| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
![]() مادة ثقافية: 7- جهاز الأستخبارات الألماني, وهي وكالة أستخبارات في جمهورية المانيا الأتحادية وتُعرف بأسم "دائرة الأستخبارات الأتحادية Federal Intelligence Service ", تحت أشراف المُختص الأجتماعي رونالد بوفالا الوزير الأتحادي للشؤون الخاصة في حكومة ميركل الثانية منذُ الثامن والعشرين من أكتوبر تشرين الأول عام 2009, ويتخذ الجهاز من بلدية بولاتش بالقُرب من ميونخ مقراً رئيسياً له, ومن المزمع أن يكون المقر المركزي للجهاز في العاصمة الألمانية برلين في عام 2014. تأسسَ الجهاز في الأول من أبريل نيسان عام 1956, وهو مسؤول عن الأستخبارات الالمانية الخارجية بمثابة جهاز أنذار مُبكر لتنبيه الحكومة الألمانية للتهديدات التي تستهدف المصالح الألمانية في الخارج, ويعتمد الجهاز أعتماداً كبيراً على التنصت الألكتروني ومُراقبة الأتصالات الدولية, ويعمل على جمع المعلومات وتقيمها بشأن جميع المجالات ولاسيما الأرهاب الدولي وأنتشار أسلحة الدمار الشامل ونقل التكنولوجيا بصورة غير شرعية والجريمة المنظمة والأتجار بالأسلحة والمخدرات وغسيل الاموال والهجرة غير الشرعية, ويجمع الجهاز كِلا من الأستخبارات العسكرية والمدنية, ومع ذلك فأن قيادة الأستطلاع الأستراتيجية تابعة للقوات المُسلحة الألمانية ولكنها ليست في الجهاز بل ينحصر عملها على التعاون. يضُم الجهاز 300 موقعاً في المانيا والبلدان الأجنبية, وفي عام 2005 بلغَ عدد عناصر الجهاز 6,050 الف و 10% منهم من الجنود الألمان, بينما بلغت ميزانية الجهاز السنوية للعام 2009 أكثر من 460 مليون يورو. والجهاز المسؤول عن الأستخبارات الخارجية, يُعتبر واحداً من المنظمات الامنية الأخرى: أ- المكتب الأتحادي لحماية الدستور, وتأسسَ في السابع من نوفمبر تشرين الثاني عام 1950, ويُعتبر وكالة أستخبارات داخلية لحماية الدستور, ومن مهامه جمع المعلومات الأستخبارية حول التهديدات التي تستهدف أمن النظام الديمقراطي أو البلاد أو البلدان الأخرى, أضافة الى المُخابرات المضادة ومكافحة التخريب, وقد تعرضَ المكتب للأنتقاد علناً بسبب سلوكه السري, كما أتهمَ بالفشل في كشف أنشطة منفذي عمليات الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001, ومع ذلك تقع مسؤولية أدارة الجهاز على القانوني هاينز فروم منذُ عام 2000 وحتى اليوم. ب- الخدمة العسكرية لمُكافحة التجسس, وتأسست عام 1956, ومن مهامها مُكافحة التجسس العسكري, مع 12 مجموعة تقع في مُختلف المُدن الألمانية الا ان مقرها الرئيسي يقع في مدينة كولونيا. يبلغ عدد عناصر الجهاز 1300 موظف عسكري ومدني, بينما بلغت ميزانيته السنوية للعام 1995 أكثر من 74 مليون يورو, وقد تعرضَ الجهاز الى العديد من الفضائح حول المُراقبة السرية للمنازل ولاسيما منازل المسؤولين الحكوميين كالتجسس على منزل وزير الخارجية السابق جورج ليبر من دون علمه, وعلى أثر هذه الفضائح قُدمت توصيات لتحسين عمل الجهاز وجرى تنفيذها على وجه السرعة. ![]() رونالد بوفالا الوزير الأتحادي للشؤون الخاصة الالمانية 8-جهاز الأستخبارات الأيطالي, وهي وكالة أستخبارات في الجمهورية الأيطالية وتُعرف بأسم " AISE ", تحت أشراف الجنرال ادريان سانتيني منذُ الرابع من فبراير شباط عام 2010, ويتخذ الجهاز من العاصمة الأيطالية روما مقراً رئيسياً له. تأسس الجهاز بموجب القانون رقم 124 في الثالث من أب أغسطس عام 2007, وهو مسؤول عن الأستخبارات الخارجية ومهمته الرئيسية المخابرات خارج الأراضي الأيطالية بما يُعزز ويحمي المصالح السياسية والعسكرية والأقتصادية والعلمية والصناعية الأيطالية ومنظومة الأمن القومي, ويعتمد عمله في المقام الأول على الذكاء البشري, يُعتبر الجهاز حليفاً لحلف شمال الأطلسي الناتو, ويقع على عاتقه مهمة البحث وتجهيز المعلومات اللازمة للدفاع عن أستقلال وسلامة وأمن أيطاليا من التهديدات الخارجية, وكذلك يُنفذ الأتفاقات الدولية ومُكافحة أنتشار الأسلحة النووية والمواد الأستراتيجية. والجهاز المسؤول عن الأستخبارات الخارجية, يُعتبر واحداً من المنظمات الامنية الأخرى: أ- وكالة أمن ومعلومات الداخلية, وهي وكالة أستخبارات داخلية تُعرف بأسم "AISI", وتأسست بموجب القانون 124 عام 2007, وتُعتبر الوكالة حليفاً لحلف شمال الأطلسي الناتو, وهي مسؤولة عن الأمن داخل الأراضي الوطنية. ب- أدارة أمن المعلومات, وهي دائرة من دوائر رئاسة مجلس الوزراء الأيطالي, وتُعرف بأسم "DIS", وقد تشكلت ضمن أصلاحات ألاجهزة الامنية الايطالية بموجب القانون 124 عام 2007, وتُعتبر الدائرة حليفاً لحلف شمال الأطلسي الناتو, وهي مسؤولة عن الحماية الادارية لأسرار الدولة ومنح أو سحب التصاريح الامنية للأفراد والمنظمات, كما تقوم بمُهمة الأشراف على أنشطة وكالة أمن ومعلومات الداخلية AISI. ![]() الجنرال ادريان سانتيني مدير جهاز الاستخبارات الايطالي 9-جهاز الأستخبارات النرويجي, وهي وكالة أستخبارات في مملكة النرويج وتُعرف بأسم "خدمة الأستخبارات النرويجيةNorwegian Intelligence Service ", تحت أشراف رئيس هيئة الدفاع ووزارة الدفاع برئاسة جريت فاريمو, ويتخذ الجهاز من العاصمة النرويجية أوسلو مقراً رئيسياً له. تأسست قيادة الدفاع في لندن في السادس من فبراير شباط عام 1942 من قبل الحكومة النرويجية في المنفى, وكانت مُهمة الدفاع الاستخبارات والأمن بهدف جمع المعلومات حول أوضاع النرويج المُحتلة وأحترام السيادة الأمنية على جميع الاشخاص الذين يريدون الانضمام الى المقاومة في الداخل والخارج, وبعد الحرب العالمية الثانية أنتقلَ الجهاز للعمل في النرويج, ولعبَ دوراً كبيراً أبان الحرب الباردة ومهامه كانت تتمركز بالقرب من السوفيتية, والجهاز يُعتبر نشطاً منذ عام 1965. في عام 1995, أعترف الجهاز بتعاونه مع المخابرات المركزية الامريكية والمخابرات البريطانية الخارجية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية, وبلغت ميزانية الجهاز السنوية لعام 2006 أكثر من 724 مليون كرونة. والجهاز المسؤول عن الأستخبارات الخارجية, يُعتبر واحداً من المنظمات الامنية الأخرى: أ- هيئة الأمن القومي, وهي وكالة أمن نرويجية وتُعرف بأسم NSM"" , وقد تأسست في الأول من يناير كانون الثاني عام 2003, ومن مهامها المسائل الامنية وتكنولوجيا المعلومات والأتصالات والحد من التهديدات الداخلية والخارجية للكائنات الوطنية بما فيها الأرهاب, وهي خاضعة لوزارة الدفاع لكن تقاريرها تصل أيضاً الى وزارة العدل والشرطة في المسائل المدنية, وتعمل جنباً الى جنب مع جهاز الاستخبارات النرويجي وخدمة أمن الشرطة. ب- خدمة أمن الشرطة, وهي وكالة أمن الشرطة في النرويج وتُعرف بأسم " "PST, وقد تأسست في عام 1937, ومن مهامها مراقبة وضمان الأمن الداخلي, وتتشكل من عدة وحدات منها: وحدة خاصة في مكافحة التجسس ووحدة مكافحة الارهاب ووحدة مكافحة أنتشار الجريمة ووحدة التحقيق ووحدة الرصد ووحدة التكنولوجيا والامن وغيرها, وهي مسؤولة عن توفير عن توفير الحمايات في الداخل والخارج بأستثناء العائلة المالكة, والخدمة لا تُشكل جزءاً من مديرية الشرطة الوطنية بل أن وضعها يقع مباشرةً تحت سُلطة وزارة العدل والاستخبارات النرويجية. ج- مُديرية أمن الدفاع, وهي مُديرية مُشتركة تتالف من الخدمة الامنية وخدمة مُكافحة التجسس في القوات المُسلحة النرويجية وتُعرف بأسم " FSA ",وقد تأسست في عام 1940, وأعضاءها هم خليط من الموظفين المدنيين والعسكريين, ومن مهامها مواجهة التهديدات الأمنية والتهديدات المُرتبطة بأعمال التجسس والتخريب والارهاب أو أي أعمال تؤثر على الامن القومي أو الأنشطة العسكرية. ![]() جريت فاريمو وزيرة الدفاع النرويجية منقول.. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|