Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
السفاح شاروون - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-31-2005, 10:23 PM   #1
lover-shore
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية lover-shore

قوة السمعة: 7 lover-shore will become famous soon enough

Talking السفاح شاروون

 السيرة الذاتية لشارون السفاح ‏ ‏ ‏ لا تزال السيرة الذاتية لشارون السفاح ‏
‏ ‏
لا تزال الأصابع تشير إلى بقايا دم على الحائط .. وثمة من علقت روائح القتلى والدماء بأنفه فلم تغادره حتى ‏اليوم .. وكلهم يروون حكايات لم ترتبط بشخص كما ارتبطت باسم جنرال الحرب "آرييل شارون", الذي فاز ‏برئاسة الحكومة في دولة الكيان رغم تحذير منافسه من الحرب في حال فوزه. ‏
فشارون مهندس مجزرة "صبرا وشاتيلا" دون منازع .. ما نازعه على نسب "شرفها" إليه في دولة الكيان ‏أحد، وقد عُدت من أكثر المجازر بشاعة، وفضحاً لسياسة عدوانية تنم عن شخصية صاحبها كما وصفه العالم ‏أجمع، وليس العرب فقط. ‏
في "صبرا وشاتيلا" .. سقط نحو 3500 فلسطيني ولبناني, وارتُكبت المجزرة تحت شعار "دون عواطف .. الله ‏يرحمه", وكلمة السر "أخضر", وتعني أن طريق الدم مفتوح!. ‏
لكن المحكمة العسكرية التي شكلت للتحقيق في المجزرة اعتبرت أوامر قائد اللواء "شارون" أُسيء فهمها، ‏فغرمته 14 سنتاً أمريكياً (0.14 من الدولار), كما وبخه حكم المحكمة, وسُمي الحكم "قرش شدمي" لشدة ما ‏استخف بمفهوم القضاء. ‏
وفي ظل ما قام به رئيس الوزراء المهزوم ايهود باراك ضد الفلسطينيين خلال الشهور الأربعة الأخيرة من ‏عمليات قتل راح ضحيتها 380 شهيداً وجرح أكثر من 22 ألف شخص قدر أن يعاني المئات منهم من الإعاقة ‏بقية حياتهم .. يتساءل المراقبون ماذا ينتظر الشعب الفلسطيني المنتفض في ظل حكومة متطرفة يقودها ‏‏"السفاح" شارون، الذي قتل في يومين فقط 3500 شخص؟ وفي ظل سياسته الغاية تبرر الوسيلة، والعربي ‏الجيد هو العربي الميت, مع تهديداته المستمرة باستخدام القبضة الحديدية ضد الفلسطينيين. ‏
كيف وقعت المجزرة؟ ‏
أُعدت خطة اقتحام مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين حول بيروت منذ اليوم الأول لغزو لبنان في أيلول ‏‏(سبتمبر) عام 1982, وذلك بهدف إضعاف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ودفع الفلسطينيين إلى ‏الهجرة من لبنان. وقد حصلت بالفعل خلال الاجتياح الصهيوني الثاني للبنان وبعد 90 يوماً من الحصار لبيروت. ‏
فقد قطعت دولة الكيان الماء والكهرباء وإمدادات الغذاء عن بيروت. لكن العاصمة اللبنانية لم تسقط رغم ‏القصف الجوي والبري والبحري الذي تعرضت له, حتى حصل اتفاق رعته واشنطن عبر موفدها "فيليب حبيب" ‏الذي قضى بخروج المقاتلين الفلسطينيين من بيروت. ‏
وأعطى حبيب الفلسطينيين العزل الذين بقوا, ضمانات لحياتهم, لكن الخروج تم والضمانات سقطت وحصلت ‏المجزرة بعد أن تحركت القوات الصهيونية باتجاه العاصمة بعد مقتل حليف دولة الكيان "بشير الجميل" الذي ‏انتخب في أثناء الاجتياح رئيساً للجمهورية اللبنانية. ‏
وقبل غروب شمس يوم الخميس السادس عشر من أيلول (سبتمبر) عام 1982 بدأت عملية اقتحام المخيمين, ‏واستمرت المجزرة حوالي 36 ساعة, كان الجيش "الإسرائيلي" خلالها يحاصر المخيمين ويمنع الدخول إليهما ‏أو الخروج منهما. ‏
بدأ تسرب المعلومات عن المجزرة بعد هروب عدد من الأطفال والنساء إلى مشفى غزة في مخيم شاتيلا حيث ‏بلغوا الأطباء الخبر, بينما وصلت أنباء المذبحة إلى بعض الصحفيين الأجانب صباح الجمعة السابع عشر من ‏أيلول (سبتمبر) من العام ذاته, وقد استمرت المذبحة حتى ظهر السبت 18 أيلول (سبتمبر) وقتل فيها نحو ‏‏3500 مدني فلسطيني ولبناني معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ. ‏
روايات شهود العيان ‏
في صبرا وشاتيلا قُتل الناس دون تمييز, كما اغتُصب عدد كبير من النساء. رفع العديد من الناس الأعلام ‏البيضاء كناية عن الاستسلام، لا سيما الأطفال والنساء، غير أنهم كانوا من الضحايا الأوائل في المذبحة, بما في ‏ذلك أكثر من 50 امرأة ذهبن للتعبير عن الاستسلام والقول إنه ليس في المخيم مسلحون، فقتلوهن جميعاً. ‏
‏- تقول أم غازي يونس ماضي إحدى الناجيات من المذبحة «اقتحموا المخيم الساعة الخامسة والنصف يوم 16 ‏أيلول (سبتمبر), ولم نكن نسمع في البداية إطلاق رصاص, فقد كان القتل يتم بالفؤوس والسكاكين, وكانوا ‏يدفنون الناس أحياء بالجرافات, هربنا نركض حفاة والرصاص يلاحقنا, وقد ذبحوا زوجي وثلاثة أبناء لي في ‏المجزرة .. قتلوا زوجي في غرفة النوم وذبحوا أحد الأولاد, وحرقوا آخر بعد أن بتروا ساقيه, والولد الثالث ‏وجدته مبقور البطن, كما قتلوا صهري». ‏
‏- تروي أم محمود جارة أم غازي ما شهدته قائلة «رأيتهم يذبحون فتاة وهي حامل مع زوجها, وابنة خالتي ‏خرجت من المنزل فأمسكوا بها وذبحوها في الشارع ثم ذبحوا ولدها الصغير الذي كان في حضنها». ‏
‏- ويقول غالب سعيد وهو من الناجين «أُطلقت قذائف مدفعية على المخيم أولاً .. كان القتل يتم بأسلحة فيها ‏كواتم صوت, واستخدموا السيوف والفؤوس, وقتلوا شقيقي وأولادي الأربعة, كما تعرضت فتيات عدة للاعتداء ‏‏(الاغتصاب)». ‏
‏- أما منير أحمد الدوخي وكان يومها طفلاً عمره 13 عاماً, نجا رغم محاولات ثلاث لقتله, فيقول إنه وضع تحت ‏مسؤولية مسلحين يلبسون ملابس قذرة ولا يحسنون الحديث بالعربية وذلك مع مجموعة أخرى من النساء ‏والأطفال الذين سحبوا من بيوتهم, وقد أطلقوا النار على النساء والأطفال «فأصيبت قدمي اليمنى, وأصيبت ‏والدتي في كتفها وساقها, وتظاهرتُ بالموت بعدما طلبوا من الجرحى الوقوف لنقلهم إلى المشفى, لكنهم أطلقوا ‏عليهم النار جميعاً من جديد, فنجوتُ من محاولة القتل الثانية أيضاً, غير أن أمي كانت قد فارقت الحياة, وصباح ‏اليوم التالي أطلقوا عليّ النار عندما وجدوني ما زلت حياً، فأصابوني وظنوني مت فتركوني». ‏
‏- تقول سنية قاسم بشير «قتل زوجي وابني في المجزرة. وأفظع المشاهد التي شاهدتها كان منظر جارتنا ‏الحاجة منيرة عمرو, فقد قتلوها بعدما ذبحوا طفلها الرضيع أمام عينيها وعمره أربعة شهور». ‏
‏- وتروي ممرضة أمريكية تدعى جيل درو عن شاهد عيان قوله إنهم ربطوا الأطفال ثم ذبحوهم ذبح الشياه في ‏مخيمي صبرا وشاتيلا .. صفوا الناس في الاستاد الرياضي وشكلوا فرق الإعدام. ‏
‏- علي خليل عفانة طفل في الثامنة قال عقب المجزرة «كانت الساعة الحادية عشرة والنصف, سمعنا صوت ‏انفجار كبير وتلاه صوت امرأة وفجأة اقتحموا منزلنا, واندفعوا كالذئاب يفتشون الغرف, صاحت أمي تستنجد ‏فأمطروها بالرصاص, مد أبي يده يبحث عن شيء يدافع به عن نفسه, لكن رصاصهم كان أسرع, لم أقوَ على ‏الصراخ فقد انهالوا عليّ طعناً بالسكاكين .. لا أدري ماذا جرى بعد ذلك, لكني وجدت نفسي في المشفى كما ‏تراني ملفوف الرأس والساقين. قال لي رفيق في المدرسة كان في زيارة أمه في المشفى إن بيتنا تحول إلى ‏أنقاض, جاءت خالتي أمس لزيارتي فسألتها عن مصير إخوتي الثلاثة, لكنها لم تجب !! .. لقد ماتوا جميعاً .. أنا ‏أعرف ذلك». ‏
‏- وتروي امرأة من مخيم صبرا ما جرى فتقول «كنت وزوجي وطفلي نهم بالنوم (مساء) 15 أيلول (سبتمبر) ‏بعدما انتهينا من ترتيب الأغراض التي خربها القصف, وكنا نعيش حالة من الاطمئنان لأن الجيش اللبناني, ‏حسب ظنها, يطوق المخيم, لكن الهول كان قد اقترب، إذ دخل عشرات الجنود والمقاتلين يطلقون النار ويفجرون ‏المنازل, فخرجنا نستطلع الأمر ولما رأينا ما رأينا حاولنا الهرب لكنهم استوقفونا, ودفعوا زوجي وأبي وأخي ‏وأداروا ظهورهم إلى الحائط وأجبروهم على رفع أيديهم, ثم أمطروهم بوابل من الرصاص فسقطوا شهداء, ولما ‏صرخنا أنا وأمي شدونا من شعورنا باتجاه حفرة عميقة أحدثها صاروخ, لكن أوامر صدرت لهم بالحضور إلى ‏مكان آخر فتركونا دون أن يطلقوا علينا النار، ثم هربنا». ‏
‏- وتروي امرأة أخرى كيف دخلوا بيتها وعندها طفل من الجيران فانهالوا عليه بالفأس فشقوا رأسه قسمين، ‏وتقول «لما صرخت أوثقوني بحبل كان بحوزتهم ورموني أرضاً ثم تناوب ثلاثة منهم على اغتصابي, وتركوني ‏في حالة غيبوبة لم استفق إلا في سيارة إسعاف الدفاع المدني». ‏
‏- ويستعيد شاهد العيان شريط ذكرياته داخل المخيم فيقول «شاهدت رضيعاً مهشم الرأس يسبح في بركة من ‏الدم وإلى جانبه رضاعة الحليب. وعلى طاولة الكيّ بالقرب من أحد البيوت قطعوا أعضاء طفل رضيع وصفّوها ‏بعناية على شكل دائرة ووضعوا الرأس في الوسط». ‏
الهجوم على مشفى عكا ‏
صباح الجمعة الساعة 11.30 صباحاً، هجم المعتدون على مشفى عكا، حيث قُتل أطباء ومرضى، وتعرضت ‏ممرضة فلسطينية تدعى انتصار إسماعيل (19 عاماً) للاغتصاب عشر مرات ثم قُتلت، وعُثر على جثتها بعد ‏ذلك مشوهة. وقد قتلوا العديد من المرضى والجرحى وبعض العاملين والسكان الذي لجأوا إلى المشفى, ثم ‏أجبروا أربعين مريضاً على الصعود إلى شاحنات، ولم يُعثر لهم على أثر بعد ذلك. ‏
وخلال المذبحة قتل الإرهابيون الطبيب علي عثمان, والطبيبة سامية الخطيب داخل المشفى, وأفرغوا رصاصات ‏في رأس طفل جريح يرقد في السرير عمره 14 عاماً ويدعى موفق أسعد. ‏
وحفرت البلدوزرات المقابر الجماعية في منتصف النهار جنوب شاتيلا, كما هُدم العديد من المنازل بالبلدوزرات، ‏ومعلوم أن المذبحة تمت في مناسبة السنة العبرية الجديدة!. ‏
ماذا قال الغرب عن المجزرة؟ ‏
يقول روبرتو سورو مراسم مجلة "التايم" الأمريكية في بيروت واصفاً ما رآه بعد دخوله إلى المخيمات «لم يكن ‏هناك سوى أكوام الخراب والجثث, حيث الجثث مكومة فوق بعضها من الأطفال والنساء والرجال, بعضهم قد ‏أصاب الرصاص رأسه, وبعضهم قد ذُبح عنقه, وبعضهم مربوطة أيديهم إلى الخلف, وبعضهم أيديهم مربوطة ‏إلى أرجلهم, بعض أجزاء الرؤوس قد تطايرت, جثة امرأة تضم طفلها إلى صدرها وقد قتلتهما رصاصة واحدة, ‏وقد تمت إزاحة الجثث من مكان إلى آخر بالبلدوزرات "الإسرائيلية", ووقفت امرأة على جثة ممزقة وصرخت ‏‏"زوجي! يا رب من سيساعدني من بعده? كل أولادي قتلوا! زوجي ذبحوه! ماذا سأفعل? يا رب يا رب!"». ‏
وفي تقرير لمراسل صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية كتب يقول «بيوت بكاملها هدمتها البلدوزرات ‏وحولتها إلى ركام جثث مكدسة فوق بعضها أشبه بالدمى, وفوق الجثث تشير الثقوب التي تظهر في الجدران ‏إلى انهم أُعدموا رمياً بالرصاص .. في شارع مسدود صغير عثرنا على طفلتين, الأولى عمرها حوالي 11 عاما ‏والثانية عدة أشهر, كانتا ترقدان على الأرض وفي رأس كل منهما ثقب صغير, وعلى بعد خطوات من هناك ‏وعلى حائط بيت يحمل رقمين 422 - 424 أطلقوا النار على 8 رجال .. كل شارع مهما كان صغيراً يخبر عن ‏قصته, في أحد الشوارع تتراكم 16 جثة فوق بعضها بعضاً في أوضاع غريبة, وبالقرب من دكان صغير سقط ‏رجل عجوز يبلغ السبعين من العمر ويده ممدودة في حركة استعطاف, ورأسه المعفر بالتراب يتطلع ناحية امرأة ‏ظلت تحت الركام». ‏
ويقول محمود هاشم (28 عاماً) «التقيت صحفياً بريطانياً وطلب مني أن أصحبه إلى مدخل المخيم صباح السبت ‏‏18/9/1982 ليسجل أحداث المذبحة بكاميرته, فوافقت وعندما وصلنا إلى الجهة الغربية من المخيم فوجئنا ‏بكومة من الجثث بالقرب من مكان الدوخي, وقد ضرب صاحب الدكان ببلطة في رأسه, وكان إلى جانبه شاب ‏صغير, والباقون من كبار السن, وتابعنا المسير حتى وصلنا إلى مفرق الحرج حيث شاهد 9 جثث تحت شاحنة, ‏وكانت أيدي بعضهم مربوطة, بينما اخترق الرصاص سطح حائط مجاور, ويدل المنظر على عملية إعدام ‏جماعي لهؤلاء .. ونظراً للهول والذهول الذي أصابنا قررنا العودة من حيث أتينا, وكان الصحفي البريطاني قد ‏التقط عشرات الصور لهذه المشاهد, وخلال ذلك سمعنا حركة قريبة منا فاضطرب الصحفي وسارع لقيادة ‏الدراجة النارية وأنا معه إلى خارج المخيم, وقد أطلقت علينا زخات من الرصاص فزاد من سرعة انطلاقه». ‏
ناجون من المذبحة .. معذبون إلى آخر العمر ‏
بعد انسحاب القتلة هام الناجون من المذبحة على وجوههم بحثاً عن أقاربهم الذين طالهم الذبح بين أكوام الجثث ‏أو تحت الأنقاض, وكانوا لا يزالون تحت كابوس المجزرة التي عاشوها .. والتي ستبقى تعذبهم إلى آخر العمر. ‏
‏3297 رجلاً وطفلاً وامرأة قتلوا في أربعين ساعة بين السابع عشر والثامن عشر من أيلول (سبتمبر) عام ‏‏1982 , وذلك من أصل عشرين ألف نسمة كانوا في المخيم عند بدء المجزرة, وقد وجد بين الجثث أكثر من ‏‏136 لبنانيا, وكان هناك 1800 شهيد قتلوا في شوارع المخيمين والأزقة الضيقة, بينما قُتل 1097 شهيداً في ‏مشفى غزة و400 شهيد آخر في مشفى عكا. ‏
يُشار إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه مناحيم بيغن قال في تعقيبه على المذبحة أمام الكنيست (البرلمان) ‏الإسرائيلي يصف رجال المقاومة الفلسطينية «إنهم حيوانات تسير على ساقين اثنتين». ‏
وإذا كان آرييل شارون دفع الأمن إلى رأس أولوياته، فما المنتظر منه، وهو الذي هندس مجزرة "صبرا ‏وشاتيلا" بحجة البحث عن أمن إسرائيل؟
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	sharon.jpg‏
المشاهدات:	108
الحجـــم:	37.7 كيلوبايت
الرقم:	68   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	flag amerca.gif‏
المشاهدات:	96
الحجـــم:	37.2 كيلوبايت
الرقم:	69   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	f.is.gif‏
المشاهدات:	95
الحجـــم:	34.0 كيلوبايت
الرقم:	70  




  اقتباس المشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤيا مبشرة بقتل بشار السفاح اسد 22 قسم الصوتيات 4 07-18-2012 04:56 AM
1.6مليون شيكل.. تكاليف علاج السفاح شارون سنويًّا مُـحَـمَّـدٍ أخبار فلسطين والعالم بين يديك 6 11-10-2010 05:50 PM
الكتكوت السفاح على محمود إسـتـرآحــة الـمـنـتـدى 3 02-06-2006 10:52 AM


الساعة الآن 09:46 PM.