| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 120
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم ~
كن من أولياء الله وأحبائه لتسعد ، إن من أسعد السعداء ذلك الذي جعل هدفه الأسمى وغايته المنشودة حب الله عز وجل ، وما ألطف قوله : { يٌحِبُّهُم وَيَحِبُّونَهُ } . قال بعضهم : ليس العجب من قوله : يحبونه ، ولكن العجب من قوله : يحبٌّهم ؛ فهو الذي خلقهم ورزقهم وتولاهم وأعطاهم ، ثم يحبهم :{ قُل إِن كُنتُم تُحِبُونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحبِبكُمُ اللَّهُ } . و انظر إلى مكرمة علي بن أبي طالب ، وهي تاج على رأسه : رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله . إن رجلاً من الصحابة أحب { قُل هُوَ اللَّه أَحَدٌ } ، فكان يرددها في كل ركعة ويتولَّه بذكرها ويعيدها على لسانه ، ويشجي بها فؤاده ، ويحرك بها وجدانه قال له الرسول :( حبُّك إياها أدخلك الجنة ). ما أعجب بيتين كنت أقرؤهما قديما ، في ترجمة لأحد العلماء ، ويقول : إذا كان حب الهائمـــين من الـورى بليلى وسلمى يسلب اللب و العقلا فماذا عسى أن يفعل الهائم الذي سرى شــوقا إلى العـــالم الأعلــى { وَ قَالَتِ اليَهُودُ وَ النَّصَارَى نَحنُ أَبنَاءُ اللهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُل فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم }. إن مجنون ليلى قتله حب امرأة ، وقارون حب مال , وفرعون حب منصب وقتل حمزة وجعفر وحنظلة حبا لله ولرسوله , فيا لبعد ما بين الفرقين لا تحزن
د.عائض القرني |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|