Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
مؤامرات - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-31-2005, 11:56 PM   #1
lover-shore
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية lover-shore

قوة السمعة: 7 lover-shore will become famous soon enough

Angry مؤامرات

تهويد القدس أولاً وآخراً، ذلك هو الحلم الصهيوني الذي لا تراجع عنه، مهما تكن الأسباب والظروف. في القدس بدأ ‏المشروع الاستيطاني اليهودي، وبالقدس يستكمل حلقاته الأهم. والقدس هي كما يقولون، هي قلب الصهيونية، أو ‏هي جوهر المشروع الصهيوني ومآله الأخير، الديني والسياسي.‏
‏ إن الصهيونية هي فكرة علمانية يهودية، وهي كناية عن مشروع إقامة وطن قومي يهودي. وقد استغلت النصوص ‏الدينية الغامضة في التوراة، حتى تدفع يهود العالم الى التوافد الى ما سُمِّي بأرض الميعاد. ولما كانت النصوص ‏التوراتية مع ما تنطوي عليه من تنبؤات وما توحي به من تفسيرات مختلفة، تلتقي مع أفكار بروتستانتية معينة، تنتظر ‏ظهور المسيح مرة أخرى، في آخر الزمان، عند ذلك، اجتمعت التبريرات الدينية مع المصالح السياسية، لتعطي دفعاً ‏هائلاً لمشروع إقامة الكيان الصهيوني بالاستفادة من المعطيات الدولية غير المتوازنة آنذاك.‏
‏ غير أن الادعاء بحقوق يهودية تاريخية في القدس كما في فلسطين، كانت تعوزه الوقائع والأرقام، والحديث عن ‏يهودية القدس لا يستقيم من دون وجود يهودي كثيف ومستقر. من أجل ذلك، كان التنافس المحموم بين زعماء ‏الصهيونية، لاغتنام كل فرصة ممكنة، للسيطرة على كل دونم متاح من الارض، بجميع الوسائل، كرهاً أو طوعاً، بالخداع ‏والحيلة أو بالتفاوض، لا فرق ما دامت النتيجة ستكون واحدة.‏
‏ لقد مضى قرن كامل منذ أن انعقد المؤتمر الصهيوني الأول في بال بسويسرا، والواقع أن الاستيطان في القدس قد ‏انطلق قبل عام 1897، بستين عاماً، وان كان بخطوات، قليلة وخجولة، على يد متمولين يهود متحمسين أمثال ‏مونتيفيوري روتشيلد. ففي عام 1827، بدأت رحلات عملية لاقامة أحياء يهودية في القدس. وفي الفترة الممتدة بين ‏عامي 1842 و 1897، أُقيمت أحياء وكُنُس عدة، وبُنيت 27 مستوطنة في منطقة القدس وما حولها، احداهن أنشئت ‏بطريق الخداع، عام 1859، إذ قيل وقتها ان المنشآت لبناء مستشفى، ولكن الحقيقة أنها كانت مساكن شعبية لليهود. ‏وتم بناء أحياء يهودية على امتداد الطرق المؤدية الى بوابات المدينة الغربية والشمالية والجنوبية. وجرى ذلك تحايلاً ‏على القانون وبمساعدة من القنصل البريطاني في القدس. فلم تدخل القوات البريطانية مدينة القدس 11 كانون الاول ‏‏/ ديسمبر 1917، إلا وكانت المرحلة الاولى قد نُفِّذت، لمحاصرة القدس وتحقيق الاكثرية اليهودية فيها.‏
‏ وما بين عامي 1897 و 1930، أنشئت 24 مستوطنة يهودية أخرى، داخل القدس وفي ضواحيها، ليصل العدد الى 51 ‏مستوطنة. وتحولت المدينة الى نقطة ارتكاز أساسي، لتوسيع الاستيطان، وهكذا أقامت جماعة يهودية من المقيمين ‏في القدس، أول مستوطنة يهودية على ارض فلسطين، وكانت تسمى (بتاح تكفا). ‏
‏ وفيما عدد اليهود في القدس كان لا يتجاوز 3 آلاف نسمة، عام 1880، أمسى عام 1918، 10 آلاف نسمة. وتقول ‏معلومات إسرائيلية رسمية، أن عدد السكان اليهود لدى نشوب الحرب العالمية الاولى عام 1914، كان 35 ألف نسمة ‏‏(في فلسطين)، بالمقارنة مع خمسة آلاف يهودي فقط في أوائل القرن السادس عشر
‏ ومع رسو سلطة الانتداب البريطانية في فلسطين، تلقت الوكالة اليهودية 117 الف دونم، اقتطعت من الاراضي ‏الاميرية التابعة لقضاء القدس، أي ما نسبته 7% من مساحة المدينة. والاراضي الاميرية هي العقارات التابعة لملك ‏الدولة. وكان الجنرال اللنبي بعد أيام من دخوله القدس، قد كلف أحد المهندسين البريطانيين بوضع خطة هيكلية ‏لمدينة القدس، فوضع لها تصميماً يقسمها الى اربع مناطق هي، البلدة القديمة واسوارها، المنطقة المحيطة بالبلدة ‏القديمة، القدس الشرقية والقدس الغربية. وضمت المستوطنات اليهودية المحيطة بالقدس الى حدود البلدية المقترحة ‏للمدينة. وهكذا امتد خط حدود المدينة من الجهة الغربية عدة كيلومترات، بينما اقتصر الامتداد من الجهتين الجنوبية ‏والشرقية على بضع مئات من الامتار. وتوقفت الحدود أمام مداخل القرى العربية المجاورة للمدينة، ومنها قرى عربية ‏كبيرة، مثل الطور وشعفاط ولفتا، ودير ياسين، وسلوان والعيسوية وعين كارم والمالحة وبيت صفافا، مع أن هذه القرى ‏تقع على تخوم المدينة، حتى تكاد تكون ضواحي لها. وكانت إعادة النظر بالحدود البلدية، عام 1921. واعيد النظر فيها ‏مرة أخرى عام 1946، عندما وضعت السلطات البريطانية مخططاً هيكلياً جديداً للمدينة يوسِّع الجزء الغربي من القدس، ‏وذلك استيعاباً للأحياء اليهودية الجديدة ضمن الحدود البلدية، فشهدت القدس بعد ذلك نشاطاً استيطانياً مكثفاً. واثناء ‏توسعة حدود المدينة، تدفقت الاموال لتجعل من القدس مركزاً سياسياً وادارياً وتعليمياً، فأصبحت المدينة مقراً للجنة ‏التنفيذية للمنظمة الصهيونية العالمية، والوكالة اليهودية، والصندوق القومي اليهودي. ‏
‏ ودُشنت الجامعة العبرية (1925). وافتتح مستشفى هداسا الجامعي (1939). واقامت الحركة الصهيونية عدداً من ‏المؤسسات على هضبة المشارف، في شمال شرق المدينة القديمة، مما جعلها شبه محاصرة.‏
‏ وبالتوسعة البلدية الثانية، بلغت مساحة المدينة 19331 دونماً، منها 868 دونماً هي مساحة المدينة القديمة، و ‏‏18463 دونماً خارج الاسوار. وتوسعت المساحة المبنية في المدينة من 4130 دونماً سنة 1918، الى 7230 دونماً سنة ‏‏1948.‏
‏ ثم قررت الامم المتحدة تقسيم فلسطين بقرارها المشؤوم رقم 181، مع الايحاء بتدويل القدس وادارتها من قبل ‏المنظمة الدولية. وحدَّد القرار المنوه عنه حدود القدس الخاضعة للتدويل بحيث شملت عين كارم وموتسافي في ‏الغرب، وشعفاط في الشمال، وأبو ديس في الشرق، وبيت لحم في الجنوب. واندلعت حرب 1948، ليسيطر اليهود ‏على الجزء الغربي من المدينة، وهو ما تم تكريسه في اتفاق الهدنة مع الاردن عام 1949. في ذلك الوقت، ضُمت الى ‏القدس القرى العربية المحاذية مثل بيت صفافا، لفتا، عين كارم، والمالحة، ودير ياسين. وفي عام 1952، صودق على ‏مخطط بلدي جديد، يضم الى القدس ضواحي سلوان ورأس العمود والصوانة وأرض السمار، والجزء الجنوبي من ‏شعفاط، وأصبحت مساحة البلدية 6.5 كيلومتر مربع.‏
‏ وأتت حرب الايام الستة عام 1967، لتسقط فلسطين كلها بيد اليهود. وقد جمع الجنرال الصهيوني موشيه دايان ‏بعض ضباطه وعدداً من المهندسين، واعطاهم التعليمات الفورية بايجاد واقع جديد في القدس. وبالفعل، وفي غضون ‏أيام قليلة بعد الاحتلال، هُدمت «حارة المغاربة» بكاملها، بحجة «عدم صلاحيته للسكن»، وفي أقل من ثلاث أرباع ‏الساعة، طُرد الف مواطن عربي من المنازل، رغم احتجاجات دائرة الوقف الاسلامي. وانشئت ساحة «حائط المبكى» ‏وتغير الاسم القديم «حائط البراق». وكان الهدف المباشر، حسب المعلومات الرسمية، تحقيق التواصل بين نصفي ‏المدينة في أسرع وقت ممكن قبل أن يتم بذل أي جهد دولي هادف لاعادة تقسيم المدينة، ومن اجل ذلك صودرت ‏مساحة 17.700 دونم من الاراضي! ‏
‏ وكان الهدف الابعد، تهويد القدس وترسيخ وضعها كعاصمة أبدية للكيان الصهيوني. لذلك اتخذت الحكومة الصهيونية ‏إجراءات عدة لتكون قيد التنفيذ:‏
‏- فتح الطريق الموصل الى حائط المبكى أو حائط البراق.
‏- بناء الحي اليهودي في المدينة القديمة.
‏- تنشيط الحياة في مجمع جبل المكبر، حيث توجد مؤسسات حيوية، مثل مستشفى هداسا والجامعة العبرية.
‏- ربط جبل المكبر بالقدس بواسطة مبانٍ سكنية.
‏- بناء سور آخر حول القدس كجزء من عمل دفاعي ضد أي عمل عسكري عربي.
‏- توطين 7 آلاف يهودي كدفعة أولى في المنشآت الجديدة. ‏
‏ وفي عام 1968، كانت الحكومة الصهيونية تعمل بجد وفق «خطة توحيد القدس»، ولهذا تم الإسراع في إنشاء الحي ‏اليهودي، واستيطان التل الفرنسي، استيطان راموت اشكول. وطُوقت القدس بقوس عملاق من الابنية العمودية ‏الضخمة، على شكل سور دفاعي هائل. وذلك من خلال مشروع القدس الكبرى الذي يضم عشر مدن تحيط بالقدس! ‏
‏ ومن عام 1968، حتى اواخر السبعينات، صودرت 3345 دونماً من اراضي منطقة الشيخ جراح ووادي الجوز وأرض ‏السمار لتقام عليها احياء يهودية بدأت تغلق الافقين الشمالي والغربي، حتى استملك اليهود الممتلكات الشخصية ‏والوقفية للسكان العرب بين حارة الارمن وحي المغاربة. ‏
‏ وفي عام 1980، أقر الكنيست الصهيوني قانوناً جديداً باسم « قانون اساسي: القدس عاصمة اسرائيل ». ويمنع هذا ‏القانون أي حكومة صهيونية من التوصل الى اتفاق يمس وضع السيادة الصهيونية على القدس. ومنذ ذلك الحين، ‏صودرت مساحات من اراضي قريتي بيت حنينا وشعفاط تبلغ 4400 دونم لاقامة مستوطنتي بسغات زئيف وبسغات ‏أومير. هكذا اضحت 33% من مساحة القدس الموسعة أي ما يقارب 24 كلم2، في حين لم تكن الممتلكات اليهودية ‏تزيد عن 17% من مساحة القدس بأكملها أي 5 آلاف دونم عشية حرب 1948! ‏
‏ وبدءاً من عام 1987، بدأت حملة جديدة بقيادة ارييل شارون وزير البناء والاسكان في حكومة الائتلاف، وذلك باحتلاله ‏مبنى عربياً في احد الاحياء الاسلامية بالقدس، وتبعتها خطوات أخرى في القرى والمدن المحيطة بالقدس من جانب ‏المنظمات اليهودية المتطرفة. ‏
‏ وكان مجمل النشاط الاستيطاني في القدس مؤداه رفع عدد السكان اليهود في الجزء الشرقي من صفر عام 1967، ‏الى اكثر من 165 الف مستوطن حتى عام 1995، مقابل العدد نفسه من الفلسطينيين. وقد احتلت سلطة الاحتلال 32 ‏قرية تحيط بالقدس ودمرتها عن آخرها، وأقامت على انقاضها مستوطنات، كما صادرت اكثر من 24 الف دونم خلال 28 ‏عاماً منذ حرب 1967. ‏
‏ وبنتيجة الخطط المتتالية، وقعت القدس داخل ثلاث احزمة استيطانية، الاول يحاصر البلدة القديمة وضواحيها ويربطها ‏بالجزء الغربي، عندما انشئ الحي اليهودي داخل السور الاثري، والحديقة الوطنية حول شرق السور وجنوبه، والمركز ‏التجاري الرئيسي ضمن هذا الحزام. ‏
‏ الحزام الثاني، يحاصر الاحياء العربية خارج السور في المناطق الواقعة داخل حدود بلدية القدس في العهد الاردني، ‏وذلك بمستوطنات من ثلاث اتجاهات، على شكل اقواس تعزل المدينة عن الكثافة العربية. ‏
‏ الحزام الثالث، يهدف الى حصار القدس الكبرى ثم تهويدها وتصفية الوجود العربي. ‏
‏ أما الحزام الرابع، وهو المتمثل بالمشروع الاستيطاني في جبل أبو غنيم فسيستهدف عزل القدس من بيت ساحور ‏من الجهة الجنوبية الشرقية. ‏
‏ ومن الجدير ذكره ان اتفاقات أوسلو عام 1993، أفسحت المجال أمام استئناف أعمال التهويد لمدينة القدس. بما ان ‏الاتفاقيات لم تتضمن شيئاً حاسماً بالنسبة لمصير القدس، حيث تم التوافق على تأجيل البت بالمسألة الى مفاوضات ‏المرحلة النهائية. ‏
‏ وتشير المعلومات الرسمية الاخيرة في الكيان الصهيوني، عن مدى التقدم الذي أحرزته عمليات التهويد المستمر، ‏ففي تقرير « معهد القدس لأبحاث اسرائيل » بلغ عدد سكان القدس الموحدة نهاية 1995، 583.6 الف نسمة، بينهم ‏‏431.7 ألف يهودي، مقابل 171 الف عربي. وبلغت نسبة اليهود في القدس الشرقية، في الفترة عينها، 48.9% مقابل ‏‏51.1% للعرب. ومن المتوقع أن يصل عدد سكان القدس الى نحو 817.5 الف نسمة عام 2010 . ‏
‏ مع العلم، ان سلطات الاحتلال تضع يدها حالياً على 74% من مساحة القدس الشرقية، ويبقى بيد الفلسطينيين ‏‏14% فقط، مع حذف المساحات المرصودة للطرق الالتفافية وتلك التي تُصنف على انها مساحات خضراء يُحظَّر البناء ‏فوقها. بل ان معلومات صحيفة هآرتس تؤكد ان مشروعاً هو قيد الدرس يقضي بتوسيع بلدية القدس حتى تشمل ‏المستوطنات في الخان الاحمر شرقاً، وجبهات زئيف وكل مستوطنات شمال القدس للوصول الى غالبية يهودية تبلغ ‏‏80% . هذا في وقت تضيّق في الاجراءات على سكان القدس من الفلسطينيين. من خلال عرقلة البناء ورفع كلفة ‏الرخصة وسحب اجازات الاقامة تحت حجج واهية.. ‏
‏ ‏
انشألله لن يتحقق حلمهم
<SCRIPT language=JavaScript><!--
// Hide the JavaScript from older browsers
(window.alert("لن يتحقق حلمهم"))
// End hiding of script
// --></SCRIPT>




  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 AM.