| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
الأفلام الجنسية = خيانة زوجية + أمراض تناسلية
أكثر وسائل الإثارة أخطبوطية واتساعا وشراسة بالنسبة للشباب العربي اليوم، هي مواقع الإنترنت الإباحية، وهي أكبر سوق للجنس عرفه التاريخ البشري على الإطلاق، إذ تعد المواقع الجنسية بعشرات الملايين، وهي تتوالد كل يوم بكثرة لا يتصورها العقل. الجنس الطبيعي والممارسة المحمومة : تقدم المواقع الإباحية لزائريها كل ما يخطر في الخيال السوي أو غير السوي من صور الجنس وأشكاله ونزواته وانحرافاته، بدءا من الجنس الطبيعي بين المرأة والرجل، وهي تقدم باعتبارها أساس الحياة اليومية للبشر، وأن أي نشاط إنساني أو مهني أو حياتي آخر، يجب أن يتم على هامش النشاط الجنسي الذي ينغمس فيه هؤلاء الذين ترون صورهم طوال الوقت، فيمارسون في غرفة النوم، وفي الصلون وعلى طاولة السفرة وفي المطبخ، وعلى سلم البيت.. وحتى في الشوارع والسيارات والحدائق العامة. صور الشذوذ والانحراف : ومن صور الجنس الطبيعي، وهذا يبدو حالة هامشية، إلى الجنس الشاذ الذي يتخذ أشكالا لا حصر لها، من ممارسة الجنس الخلفي المحرم مع المرأة، وصولا إلى الجنس الشاذ بين أبناء الجنس الواحد، من الرجال الشاذين أو النساء السحاقيات، وحتى ممارسة الجنس مع الأطفال، والجنس مع كبار السن، وممارسة الجنس الجماعي، والعنف الجنسي المؤلم، الذي يصل أحيانا إلى درجة وحشية تتم برضا الطرفين،وحتى ممارسة الجنس مع الحيوانات.. كل ذلك يقدم بالصوت والصورة، وبالصورة الفوتوغرافية، وبالرسوم المتحركة أو فن الكارتون، وبالمقاطع الفيلمية ( الفيديو ) ، وبكافة الأوضاع الممكنة من المداعبة إلى استخدام الأدوات الصناعية، والجماع ناهيك عن القصص الجنسية التي تروج للخيانة والبهيمية، والشبق المحرم، وتهزأ بأبسط القيم العاطفية والأخلاقية. الجنس في الثياب المهنية : وثمة مواقع جنسية تصنف مادتها على شبكة الإنترنت على أساس مهني .. فهناك الجنس مع رجال الشرطة والذي مارس بلباسهم الرسمي، وهناك الجنس مع جنود الجيش وداخل الثكنات العسكرية، وهناك الجنس مع عمال المطافئ، ومع عمال التصليحات وورشات الميكانيك، وهناك الجنس مع الرياضيين في النوادي الرياضية وغرف الملابس الملحقة بالملاعب، وحتى تقدم هذه المواقع الجنس بين طلاب المدارس وعلى مقاعد الدراسة، بما لا يترك أي قيمة يمكن احترامها في الحياة. الجنس على أساس عرقي: كذلك هناك مواقع تقدم الجنس على أساس عرقي عرقي، فهناك مواقع للزنوج، وخصوصا للشواذ من الرجال الذين يشكل لهم الزنوج بملامحهم الخشنة، رمزا للفحولة والقوة الجنسية وهناك مواقع الفتيان الآسيويين بأجسادهم الضئيلة التي تروج باعتبارها أنموذجا سهلا للاستحواذ، وثمة مواقع للطليان ولللاتينيين،وللعرب الشبقين الذين يتم تصويرهم باعتبارهم رمزا للجوع الجنسي الذي لا يرتوي. وثمة مواقع للنساء الشقراوات وأخرى للسمراوات، و لكل هؤلاء مواصفات جمالية تعطي تصورا معينا للمتعة الجنسية كما تروج لها تلك المواقع. سوق النخاسة والتقزز والغثيان : إن الجنس على الأنترنت هو سوق حقيقي للنخاسة والعبودية، للعهر والفجور، للعنف والإذلال باسم الشبق والمتعة، للجوع والنهم وانقلاب كل قيم الحياة الطبيعية. سوق يخرج المرء منه مصحوبا بمشاعر التقزز والغثيان والإحساس بلا معقولية كل هذا الكم من الشذوذ والفساد. وإذا درجت الكثير من الدول العربية على حجب هذه المواقع، فإن مواقع كسر البروكسي تجعل الحجب حلا لا يغني ولا يسمن من جوع.. ولا يجد المرء سوى أن يتحلى بالوعي والإرادة لمقاومة هذه المواقع، والامتناع الإرادي عن زيارتها، لأن هذا أقوى الوسائل التي نقاوم بها ما يمكن أن تلحقه هذه المواقع من أذى. أما ما هو هذا الأذى .. فهو تشويه الدافع الجنسي الفطري والطبيعي، والانحراف به نحو حضيض الشذوذ، الذي يخيل للبعض للحظات أنه يفتح أمامهم آفاقا جديدة للذة والغرابة، لكنهم سرعان ما يكتشفون، أنه يرمي بهم في صراع نفسي، ربما يجعله عاجز عن ممارسة الجنس الطبيعي والزواج مستقبلا . كذلك تؤدي هذه المواقع إلى نوع من الإدمان الذي يصعب مقاومته، ويعزل المرء عن محيطه الاجتماعين وعن قيمه الأخلاقية التي يؤمن بها.. ناهيك عن ما تدسه من فيروسات في جهاز الكومبيوتر، ومن ملفات تخترق أنظمة التشغيل الأساسية في جهازك، لتتخذ لنفسها موقعا يصحب حذفه والتخلص منه. مرة أخرى.. الإرادة والإيمان بأن الانجراف نحو الفساد بداية النهاية في حياتنا وسلوكنا، هما وحدهما ما يحمينا من مواقع الإنترنت الإباحية، التي تشوه الوظيفة الحضارية لشبكة الإنترنت وتجعل منها وسيلة للفساد والانحطاط الأخلاقي، عوضا عن أن تكون وسيلة للحوار، و للمعرفة وتبادل الخبرات والتجارب الإنسانية الراقية. الفراغ العاطفي وضعف الإيمان وراء السقوط في الخيانة الإلكترونية قد تجلس الزوجة لساعات طويلة أمام شاشة الإنترنت تاركة أطفالها وأسرتها للخادمة، فيمرض الأطفال، أو تهدم أركان الأسرة أو كافة الأسرة وتبحث الزوجة عما يشبع نهم عاطفتها أو غريزتها بالعلاقات المحرمة بسبب غياب الزوج، أو سفره، أو هواياته (الناجي، الديوانية). وتدفع الأسرة غالبا فاتورة الخيانة الألكترونية بالإنفصال أو الطلاق، فلقد غزت شاشة الإنترنت البيوت، بما توفره من فرص الخيانة الزوجية عبر المشاهدة، أو المحادثة أو الأستماع، لإشباع عاطفة محرومة والخيانة الزوجية ليست مقتصرة فقط على الخيانة الجسدية، فهناك الخيانة البصرية، بواسطة المشاهدة لمناظر الإباحية أو اللقطات المثيرة، وهناك الخيانة السمعية بواسطة المحادثة الهاتفية وهناك الخيانة العقلية عبر الخيال والكلام، والتعبير عن الشهوات باللفظ والكلمة والآهات ويحذرنا القرآن الكريم من مغبة الخيانة الجنسية في أي من صورها فيقول تعالى: "...ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا". وللأسف فلقد وفرت شبكة الإنترنت المجال للزوج والزوجة الضعيفة الإيمان للخيانة العاطفية الهاتفية، أو عبر المحادثة المراسلة لإشباع خيال مريض وقلب محروم من الإشباع الزوجي الطبيعي. ولقد شاعت موجة الأفلام الإباحية وقنوات الستلايت الأوروبية، مما يشبع لهم الرجال والنساء بالمناظر المثيرة للعلاقات الجنسية والمثيرة للشهوة البهيمية، وهو نوع من الإستعمار الأوروبي الحديث بالصورة والكلمات والفكرة المحرضة للخيانة الزوجية. الآثار المدمرة للأفلام الجنسية الخلاعية لأن هذه الأفلام مصنوعة بصورة جذابة ومغرية ومثيرة للشهوات الكامنة فإن من نتائجها المباشرة ما يلي: 1- انتشار معدلات الخيانة الزوجية، بسبب مقارنة الأزواج للنساء الشقراوات المغريات بزوجاتهم غير المثيرات البدينات. 2- انتشار معدلات الأمراض التناسلية بسبب ارتكاب الزوج للعلاقات الشهوانية المحرمة وليس غريبا زيادة معدل الإصابة بالسيلان والزهري والهربس والكلاميديا والفطريات والطفيليات. 3- زيادة شكاوي الرجال من الضعف الزوجي بسبب احتقان البروستاتا والغدد المنوية كذلك شكواهم الشائعة من سرعة القذف. 4- شكوى النساء من البرود الزوجية بسبب معاناة أزواجهن من سرعة القذف وهجرهن لفراش الزوجة بحثا عن مناظر جنسية ساخنة ليلا. 5- انتشار معدلات ممارسة العادة السرية بين الشباب والفتيات مما أدى إلى زيادة معدلات الأمراض النفسية من قلق - خوف - واحتقان البروستاتا - سرعة القذف، وإصابة الفتيات بالإلتهابات والإفرازات وفقدان العذرية، والبرودة الجنسية بعد الزواج والعقم. 6- زيادة ظاهرة الزواج السر والزواج العرفي بحثا عن إشباع جنسي للشهوات المسعورة بسبب الإثارة الجنسية الصناعية. 7- زيادة معدلات الطلاق والإنفصال العاطفي النفسي بسبب إحباط الأزواج والزوجات من علاقة الزواج وعدم الشعور بالرضا، بسبب مقارنتهم أنفسهم بما يحدث على الشاشة الغشاشة. الوصفة المثالية ضد فيروس العلاقات الإلكترونية أولا يجب الرجوع إلى الله والفضيلة والإيمان للوقاية من غول الشهوة الجنسية المدمرة، لأن ضياع الإيمان وضعف العقيدة وراء سقوط البشر في مستنقع الشهوة الجنسية المحرمة، والصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر. ثانيا يجب إعادة الحرارة للعلاقة الزوجية الأسرية بإعادة خطوط الاتصال القلبية والوجدانية بين الزوج وزوجته والأب وعائلته، وعدم الانسياق في هاوية الأنانية على حساب وقت الأسرة والأبناء. ثالثا يجب الاستفادة من التكنولوجيا العصرية (التلفاز - النقال - الكومبيوتر - الإنترنت) بالحصول على الأخبار والمعلومات المفيدة، لا لاستغلاله في الحصول على الشهوة الرخيصة. رابعا هذه الوسائل التكنولوجية لها جانبان مثلها مثل أي شيء في العالم، جانب خير وجانب شرير لهذا يلزم الاستفادة من الأول وتجنب الثاني، ويلزم عدم الاستمتاع إلى كلام الصحبة الفاسدة التي تزوج للمواقع الإباحية والأفلام الخلاعية، المواقع الجنسية - فالصاحب إما للفضيلة وإما للرذيلة. خامسا يجب تخصيص وقت للأسرة، ووقت للزوجة للحوار ووقت للأبناء من الزوج والزوجة، وعدم الإفراط في الحديث الهاتفي، أو المشاهدة للأفلام، أو الجلوس أمام شبكة الإنترنت بالساعات ليلا. سادسا يجب على الفتيات الحذر من الملام المعسول عير الهاتف والإنترنت، ويجب على الفتاة ألا تصدق أن الشاب الذي تراسله أو تحادثه سوف يتزوجها، لأن الشباب يبحث عن تسلية وتضيع الوقت والحصول على أقصى متعة بأقل الخسائر. سابعا يجب على أولياء الأمر مراقبة أبنائهم، وعدم تركهم للجلوس أمام هذا الغول المدمر وحدهم أعني (التلفاز - الإنترنت - النقال) ليلا. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 78
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلمو على الموضوع الحلو.......مفيد كتير كتير....و انشالله الله يبعدنا عن الظواهر البشعه....و عن كل شر
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 181
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكور
موضوع رائع جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|