الفلاحات يقول عن الزرقاوي: ليس كل من يُقتل على أيدي الأميركيين شهيداً ...
الفلاحات لـ«الحياة»: ليس كل من يُقتل على أيدي الأميركيين شهيداً ... الأردن: اتجاه الى رفع «الحماية» عن «الاخوان» و«جبهة العمل» تطالب بفرصة للمعتدلين
عمان – نبيل غيشان الحياة - 23/06/06//
هدد مسؤول أردني رفيع المستوى برفع الحماية ووقف الامتيازات التي تحظى بها جماعة «الإخوان المسلمين». وقال المسؤول الذي كان يتحدث في اجتماع مغلق حضره العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أول من امس وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية الأردنية: «اذا استمر الاخوان في التكفير فلا مكان لهم بيننا». وأشار المسؤول الذي كان يقدم ايجازاً في الاجتماع المغلق الى تأثير الخط «الإيراني الحماسي» في قيادة الحركة الإسلامية الأردنية.
وقالت مصادر مطلعة ان ارحيل الغرايبة نائب الامين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الذي حضر اللقاء طالب الحكومة بإعطاء فرصة للمعتدلين داخل «الاخوان» لممارسة دور في حل المشكلة.
ومن جانبه، قال المراقب العام لـ «الاخوان المسلمين» في الأردن سالم الفلاحات في مقابلة مع «الحياة» ان الزرقاوي مارس الإرهاب والجماعة لا تتفق معه في الفكر والممارسة، وأضاف: «ليس كل من يُقتل بيد الأميركيين شهيداً». وأشار الفلاحات الى ان عزاء النواب الإسلاميين في الزرقاوي ليس رسالة سياسية ولا يعني تبرير مواقفه او اعطاءه صفة الشهادة. لكنه تساءل عن امكان ذهاب اعضاء في الحكومة الأردنية الى العزاء في حال وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون مع انه «قاتل وإرهابي». وطالب الملك عبدالله الثاني بالتدخل لإنقاذ الأردن مما يتخبط به.
وأكد الفلاحات ان «الاخوان» لا يؤيدون «اخوان سورية» في سعيهم الى اسقاط النظام ويحرّمون تفجير الكنائس والمساجد والحسينيات والأماكن العامة في العراق. واعترف بأن موقف الجماعة من قرار الحكومة الأردنية العام 1988 فك الارتباط الإداري مع الضفة الغربية يحتاج الى مراجعة داخلية في الأطر الاخوانية.