملت أشهر وسائل الاعلام الغربية في أوج الحروب التي خاضتها دولها، وكيف عبأت الرأي العام خلف جيوشها. والعجيب أن فضائيات تدعي العروبة تجد أن نشرات أخبارها والعديد من برامجها أشد هجوما علي الرافضين للهيمنة والاحتلال من المحطات الأمريكية والغربية، فأصبحت بذلك ملكية أكثر من الملك؟ وليست خاتمة المطاف اطلاق تسمية أعمال عنف، عمليات انتحارية، جماعات متطرفة، والمقصود من ذلك طبعا، أعمال المقاومة! وأخيرا وليس آخرا صدرت الطبعة الأخيرة من المصطلحات الاسرائيلية والتي كالعادة تلقفتها فضائيات عربية ببالغ من الاعادة والتكرار مصطلح ـ حكومة حماس ـ وكأن هذه الفضائيات تعاني من عقم في استيلاد الكلمات الصالحة لنشرة الأخبار فجاءها الغوث والفرج من المحررين الاسرائيليين! والأعجب من ذلك هي حالة العشق التي تربط المحررين والمذيعين في هذه الفضائيات مع تلك المصطلحات، اذ أنه رغم التنبيه المتكرر من كافة المتحدثين باسم الحكومة والمحللين الغيورين الا أن هناك اصرارا عجيبا علي استخدامها مع أن أحدا لم يسمع هذه الفضائيات تسمي حكومات باسم أحزاب شكلتها منفردة لسنوات طيلة، وفي مختلف أنحاء العالم. فما السبب يا تري؟ أم أنهم لم يدركوا حتي الآن سر اختراع هذا التعبير وهو ايجاد شرخ مادي ونفسي بين الحكومة وبين الشعب الذي انتخبها، وتصويرها علي أنها حكومة ح***ة وليست شعبية. وايجاد تربة مناسبة لعزلها وافشالها علي اعتبار أن الحصار موجه لحكومة ارهابية وليس لشعبها! أمام هذا الواقع الاعلامي المرير هناك خشية من أن تطلع علينا بعض الفضائيات ووسائل الاعلام العربية بعبارات عن الوضع الفلسطيني مثل: أعمال شغب واخلال بالنظام العام (التظاهرات)، أعمال ارهابية ضد مواطنين أبرياء (المستوطنين)، اعتداء آثم ضد (جيران مسالمين)، وكل هذا تحت مبرر الضغوطات الامريكية والتي نخشي أن تصل درجة الاستجابة لها حد القول: لقي ارهابي فلسطيني مصرعه، واستشهد جندي من جيش الدفاع! مع الشكر والاعتذار لكل وسائل الاعلام التي أنصفت قضايا الأمة الاسلامية وتبنت قضايا المظلومين والمقهورين. كاتب من فلسطين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
موضوع في غاية الاهمية حيث أن الحرب النفسية والحرب الاعلامية أهم من حرب الاسلحة والطيارات
حيث أن تحقيق النصر قد يحدث فقط من تأثير هذه الحروب القذرة.فلا تستهينوا أخي بهذا النوع من الهجوم ونوع من هذه الحروب هي بالضبط ما تعرفونه في فلسطين وهو تشويه سمعة القادة البارزين فقد حاولوا وفي بعض الاحيان نجحوا في تشويه سمعة الراحل ياسر عرفات ومحمد دحلان وكذلك الرجوب وكذلك ما قيل من أكاذيب عن القائد صدام حسين فك الله أسره,فهذه جميعها حروب نفسية واعلامية حقيرة لكي تزعزع صفوف الشعب ولا يعود يثق بالقيادة ,وهنا يجب الحذر الشديد فلا ترددون ما يبثونه الاعداء بأيدي الخونة الانجاس . من ناحية أخرى للأسف فالاعلام عندند في الدول العربية أصبح اعلام مأجور أي مدفوع الاجر لمن يدفع أكثر ,فلا قيم تحكم ولا أخلاق .فمعظم القنوات الفضائية وحتى الصحف لا تخلوا من خبر مدسوس أو كاذب والمصدر هو(مصدر مسؤول) فلا يذكر اسم هذا المصدر دليلا على كذب الخبر, فهنا يأتي دورنا فيجب أن لا نصدق كل خبر يقال ولا نساعدهم في حربهم هذه حتى لا نسمع لهم الا لكي نعرف أين يكمن دهائهم ومكرهم.ونكون في وعينا وفهمنا للأمور انضج وأوعى. ومشكور أخي على طرح هذا الموضوع الهام جدا |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 268
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكرا اخي عيى الموضوع الرائع ..
شكرا .. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
اختي بنت الشرق
موضوع في غاية الاهمية حيث أن الحرب النفسية والحرب الاعلامية أهم من حرب الاسلحة والطيارات فعلا يا اختي كلامك صحيح مية بالميه وهذه من اكثر العبارات المهمه التي سمعتها في حياتي الاعلام اصبح اهم من الحرب والدبابات والطائرات ولكن لعلنا ندرك ذلك نحن الفلسطينيون لا يوجد لدينا اي وسيئلة اعلام مضاده بينما غيرنا لا يترك صغيره ولا كبيره الا ويوجعل منها حدثا مهما ونحن ضاعت كل حقوقنا على ايدي الاعلام العربي الصهيوني شكرا لكي اختي الكريمه على هذه الكلمات اخي فلسطيني الدم شكرا على المرور يا عسل |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذه قناة العبرية يجب أن نسميها .... وطبعا ً ما ننسى إنو هاي القناة تابعة لـ Mbc
أحقر منا ما شفت هي والحرة ... إعلام عربي متصهين ، صهيوني .. وكمان فيه قناة ام بي سي ثري بتبث أفكار سيئة وعلمانية ولا أخلاقية في نفوس الأطفال .. احذروا وشكرا لموضوعك أخي عاشق الوطن |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
اهلا وسهلا فيك يا اخي
ام بي سي والعربية احقر من الحره لانو الحره معروف انها امريكيه بس هدول شو ؟؟ لازم ندير بالنا من هيك قنوات ومن الافكار الي فيها ولازم يكون عنا قنوات مضاده الها وشكرا على المرور |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#7 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
معكن حق الله يعين
|
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#8 | |
|
قوة السمعة: 10
![]() |
أخواني :صحيح احنا ما في عندنا قنوات مضادة ولكن الله خلق لنا عقل لنفكر ونختار الغث من السمين
فهنا دورنا نحن لنكن فعالين في المجتمع ونحاول ايضاح الامور المهمة للناس الذين لا يفهمون هذه الامور . فهنا يأتي دور الشباب المثقف الواعي ..والله الموفق |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|