| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 0
![]() |
كان الطفل كثير الحركة، مشاغباً. أبواه يحبانه بدرجة لا توصف، وكذاالجيران وكل من في الحارة. الكل يتهافت على حمله ومداعبته والجميعمأسورون بمحبته. ذات يومٍ أكثرَ من تلك "الشقاوات" المعهودة ممن هم في مثلسنه. فغضبت والدته وأقسمت أن تشكوه إلى والده حين عودته من عمله، لكن الطفلَاستقبل كلمات والدته باستخفاف ولم يعرف ما ينتظره. والده في مكتبه، منهمك في عمله، محاصر بين أكداس الأوراق، ملاحقٌ بنداآت الهاتف وإلحاحات الاجتماعات والمقابلات والمفاوضات... وعندما فُتح باب الكراج، و أحست الأم بعودة زوجها اتجهت إليه تستقبله وتلقي على وجهه نشرة الأخبار الحافلة... دارت في رأس الأبالمشحون كل المؤثرات السلبية فنادى على ابنه والشرر يتطاير من عينيه. أمسكه من كتفه وهزبدنه هزة عنيفة، والتفت جانباً فرأى عصاً خشبية مسندةً على حائط الكراج فأخذها وبدأيضربه على يده المشاغبة ضرباً مبرحاً.. الطفل يتلوّى ويضرب برجله فيالأرض.. والأب يكبله بيدٍ ويتابع ضربه بالأخرى... لم تتحمل الأم وحاولت منع زوجهابعدما رأت ما رأت.. الابن يتأوه و يتلوّى والأب يمعن في ضربه ولم يستجب لاستغاثة الابنولا لصراخه إلا عندما رأى الدم ينزف من اليد الصغيرة المذنبة... تأمّل في العصا وإذافيها مسامير! أسرع بالطفل إلى الإسعاف... وفي المشفى وقعت عليهالصاعقة! أخبره الطبيب أنه لا بد من بتر يد الطفل فوراً حفاظاً على حياته لأن المسامير كانتمسمومة! و بعد العملية دخل الأب على ابنه منكّس الرأس... نظر إليه طفلهالصغير نظرة تحمل الكثير من التساؤلات و قال له ضارعاً: بابا حبيبي! أقسم أنهاآخر مرة أفعل فيها شيئاً يغضبك. لن أعيدها مرة أخرى، فمتى ستعيد إليَّ يدي؟... :( |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|