| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 14
![]() |
![]() مركز إعلام القدس في رسالة مفتوحة للقيادة الفلسطينية في رام الله ، نصح الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، بتجاهل تهديدات الرئيس الأمريكي ( اوباما ) على خلفية مشروع القرار الفلسطيني - العربي في مجلس الأمن المطالب بإدانة ووقف الاستيطان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية . وقال : " من الغريب أن يخرج الرئيس الأمريكي عن صمته بعدما داسه رئيس الوزراء الإسرائيلي بالحذاء الثقيل منذ دخول البيت الأبيض ، وإعلانه الاستسلام الكامل أمام ( اللاءات ) الإسرائيلية ، وانهيار سمعته في العالمين العربي والإسلامي وحتى عند حلفائه الغربيين ، ليمارس ضغوطه غير المبررة ويوجه تهديداته الوقحة ضد القيادة الفلسطينية إن هي أصرت على تقديم مشروع اقتراح لإدانة الاستيطان الإسرائيلي والمطالبة بوقفه فورا ، وهو المطلب الذي لا خلاف على أنه شرعي باعتبار الاستيطان فوق أنه مخالف للشرعية الدولية ، فإنه يعتبر وبامتياز العقبة الكبرى في وجه تحقيق السلام في الشرق الأوسط . "... وأضاف : " والأغرب من ذلك أن يهدد الرئيس ( أوباما ) الرئيس الفلسطيني خلال مكالمة مطولة في هذا الصدد ، بأن العلاقة الأمريكية – الفلسطينية ستتضرر إلى أبعد الحدود إن أصر الفلسطينيون على تقديم مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن ، وهو الأمر الذي يثبت للمرة الألف أن ( أوباما ) أسوأ في ولائه لإسرائيل وانحيازه إليها ، والكيل بمكيالين في تناوله لقضية الصراع الشرق أوسطي ، وتجاهله لجرائمها المستمرة ضد فلسطين إنسانا وأرضا ومقدسات ، عن سلفة ( بوش الابن ) . ففي الوقت الذي يجبن فيه ( أوباما ) عن توجيه أي انتقاد لإسرائيل رغم رفضها الممنهج لسياساته وتعمدها إهانته على طول الخط ، لا يتردد في توجيه ( تهديداته !!! ) ( وتنفيض ريشه !!! ) على القيادة الفلسطينية بشكل يعتبر تجاوزا فضا لحدود اللياقة والأدب ، متناسيا تهاوي عروش العملاء الأمريكيين في الشرق الأوسط ( بن علي ) (ومبارك ) ، والحبل على الجرار كما يقال ، ومتجاهلا تهافت المكانة الأمريكية في نظر شعوب المنطقة بسبب انحياز إدارتها الأعمى لإسرائيل ، واستمرار تعاملها المتعالي مع العرب كما لو كانوا الطرف الأضعف الذي لا يُخْشى جانبه مهما وجه الأمريكي له من الإهانات . ".. وأشار إلى أن : " الضرورة أصبحت ملحة بعد انكشاف الكذب الأمريكي من القول الصريح ( لأوباما ) وباللغة الدبلوماسية التي تختارها القيادة الفلسطينية ( إذهب إلى الجحيم ، فإنك لم تعد تخيفنا بعد اليوم ، وقد انكشف خداعك وانحيازك لإسرائيل في قضية يعتبر الخلاف فيها خطيئة كبرى ، خصوصا وأنها تأتي بعد تعثر المفاوضات بسبب رفض إسرائيل لوقف الاستيطان رغما عن انفك . لك أن تعود إلينا ، ولك الحق الأدبي أن تطلب منا ، فقط في حالة واحدة ، إن أنت أتيت لنا بقرار إسرائيلي لوقف الاستيطان في الضفة والقدس ليس فقط لثلاثة أشهر ولكن بشكل دائم تمهيدا لتفكيكها كجزء من اتفاق سلام شامل وعادل .. ) . قولوا له ذلك يا فلسطينيون وسيكون الشعب كله معكم ، وستكون الأمة كلها في جانبكم ، مهما طالت المعاناة ومهما طال أمد الصراع ، فإن انتظر اليهود ثلاثة آلاف عام حتى أقاموا دولتهم على حساب فلسطين والفلسطينيين ، فليس من بأس أن ينتظر الفلسطينيون بضع سنين حتى يحقق الله لهم ما أرادوا من إٌقامة الدولة حسبما يحلم بها كل فلسطيني شريف . " ... وأكد على أنه : " قد آن الأوان للبصق في وجه الأمريكان ، ونفض اليد من أيديهم ، واللجوء بعد الله لحضن الأمة بعدما بدأت تتشكل صورتها الجديدة ، وبعدما بدأت تكتب تاريخها الناصع من جديد . والنصر كما قيل ( صبر ساعة ) ، فلا تستعجلي يا أيتها القيادة الفلسطينية في رام الله ، ولا تخضعي لابتزاز هذا الذي رضي بالعبودية في قصور الإسرائيليين ، بينما خان كل المبادئ التي بشر بها في بداية عهده .. لا يمكن الثقة في ( أوباما ) ولا في وعوده ، فقد عرفنا وعوده وكذبه ، فالعاقل من تعلم من تجربته ، والحكيم من اتعظ بغيره . " |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|