| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
قال رئيس الحكومة بالضفة سلام فياض إن السلطة الفلسطينية نجحت على مدار السنوات القليلة الماضية في تحقيق تقدم كبير باتجاه تقليل الاعتماد على المساعدات الخارجية والحاجة إليها.
ووصف فياض –خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح مشروع تأهيل شبكة المياه في مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم الخميس- احتجاز العائدات المالية للسلطة من إسرائيل بأنه "قرصنة مالية". وأشار إلى أن هذا الأمر وضع السلطة في موضع يصعب عليها الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة عليها وعدم القدرة على الوفاء بدفع فاتورة الرواتب والأجور، لافتا إلى أن ما قامت به إسرائيل يعدّ "مخالفة واضحة للاتفاقيات التي تحكم العلاقة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". وأضاف "نحن لا نقبل أبداً أن يُملى علينا، ولا نقبل الابتزاز ولن نخضع له، ولا تقلقوا فسلطتكم الوطنية لم تستنكف يوماً عن دفع الالتزامات المترتبة عليها، ومشكلة الرواتب لا بد وأن تحل وسنتجاوز هذه الأزمة قريباً". متابعة حثيثة وأكد أن السلطة الفلسطينية تتابع هذا الأمر على كافة المستويات لحشد أكبر قدر ممكن من الحشد الدولي للضغط على حكومة إسرائيل للتوقف عن هذه الأفعال وعن اتخاذ إجراءات وممارسات لفرض القيود على السلطة، و"خاصة فيما يتعلق بتأخير دفع عائداتنا المالية". ودعا فياض المجتمع الدولي للتدخل الفاعل لإنهاء هذه القيود ورفعها، وإنهاء نظام التحكم التعسفي الذي تفرضه إسرائيل على أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق بتحويل العائدات المالية، والتي هي حق للشعب الفلسطيني. وتساءل قائلاً: "لم يتمكن المجتمع الدولي بكامل قوامه وقواه المؤثرة من التدخل بفاعلية لوقف هذه المخالفة الواضحة والصريحة، فما الذي يمكن لنا أن نتوقعه ونحن نحتاج إلى التدخل الدولي لما هو أهم بكثير على صعيد إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة على حدود عام 1967!؟". ذكرى النكبة وعلى صعيد أخر، قال فياض "إن ذكرى النكبة مناسبة لتعزيز صمود شعبنا وتمسكه بحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف". وأضاف "طريق شعبنا لم تكن يوماً مفروشة بالورود، وما تجاوزناه من صعاب منذ النكبة وسنوات التشرد، لم يزدنا إلا صموداً وتحدياً وإصرارا على إيصال مشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية، والمتمثلة أساساً في إنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس". وأشار إلى الإنجازات التي تحققها السلطة على درب استكمال تعزيز الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، وخاصة بعد إقرار المجتمع الدولي والعالم بأسره بهذه الجاهزية، وأن ذلك يتطلب حث الخطى من أجل إعادة الوحدة للوطن. وتابع قائلاً: "تعزيز هذه الجاهزية يتطلب، وفي المقام الأول، نجاح عودة الوحدة للوطن، ومن أجل أن يتم ذلك لا بد من اتخاذ خطوات عملية للشروع في تنفيذه بصورة فورية، بدءاً بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمل مسؤولياتها الكاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة". وأضاف "هذا هو المطلوب، وبما يسدل الستار على هذا الفصل الكارثي والمأساوي في تاريخ شعبنا، وعلى ما يمكن أن يستغل أيضاً تجاه التدليل على عدم جاهزيتنا لإقامة الدولة، مسقطين بذلك كل الذرائع، والتوجه موحدين لإنهاء الاحتلال". |
|
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|