| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الكبائر من اشدها القتل وكثر الهرج
قال تعالى(( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما * ) (النساء:93 الله لم يحرم علينا فقط ان نقتل بل حرم علينا كل ما يؤدي إلى البغضاء ... ولكن اركز على قضية القتل قال صلى الله عليه وسلم(أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة ، في الدماء ) صحيح مسلم الا تخاف ايها القاتل كيف ستلقى الله وأول ما ستسأل عنه في الدماء وقال صلى الله عليه وسلم (لقتل مؤمن اعضم عند الله من زوال الدنيا) وقال صلى الله عليه وسلم (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن رائحتها لتجد من مسيرة اربعين عاماً)صحيح بخاري المعاهد هو من أعطي عهداً من اليهود والنصارى في دار الاسلام فكيف بقتل مسلم وسالت عن المعاهد فاجابني المفتي المعاههد من كان مسؤلاً عن المسلمين ويلتزم العهود فإن خالف العهود اجيز قتله وقال صلى الله عليه وسلم (لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض )اخرجه النسائي في سننه صحيح |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|