| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
عاقر
مدينة النبي زكريا عليه السلام بقلم محمد عبد الله نصر عاقر قرى مدينة فلسطين هي مدينة فلسطينية قديمة سكنها الكنعانيون منذ زمن الرومان وتبادل عليها الناس حتى تعج بالسكان العرب المسلمين. سميت بعاقر لاسباب التالية: يعتقد ان النبي زكريا عليه السلام كان يعيش فيها وقصته في القرآن الكريم(واني خِفتُ الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا)سورة مريم (قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)سورة مريم وأن امرأة سيدنا زكريا عليه السلام كانت عاقرا لم تنجب أولادا,فسميت هذه القرية بقرية عاقر . ويدل على ذلك ايضا أن القرية حوالي 20 دونما من الارض.أرض وقف للنبي عاقر(أي يقول أن هذه الارض هي وقف للنبي غاقر وايضا يوجد فيها شجرتان كبيرتان من الدوم والسدر والنبك .يطلق عليهما الناس اسم سدرات النبي عاقر ولايوجد نبي من انبياء الله عز وجل اسمه عاقر انما يطلق على النبي زكريا عليه السلام اسم عاقر فسميت هذه القرية باسمه وهو النبي زكريا عليه السلام. وفي القرآن الكريم ايضا ان السيدة العذراء مريم انتبت مكانا شرقيا والمعروف ان مدينة بيت لحم تقع شرق هذه القرية ويعتقد ان النبي زكريا عليه السلام وآل عمران كانوا يسكنون في هذه القرية والله اعلم . وتقع قرية عاقر في جنوب مدينة الرملة على بعد ستة كيلومترات في وسط سهل خصب تحف به بيارات البرتقال والتفاح والعنب والزيتون ويزرع في سهولها الخصبة الحبوب مثل القمح والذرة والشعير والسمسم والترمس والعدس وغيرها من الحبوب وتقدر مساحتها ب 125 ألف دونم حيث تكثر فيها الابار الارتوازية وهي من اهم المصادر الاقتصادية في فلسطين حيث يعمل رجالها في تصدير البرتقال الى اوروبا والبلدان الاخرى. وكان الرجال يعملون في مزارع البرتقال سقايتها وزراعتها وجني الثمار منها وتهيئتها للتصدير ويعتمد أهلها والذين بلغ عددهم آنذاك ستة آلاف نسمة على الزراعة في بساتين البرتقال وزراعة الأراضي من جميع الفواكه والخضراوات والحبوب. ووكان يعمل بعضهم في الجيش البريطاني حيث اقامت الحكومة البريطانية مطارا للطائرات الحربية ابان الحرب العالمية الثانية في جنوب القرية وأقامت مستشفى في شمال القرية .وتبلغ مساحة المطار حوالي ستة آلاف دونم اقتطعتها من اراضي القرية حيث كان موقعا استراتيجيا لها واقيمت على اراضيها أربعة مستعمرات لليهود. وتقع عاقر بين البلدان التالية : مدينة االرملة من الشمال ووادي حنين ومن الجنوب قرية المغار وقرية شحمة ومن الشرق قرية النعانة وقرية أبو شوسة ومن الغرب زرنوقة. ويسكن هذه القرية عشائر وعائلات أشهرها: 1:عشيرة آل نصر . 2:عشيرة آل موسى. 3:عشيرة آل ابو رحمة. 4:عشيرة آل صيدام. أما العائلات فهي كثيرة وأذكر منها : عائلة شقفة وعمران ووض والاطرش واقليم والمصري ودعسة وأبو حسين والعشري ومطر وعليان والنملة والحاج حسن وبكر والغمري والزمر ونجم وزيادة وكثير من العائلات التي لااستطيع حصرها واصبح عدد هذه العائلات الان لايقل أقل عائلة منها عن ألف نسمة. بدأ الجيش البريطاني بالانسحاب من فلسطين وهو جيش الانتداب معلنا انتهاء الانتداب على فلسطين. وبدأ الجيش البريطاني بالانسحاب في عام 1948 وعلم العرب أنه لابد من قيام معارك وحروب مع الصهاينة وأخذ العرب يحصلون على اسلحة يشترونها من البلدان المجاورة من حولهم واشتى اهل قرية عاقر البنادق والاسلحة أيضا مع العلم بان هذه الاسلحة كانت محظورة على كل عربي ابان الحكم البريطاني وكان الجيش البريطاني (الحكومة الربيطانية)تزود الصهاينة بجمبع انواع الاسلحة من رشاشات سريعة ومتر اللوز ومدافع هاون ودبابات منذ زمن بعيد الا ان العرب قاموا بشراء الاسلحة لمقاومة الصهاينة والدفاع عن بلادهم ووطنهم. وقام الصهاينة بالاعتداءات على البدان العربية كي يحتلوا القرى ويهجروا اهلها حيث كانت المعارك تدور في يافا والرملة واللد والقدس وسلمة وبلدان اخرى ونحن نسمع دوي طلقات النيران والمدافع داخل قريتنا. قام رجال القرية بشراء الاسلحة وكانت اكثر أسلحتهم بنادق ألمانية وقد قاموا بادارة انفسهم وتدريبهم على الاسلحة واقترح رجالهم بأن تكون دوريات تحرس القرية من أي اعتداء أو دخول أي شخص من الخارج. وفي صباح يوم 1551948 م قام اليهود بمجاصرة القرية وهم مدججون بأسلحتهم ودباباتهم وقاموا بالهجوم على القرية حيث تصدى لهم رجال القرية بالمقامة الشرسة وبدأت المعركة في الساعة الرابعة صباحا حتى الساعة الثانية مساء وقد تغلبت القوة على الشجاعة ودخل اليهود القرية واحتلتها . أما رجال القرية فمنهم من استشهد ومنهم من استسلم ومنهم من هرب الى خارج القرية واستولت العصابات الصهيونية عليها وتم تهجير أهل القرية الى البلدان المجاورة مثل يبنا وأسدود ثم المجدل وغزة وقليل منهم من هاجر الى الرملة اذ رجل معظمهم الى الجنوب وقد استقر معظمهم في غزة وبعضهم ذهب الى مصر والى الاردن وشمال فلطين هاجروا الى سوية ولبنان. قامت الدول بالاستعانة بوكالة الغوث الدولية باقامة مخيمات واسعافهم بالمؤن ومايلزم الصحة والتعليم كي تعينهم على استمرار الحياة واستقرارهم وها هم ينتظرون العودة الى بلادهم بعد أن اخرجتهم الصهيونية منها بمساعدة بريطانيا (الرجوع الى الفردوس المفقود) وهم يتباكون على ماجرى لهم من الصهاينة من ويلات الحروب ومن القتل والتهجير ولم يكتف الصهاينة بذلك وانما لايزالون يدخلون المدن في فلسطين ويأسرون الشباب من العرب حتى أصبح أكثر من أحد عشر ألف أسير عند اليهود وهم ينتظرون فك أسرهم. والعود الى بلادهم بعد غياب خمسة وستين عاما في الهجرة بعيدين عن أعز الاوطان أما القرية فقد قام الصهاينة باسكان اليهود الذين جمعتهم من جميع أنحاء العالم وسكنوا فيها ومعظمهم من يهود اليمن واليكم هذه القصيدة الشعرية التي قمت بكتابتها وهي تعبر عما يجيش في قلبي والعبرة في المعنى وليس في المنظوم وهي بعنوان العودة: كفانا من دموع وتشريد آن للغريب أن يعود ستون عاما بالوعيد لانشم رائحة الورود فلسطين ابتسمي وأبشري بعودتنا للفردوس المفقود هجرناك منذ سنين طوال وتركناك من وراء الحدود لاتلومينا على هجرانك كفانا من لوم الوعود لاتظني انا نسيناك وفيك نقابر الجدود ناضلنا من أجل عيونك وأبينا بديلا بل نعود أنت جوهرة فقدناك وبقيت فينا الامل الموعود اليك أسرى وعرج محمد النبي الداعي الى المعبود حروب كثيرة بنيت على أمل النتيجة وتوسيع الحدود عاركنا العدو بكل قوة ولن يفل الحديد الا الحديد لحاها الله أنباء توالت ونقلها الى الاحفاد من الجدود محمد عبد الله نصر |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة إسراء الفلسطينية ; 10-02-2011 الساعة 02:34 PM. سبب آخر: تم تصحيح الآية الكريمة .. |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|