| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الليلُ اقتصَ من هوىً سامَرهُ وكسرة قمح ٍجاورها الحسيسُ مُرتكباً اِثمَ المحرقة ! فـ الذنبُ ذنبٌ ما اغتَفَر والظلمُ بـ ظلمهِم قد كفَر ! الأنينُ أعلنَ حِداداً والحمامُ من حزنهِ قد انتحَر ! قد لامسوا تراتيل الحنين كـ عزفِ النايِ ظهرَالشوقُ وفي بطنِ القهرِ صاحَ الجَنين فوضى أحدَثتها مشاعري كـ طـَرَقات دُفٍ أزعجَ حَيِّهِم الوالي ضج ! والنبيلُ قد هَجْ ! يا سيدي القاضي : من فضلكَ أنصِف الحكاية وبـ مطرقتِكَ أعلِن البداية أوأعلِن النهاية لا فرقَ عندي فكلاهما كـ الملزمة تراها قضية ً وتـ اللهِ أني أراها ملحَمة ... بسمِ حامي الديار يبدأُ القاضي المحكمة بـ المطرقة ! محكمة محكمة محكمة يردُ عليهِ الصدى بنصبِ المشنقة ! أمّا المذنبَ فـَ اجلـِبوه وبالقيودِ وبالسلاسل كبـِلوه لا تكثروا عليهِ الضرب ولا مانعَ من أن تجلِدوه ! أيها القاضي رفقاً بدأتُ أتصببُ عَرقاً تهمتي عشقي ؟! لماذا تعذيبي ؟! ولماذا شنقي ؟! اخرس يا فتى فـ أنتَ المتهمُ بالهوى وفي أحضانِ محكمتي الآنَ قد ارتمى أتظنُ العشقَ حلالٌ بمدينتِنا تمام ؟ الحبُ في مدينة الوالي حرامٌ حرامٌ حرام ... قالَ القاضي :قد اكتفيت باسمِ محكمتي أعلِن ملحمَتي " قالَ المتهمُ أؤكدُ تهمتي " مذنبٌ اِذَن هوَ مذنب أخذَ الوالي أقوالَ الشهودِ لم يكترث لصوتي لـِ صرختي لـِ دمعتي أيها الحراسُ أعدِموه وعلى أبواب المدينةِ علِّقوه أَحكِموا الوثاقَ وشِدوا المشانق واكتبوا على جسده " تهمة عاشق " هناك شنقوا الجسدَ والروح يدوي صوتُها اُحبُها اُحبُها اُحِبُها من أرشيف كتاباتي ساداكـ |
|
| اقتباس المشاركة |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .............. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|