| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الاستسلام والانقياد القلبي لأمر الله ونهيه من لوازم العبودية لله تعالى، وعلامة على تعظيم الله جل وعلا، وفي ذلك أيضاً استجابة لأمر الله في قوله المنزل: ( يا أيها الذين استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم..). فالأصل في العبودية الاستجابة والانقياد، وهذه الاستجابة من علامة الإيمان لقوله تعالى: ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا..). وقوله تعالى: ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم..). وكلما ترقى العبد في هذه الاستجابة وحققها ترقى في سلم العبودية وكمالاتها، ولذلك كان الصديق رضي الله تعالى عنه قد بلغ الكمال في هذه العبودية حتى وصل لمرتبة الصديقية؛ وعندما أخبره المشركون بواقعة الإسراء ظناً منهم أنهم قد ظفروا بما يرجعه عن دينه؛ كان جوابه لهم كالصاعقة حين قال لهم: إن كان قاله فقد صدق! ... إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك؛ أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة. ولهذه الحادثة سمي بالصديق كما أخبرت عائشة رضي الله عنهم جميعا. فالاستعداد القلبي للاستجابة للأوامر أو النواهي الشرعية هي من لوازم الإيمان وشرطه، ومن تعظيم الآمر والناهي. قال ابن أبي العز في شرحه للطحاوية: ولهذا كان سلف هذه الأمة التي هي أكمل الأمم عقولا ومعارف وعلوما - لا تسأل نبيها : لم أمر الله بكذا ؟ ولم نهى عن كذا ؟ ولم قدر كذا ؟ ولم فعل كذا ؟ لعلمهم أن ذلك مضاد للإيمان والاستسلام؛ وأن قدم الإسلام لا تثبت إلا على درجة التسليم؛ فأول مراتب تعظيم الأمر التصديق به؛ ثم العزم الجازم على امتثاله؛ ثم المسارعة إليه؛ والمبادرة به؛ والحذر عن القواطع والموانع؛ ثم بذل الجهد والنصح في الإتيان به على أكمل الوجوه؛ ثم فعله لكونه مأموراً بحيث لا يتوقف الإتيان به على معرفة حكمته - فإن ظهرت له فعله وإلا عطله؛ فإن هذا ينافي الانقياد ويقدح في الامتثال. وقال القرطبي ناقلا عن ابن عبد البر : فمن سأل مستفهما راغبا في العلم ونفي الجهل عن نفسه باحثا عن معنى يجب الوقوف في الديانة عليه فلا بأس به؛ فشفاء العي السؤال، ومن سأل متعنتا غير متفقه ولا متعلم فهو الذي لا يحل قليل سؤاله ولا كثيره. ومن نواقض هذا الانقياد ما ظهر عند من ينتسبون للعلم الذي يكون حجة على العبد أن يكون ميله لقولٍ في حكم من الأحكام لمجرد هوى وافق نفسه وهواه؛ وليس لحجة شرعية اعتقد رجحانها تكون حجته عند ربه يوم لقاه. ومن أمارة ذلك محاولة لَيِّ النصوص الصحيحة وتأوليها لصرف دلالتها على المسألة التي يراد إثبات نقيض ما تدل عليه تلك النصوص. ولو أن العبد انقاد لما دلت عليه تلك النصوص الشرعية في الباطن؛ لما كان ذلك التصرف في الظاهر هو المقابل لذلك الإيمان. وقد يخالف المرء في الظاهر الأمر أو النهي الشرعي لكن لا يحمله هذا العصيان تبرير ما أقدم عليه من تلك المعصية أو تحليل فعله، ولعلمه لمخالفة الأمر والنهي؛ فهذا أقرب أن يوفق للتوبة وأن يُشرح صدره من ذاك الذي أقدم على ارتكاب النهي ومخالفة الأمر والبحث عن الحيل التي تجيز فعله. قال ابن القيم في الوابل: ما أحسن ما قال شيخ الإسلام في تعظيم الأمر والنهي : هو أن لا يعارضا بترخص جاف؛ ولا يعرَّضا لتشديد غال؛ ولا يحملا على علة توهن الانقياد. ولما شرح بعض العلل التي توهن الانقياد قال في المدارج: يريد : أن لا يتأول في الأمر والنهي علة تعود عليهما بالإبطال؛ كما تأول بعضهم تحريم الخمر بأنه معلل بإيقاع العداوة والبغضاء والتعرض للفساد، فإذا أُمِن من هذا المحذور منه جاز شربه كما قيل : أدرها فما التحريم فيها لذاتها ... ولكن لأسباب تضمنها السكر إذا لم يكن سكر يُضل عن الهدى ... فسيان ماء في الزجاجة أو خمر وقد بلغ هذا بأقوام إلى الانسلاخ من الدين جملة.. ومن العلل التي توهن الانقياد : أن يعلل الحكم بعلة ضعيفة لم تكن هي الباعثة عليه في نفس الأمر فيضعف انقياد العبد إذا قام عنده أن هذه هي علة الحكم.. وكل هذا من ترك تعظيم الأمر والنهي، وقد دخل من هذا الفساد على كثير من الطوائف ما لا يعلمه إلا الله، فما يدري ما أوهنت العلل الفاسدة من الانقياد إلا الله، فكم عطلت لله من أمر، وأباحت من نهى، وحرمت من مباح! وهي التي اتفقت كلمة السلف على ذمها. ولهذا كان الواجب على العبد الناصح لنفسه أن يكون همه الاستعداد التام لتلقي الأحكام الشرعية بالرضا والتطبيق الفوري لها؛ فإن قعست نفسه عن ذلك فلا يحاول التملص من الأمر الشرعي بتأويل غير سائغ أو بارتكاب الحيل المذمومة بإسقاطه، لأن ذلك أعظم هتكاً وجرماً ممن يأتيها وهو يقر في داخلة نفسه بالتقصير والعصيان. وأختم هذه المقالة بما علقه الإمام البخاري عن الإمام الزهري حيث قال: من الله الرسالة، وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم البلاغ، وعلينا التسليم. </b></i> واضيف شرح باختصار اضافة على تم نقله من باحث شرعي مما سمعته في إذاعة صوت الايمان في تعظيم الاوامر ان اسرع بالتنفيذ ولا أتكاسل فلا ائخر الصلاة مثلاَ من تعظيم النواهي ان اترك كل ما هو منهي عنه واقبحه ولا افكر بالاقتراب منه خشية من الله فاعلم اخي واعلمي اختي ان اعدائنا في هذه الحياة ثلاثة الدنيا واتباع الهوى والشيطان فاحذرهم وما اجمل ما قال شيخ الاسلام سجله عندك ونشرحه الان هو أن لا يعارضا بترخص جاف؛ ولا يعرَّضا لتشديد غال؛ ولا يحملا على علة توهن الانقياد. اي اخي ان لا تبقى تصلي كل يومك وتقرأ كتاب الله حتى تصبح الساعة قريبة من الفجر فتتكاسل عن ادائها ولا تأديها ولا تأخر الصلاة والاوامر المفروضة عليك فإن الشيطان يقودك للنار ويريد منك ان لا تنفذ اوامر الله بوركتم على حسن قرائتكم |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |
|
قوة السمعة: 5
![]() |
سلمت يداك اخي العزيز بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى الم ذلك الكتاب لا ريب فبه هدى للمتقين ....
من واجب المؤمن ان يقول سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير |
|
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |||
|
قوة السمعة: 139
![]() ![]() ![]() |
بوركتِ على المرور
|
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|