| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 200
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما أن تتجرأ وتفتح فمك حتى تغيب إلى الأبد وإن كُتب لك عمر جديد وخرجت كظل من شبح الغياب تكون قد فقدت الحواس بفعل السلخ والشبح والجلد على مذابح التعذيب
لعنة إسمها الكهرباء سيكون لها الكلمة الفصل في المستقبل القريب في مصير شعوب وحكومات بلدان عدة وهنا الحديث ينصب على عالمنا العربي المترامي الأطراف بالأمس تجرأت الأردن على مضاعفة سعر فاتورة الكهرباء على مواطنيها أصحاب القرار في ندوة على شاشة التلفاز هرعوا يبررون سوء فعلتهم بأن الإرتفاع لن يمس شريحة المواطنين ذوي الدخل المحدود ونسبتهم تبلغ 93% هؤلاء المواطنين ليسوا ذوي دخل محدود هم إن جازت التسمية ذوي الدخل المفقود وهو الأقرب للواقع إرتفاع الفاتورة لن يصيب إلا التجار والمقاولين الكبار والمخابز وأصحاب محطات الوقود عمليا التاجر والمقاول وقطاع النقل والمخابز لن يقدموا خدماتهم بالمجان للمواطنين فهم حيتان من أصحاب الدخل اللامحدود أي أن زيادة الأسعار ستشمل رغيف الخبز والسلع الغذائية والتنقل وجميع مناحي الحياة للمواطن ذو الدخل المفقود وبهذا تكون الحكومة قد وجهت الضربة القاضية للمواطن ودفعته لإحدى الخيارين وكلاهما مر الأول أن يبلع غصتة ويخنق صوتة ويعاني الجفاف في جيبه مما سيضطره إلى السرقة والبلطجة والقتل ليؤمن أبسط احتياجات أطفاله وبيته الثاني أن ينحر حاجز الخوف الذي رضعه مع حليب أمه ويخرج للشارع يهتف بصوت مجلجل الشعب يريد اسقاط الحكومة الحكومة سترد بعنف يقابل عنفها ارتفاع ملحوظ في سقف المطالب ليشمل النظام ولتسيل الدماء الجائعة لومضة كهرباء وبريق كرامة وفي كلا الخيارين انتحار للحكومة ونظامها وبالتالي سيكون السبب لعنة الكهرباء في غزة كل المنازل في القطاع تعاني من العشى لا وقود إذا لا كهرباء إذا حياة بائسة من كل الجوانب إذا بركان يغلي في الخفاء سيحرق الأخضر واليابس يطال كل من امتدت يده لإغتيال التيار في المصباح سواء كان المغتال قريب أو بعيد وبالتالي ستفرض نفسها مرة أخرى لعنة الكهرباء كلاعب أساسي على ساحة التغيير وستكون رافدا لإضاءة الربيع بالكثير من المطالب والدماء في سوريا حتى يخضع المواطن ويلجم لسانه ويتقوقع على نفسه يحارب من ضمن ما يحارب به بقطع الكهرباء لا تدفئة لا إنارة لا شربة ماء هنية وغدا لا ملطف حرارة إذا هو الأذن للشعب بالمضي إلى أبعد الحدود في ثورتة وبالتالي تكون لعنة الكهرباء لاعبا أساسيا ضمن توليفة اللاعبين الآخرين في تواتر الثورة واشتداد ضراوتها ورحيل النظام في السودان اضطرت الحكومة لتشريد آلاف المواطنين من ديارهم عن ضفاف النيل لأجل إقامة سد يهدف لتوفير الطاقة المطلوبة لسد حاجة البلاد تهجير يعني نقمة المواطن يعني قلاقل يعني سخونة مبطنة يعني ثورة تحرق كل ما يعترضها مرة أخرى لعنة الكهرباء في مصر لازالت الكهرباء لاعبا فظا في مجريات الأحداث عند إقامة السد العالي وبحيرة ناصر تشرد آلاف من أهل النوبة فكانت النقمة في حكم الرئيس المخلوع لم تنتظم الكهرباء في تواصلها مع مصابيح المواطنين الشرهة لمصدر طاقة وفيما عدا ذلك تم استخدامها كوسيلة ضغط على الثوار فكانت النتائج عكسية وانتصرت لعنة الكهرباء لعنة الكهرباء أشد من لعنة الفراعنة فتاكة تصعق من يحاول العبث بها والعبث معها وتكهرب الأجواء وتحرق عصب الخوف الذي ألبستة الحكومات لشعوبها مع كل شهادة ميلاد لعنة الكهرباء لن تستكين حتى تحرق كل النفايات الجشعة من طريقها وتنتصر للمواطن البسيط الذي يضيء ليله بسراج دمه منذ أن عزفوا على لحن الكهرباء |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|