استشهد أحد نشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جراء إطلاق النار عليه من قبل عناصر من جهاز الأمن الوقائي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أصيب مدير جهاز الوقائي بالمدينة..
خان يونس - فايز الشيخ - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
استشهد الناشط في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، صلاح الأسطل وأصيب أثنين آخرين من المارة وصفت حالتهم بالطفيفة إثر إطلاق نار متبادل بين مرافقي رفعت كلاب مدير الأمن الوقائي في خان يونس ومجموعة من كتائب القسام كانت تستقل سيارة وتجاوزت سيارة كلاب في منطقة السطر الشرقي بخان يونس.
وأفاد شهود عيان للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن ردة الفعل من مرافقي كلاب كانت سريعة عندما ظنوا بأن تجاوزهم من قبل سيارة القسام ربما يكون كمين للاعتداء عليهم، حيث بادروا بإطلاق النار بشكل كثيف على سيارة القسام، ووقع تبادل لإطلاق النار ما أدى إلى استشهاد أحد عناصر كتائب القسام وإصابة مدير الأمن الوقائي "كلاب".
وبحسب المصادر الطبية في المستشفى الأوروبي فإن "كلاب" الذي يبلغ من العمر 40 عاماً أصيب بثلاثة أعيرة نارية في قدميه، وحالته متوسطة ولا تشكل خطر على حياته.
ونفت مصادر في كتائب القسام للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن يكون "كلاب" قد تعرض لكمين كما يدعي الأمن الوقائي، مضيفة أنه "ليس من المعقول أن يتم نصب كمين في منطقة زراعية مفتوحة كالتي حدث فيها الاشتباك".
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس: أقدمت مجموعة من جهاز الأمن الوقائي صباح اليوم في مدينة خانيونس بإطلاق النار على سيارة كانت تقل مجموعة من أفراد كتائب القسام واستشهد المجاهد (صلاح الأسطل) ابن كتائب القسام في المكان مباشرة مما نتج عنه وقوع اشتباك في المكان وإصابة، (رفعت كلاب) مدير جهاز الأمن الوقائي الذي كان متواجدا في المكان ".
وتابع في تصريح وصل الشبكة الإعلامية الفلسطينية "هذه الحادث يمثل جريمة إضافية من الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جهاز الأمن الوقائي ضد أبناء الشعب الفلسطيني".