| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعد وفاة ستة أشخاص على معبر رفح الحدودي مع مصر ،،،، بسبب الظروف الصحية
وبعد التخاذل الذي لاقيناه من الحكومة المصرية والتناقض الواضح فعندما تم استهداف اليهود في سينـاء تم فتح الحدود على مصراعيها ،، ولكن لحل عقدة المواطنين العالقين على المعبر ،،، والذين باتوا يموتون واحد خلف الآخر قامت الحكومة المصرية الهزيلة بالتعاون مع بني صهيون ورفض إدخال العالقين لمصر فماذا كان من رجال المقاومة وعلى رأسهم كتائب القسام وألوية الناصر إلا بالتحرك فقاموا بتفجير إحدى الجدران الفاصة متحديين كل الغطرسة الصهيونية ،، وفتح ثغرة في المعبر لكي يتمكن ما يقارب من 2000 مواطن من الدخول إلى القطاع ،، والحمد لله تعالى هذا ما حدث ،،، ![]() ![]() ![]() ![]() لكي يتمكن العالقين من الرجوع إلى أراضيهم وبيوتهم ،، وبالرغم من تهديدات بني صهيون إلا أنهم لم يتركوا دربهم ومضوا والحمد لله تعالى تم حل أزمة كل العالقين على المعبر ،،، ولكن بعد كل هذا لنا ما نقوله ،، أولا : بوركت المقاومة التي تساعد في حل أزمات الشعب المحاصر ثانيا : هنيئا للحكومة المصرية هذا السجل القذر من التنازلات والتواطؤ مع بني صهيون ثالثا : العار كل العار لمن ساهم في اتفاقية المعبر وانجاحها ،،، وجل مصرينا مرتبط برضا اليهود وبعد الكفار الغربين الذين أثبتوا ولائهم لبني صهيون حسبنا الله ونعم الوكيل ،،، |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|