| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 253
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع أعجبنـي بشـدة ،
فأحببت أن أنقله إليـكم لتعم الفآئدة ، مع بعض التعديل و الاختصـار ، :~ ------------------------------------------------------------- يحبون استعراض ما يملكونه من علوم و معارف هي سطحية ، ألسنتهم تعمل أكثر من آذانهم ، فقط لأنهم يفضلون الظهور بصورة المثقف المتمكن على الظهور بصورة الجاهل الذي لا يفقه شيئا !! هم أصحاب الثقافة الكاذبة ؛ تراهم في كل مكان ،حتى أن المتلقي أصبح يقرأ بلا عقل ، فيستقبل و ينهل من مواردهم ، ثم يقلدهم في نشر علومهم ! أيها السادة ، هو ليس طعنا في شخصهم و لا في أخلاقهم ، إنما طعن في علم لا يعرف مصدره من أين ؟ طعن في علم ليس من تخصصه ، فيتحدث فيه بكل انسيابية ، و يسبب لنفسه حرجا أمام صاحبه المتخصص أو مارٍ على مجلسه . و قد جاء في القرآن الكريم : { وَ لاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً } [الإسراء: 36] الآية واضحة ، فإذا كان أصحاب الثقافة الكاذبة يقرؤون القرآن لختمه دون تدبر ، أو كانوا من الذين هجروا القرآن ، و ينقلون أحاديث النبي صلى الله عليهم و سلم في زحام ما يسمى بالأحاديث المكذوبة ، فلا ألومهم في نشر علم دون التحقق من مصدره ، فعقولهم تربت على ذلك !! للأسف ! أما إذا فهموا مغزى الآية ، و استمروا على حالهم في النشر و القول و الإفتاء ، فعذرا لهم ، فهم زائدون على الدنيا ، و يا ليتهم يُزيحون أنفسهم قليلا لنتنفس ! فالأمانة في العلم نقلا و قولا و عملا من شيم عصر الصحابة و من تبعهم ، و قد حث السلف على البحث و تصيد الحقيقة ، و هذا هو الأصل في طلب العلم و نقله . -------------------------------------------------------------- كلمـة ختـامية : أدعو أصحابنا إلى التثبت عند النقل ، و أن تكون ذات جودة عالية ؛ فنحن قد خلقنا لأهداف سامية ، و أخلاق رفيعة ، دستورنا كتاب الله و سنته صلى الله عليه وسلم ، فلا مجال لتصحيح غيرنا ، فلنبدأ بأنفسنا ، فالوقت الذي نملكه سنحاسب عليه ، فانتبهوا من تصدر اللسان المقام الأول ، و اجعلوا الصمت أمام التفاهة الحل [ الأمثل ] |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|