مقدمة:
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه وسلم تسليما . وبعد:
فاخبار التائبين شائقة وقصصهم رائقة لأنهاتروي لنا حياة البؤس والتعيم ، والسعادة والشقاوة والمخافة والأمن والقلق والسكينة وماذر شارق ولالمع بارق الاوعاد الى الله صادق .
وما افل غارب ولا طرق نجم ثاقب الا وأناب الى الله تائب.
التائب منكسر القلب غزير الدمعة حي الوجدان قلق الأحشاء ... التائب صادق العبارة جم المشاعر جياش الفؤاد مشبوب الضمير ... التائب خلي من العجب فقير من الكبر مقل من الدعاوي
هاااااااااااااااااي قصة امرأة ترد زوجها الى الله
حيث كان زوجها في السلك العسكري كما كان يطلق عليه الى الجيش حيث نعيش القصة مع احد افراده وهو مازال على قيد الحياة حتى الان انا لااذكر اسمه للمصلحة والقصة حق كما انكم تنطقون .
كان هذا الرجل يسافر الى الخارج للمعصية فيعصي الله في الداخل والخارج وفي الليل والنهار والسر والعلن .
ظن ان الحياة كأس وامراة فسقط في الملذات وهوى في الظلمات واوقع نفسه في ورطات ونكبات .
وللقصة بقية اكملها لكم في الحقلة المقبلة دمتم بخير وسعادة