| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
إليكم أيها الإخوة الكرام قصة فتاة أحبها الله، أحبت لقاء الله فأحب الله لقاءها، كانت تتمنى من الله أن يرزقها الشهادة، وهبت روحها لله سبحانه وتعالى، ولكنها لقيت الله سبحانه وتعالى على فراشها، فنحتسبها شهيدة عند الله ولا نزكيها على الله سبحانه وتعالى لما ورد في حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من طلب الشهادة صادقاً أُعطيها ولو لم تصبه" رواه مسلم. الفتاة هي: تحرير طه أبو صفية، من بلدة برير، سكان معسكر النصيرات بلوك "5" تبلغ من العمر 18 عاماً في الصف الثالث الثانوي "توجيهي"، لقيت الله يوم السبت 25/3/2006م، مع العلم بأنها لم تكن مصابة بأي مرض ولم تظهر عليها أي أعراض من أي مرض. من كراماتها قبل وبعد موتها: - حافظة لكتاب الله سبحانه وتعالى، وكانت تُحفّظ القرآن الكريم في مسجد الشهيد عبد الله عزام. - كانت في آخر أسبوع في حياتها في كل يوم تكتب وصيتها وتقول أنا سأفارق الدنيا اليوم فتكتب وصيتها، فيأتي اليوم التالي من الأسبوع فتجد نفسها لا زالت حية، فتمزق الوصية القديمة وتكتب وصية جديدة وتقول خلاص أنا سوف ألقى الله غداً وهكذا الحال أسبوعاً كاملاً حتى لقيت الله سبحانه وتعالى. - كانت في آخر أيامها يأتيها خطاب لخطبتها، فترفض وتأبى قائلةً: "أريد أن أتزوج شاباً مسلماً من حماس ولا بد أن يكون من كتائب القسام". - توفيت يوم السبت ما بين صلاة المغرب والعشاء، في نفس اليوم الذي توفيت فيه وقبل صلاة المغرب بقليل جاءها ملك الموت في منامها ورد عليها السلام وقال لها يا تحرير الله سبحانه وتعالى يريدك فهل أنت جاهزة، فقالت جاهزة فقال لها ملك الموت توضئي وصلي المغرب واجلسي واقرئي القرآن" هذه الرؤيا حدثت قبل وفاتها بساعة تقريباً، وحدثتها لأختها الأصغر منها قبل موتها، وبعد ذلك طبقت ما طلب منها ملك الموت حرفياً، فاستيقظت وتوضأت وصلّت المغرب وجلست تقرأ القرآن وإذا بها في أقل من لحظات قد فارقت الحياة وذهبت إلى جوار بارئها. - المكان الذي كانت تقرأ عليه القرآن والبلاط الذي كانت تجلس عليه لوحظ عليه أنه أصبح أبيضاً ناصعاً يمثل ظلها باللون الأبيض ويختلف لونه عن لون باقي بلاط الغرفة مع أنها كانت تضع على البلاط حصيرة وفرشة. - ظهرت رائحة المسك في بعض القطع في ملابسها برائحة فواحة وعطرة. - قبل وفاتها بأيام تصورت عند إحدى الأخوات وهي متعصبة بشعار التوحيد والقسام وبين يديها صاروخي قسام2 وأربيجي، مما يدلل أنها كانت معتزمة لقاء الله سبحانه وتعالى بصدق. - في يوم وفاتها انقلب المخيم وهب الناس إلى بيتها وكأن قائداً قد استشهد وبكاها معظم سكان المخيم. - كانت أمها عندما سمعت خبر ابنتها جاءت معظم نساء المخيم لتعزيتها في ابنتها وهن يبكين ويتمادين في البكاء فكانت هي التي تسكتهن وتصبرهن، فكانت امرأة صابرة محتسبة. عزاؤنا في هذه الأخت الصالحة أنها في الفردوس الأعلى كما كانت تتمنى، فحزنا بعدها على أنفسنا ماذا نصنع، ونتمنى من الله أن نسلك طريقها إلى الفردوس الأعلى بإذن الله تعالى. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | ||
|
قوة السمعة: 1347
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رحمها الله ...واسكننا الله في جوارها وجوار امثالها من المتقين والصالحين والشهداء......امين...
....... امنو يا جماعه.......... |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
امين
يسلمو على المرور الطيب |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | |
|
قوة السمعة: 38
![]() |
بارك الله فيك
قصة مؤثرة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |
|
قوة السمعة: 65
![]() ![]() ![]() |
والله انهمر الدمع من عيني عندما قرأت القصة
يا عالم كيف رح تكون موتتنا اللهم اني اسألك الشهادة اللهم اني اسألك الشهادة اللهم اني اسألك الشهادة |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |
|
قوة السمعة: 19
![]() |
ان شاء الله ربنا يروقنا الشهادة جميعا
ولكن من طلب الشهادة بصدق اكرمه الله بمنازل الشهداء ولو مات على فراشه قولو امين ربنا يرزقنا الشهادة انا وعاشقة الاقصى وانتو كلكم نشووو |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|