في عملية "غضب الفرسان".. ألوية الناصر تؤكد اختطاف مستوطن صهيوني من مغتصبة "ايتمار" قرب نابلس والاحتلال يعترف باختفاء آثاره
أكّد الناطق بلسان "ألوية الناصر صلاح الدين"، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية نجاح مجاهدي الألوية بتنفيذ عملية نوعية ضد الاحتلال تحمل اسم "غضب الفرسان"، وقال: إنه تم خلالها اختطاف مستوطن صهيوني من مستوطنة "ايتمار" قرب نابلس بالضفة الغربية.
وذكر أبو عبير في تصريح صحفي عاجل وزعه على الصحفيين ووكالات الإعلام أن "ألوية الناصر صلاح الدين تمكنت بحمد الله ومنّته من تنفيذ العملية، وعاد المشاركون بها إلى قواعدهم بسلام، وقد تمكنوا من أسر مستوطن من سكان ايتمار المقامة على أراضي المواطنين في منطقة نابلس".
وهدَّد أبو عبير الاحتلال بمواصلة معركة خطف الجنود قائلاً: "لقد بدأت معركة خطف الجنود"، وأعلن عن عدم قبول المقاومة بالإفراج عن المختطفين "إن لم يركع" الاحتلال ويستجيب لشروط المقاومة، كما قال.
من جانبها ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني في نشرتها العبرية أن الشرطة الصهيونية تقوم الآن بعمليات للبحث عن أحد سكان مستوطنة "ايتمار" قرب نابلس، ويدعى "الياهو أشدي" البالغ من العمر ثمانية عشر عاماً، والذي كانت آثاره قد اختفت منذ أول أمس الأحد (25/6)، حيث خرج من منزله في المغتصبة الصهيونية، ولم يجر أي اتصال مع أبناء عائلته منذ ذلك الحين.
وقالت الإذاعة العبرية: إن جيش الاحتلال وشرطته العسكرية رفعا حالة التأهب في المنطقة خاصة بعد ورود معلومات الليلة الماضية وظهر اليوم حول قيام "ألوية الناصر صلاح الدين"، التابعة للجان المقاومة الشعبية باختطاف مستوطن من إحدى مستوطنات الضفة دون إعطاء المزيد من التفاصيل.
وتطابق الاسم الذي أوردته إذاعة جيش العدو مع الاسم الذي ذكرته "ألوية الناصر صلاح الدين"، وهو ما قدَّم تأكيدات شبه نهائية على أن المستوطن قد تم اختطافه فعلا، وأنه الآن بقبضة الألوية.