| الإهداءات |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
*
* * فلما بلغ رسول الله الأربعين من عمره جاءه الحق المبين في غار حراء،جاءته الرّسالة العظمى الخاتمة، جاءه جبريل عليه السّلام بأكبر وظيفة يقوم بها رسول الله ؛فرجع من عند جبريل عليه الصّلاة والسّلام وقد بلغ منه الجهد إلى خديجة يرجف فؤاده قائلا: "لقد خشيت على نفسي فتعبر هنا خديجة رضي الله عنها بما لامسته حقيقة من مثل سامية وقيم سامقة في زوجها العظيم في تلك الفترة من الزواج إلى البعثة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا،إنك لتصل الرحم،وتحمل الكل،وتكسب المعدوم،وتقري الضيف،وتعين على نوائب الحق." إن خديجة رضي الله عنها شفاء للجانب النفسي واضطراباته فتهدئ من روعه،وتخفف عنه أعباء الوحي، وتقر عمله،وتشجعه عليه ،بل كانت سندا له منذ بدأ خلوته في غار حراء تزوده بالطعام و الشراب وما يحتاجه في خلوته الليالي ذوات العدد ( خمس عشرة ليلة ) فإذا نفذ الزاد رجع إلى خديجة رضي الله عنها لتزوده لمثلها،لم تمل من هذا الصنيع،ولم تحتج على غياب رسول الله وهجر الأهل،ولم تمنعه من أداء ما يراه رسول الله واجبا عليه أن يؤديه،ولم تقف له حجرة عثرة في طريق دعوته، * * * كما تصنع بعض النساء هداهن الله،يمنعن أزواجهن من حضور صلاة الجماعة في المسجد،أو المشاركة في لقاء أو مؤتمر،أو تعاون مع إخوانه على خدمة اجتماعية تعود بالنفع على الناس؛تعليلا بحاجة الأسرة إليه،أو خشية عليه من بشر لا ينفع ولا يضر؛فتثبطه على العمل الصالح،والنشاط الحيوي في دعوة الناس إلى الخير؛ لا يا أختاه،لا تفعلي هذا بعد اليوم أبدا،وكوني رفيقة زوجك في دربه إلى الله جل و علا ،واقتفي أثر أمك خديجة رضي الله عنها،فهي نموذج تربوي كامل لك،وقدوة مثلى عالية. لقد عاشت أمك خديجة يا أختاه،مع رسول الله في بحبوحة من العيش الرغيد،وحلو الأيام،وسعادة وهناء،وأمن وسلام قبل البعثة؛ولكن لما صدع رسول الله بما أمره رب العزة؛شاطرته المآسي،وذاقت معه الأمرين،وتحملت معه كل أنواع الأذى.لقد كانت خديجة رضي الله عنها يا أختاه،بجانب رسول الله في شعاب أبي طالب حين حاصرت قريش المسلمين ثلاث سنوات كاملة؛ذاقت فيها ما ذاقه المسلمون من جوع ،وعطش،ووباء،وقراسة برد،وحرارة شمس،وحرمان من ضروريات الحياة؛ * * * أيتها الأخوات في غزة،لا تتعجبن للحصار فإن الكفر لا يفتئ يعيد أساليب الترهيب والتهديد،والتجويع،والحرمان؛لإخضاع الناس وردخهم للاستسلام،والتنازل،والذل،والمهانة،و بيع غزة وفلسطين بفتات الموائد التي لا يشبع منها الخائنون.إن خديجة رضي الله عنها ،أيتها الأخوات في كل مكان هي التي صمدت بكل عزة تحت وطأة الحرمان،ورفعت رأسها بكل كرامة تتحدى الطغيان،وصبرت مع رسول الله و المؤمنين حتى جاء الفرج من العزيز الديان؛فرفع عنهم الحصار،وتابعوا طريقهم إلى الله عز وجل يبلغون رسالة الله لا يخشون في الله لومة لائم،حتى أظهر الله دينه،وأتم نعمته؛ولو كره المشركون. وهي أول من آمنت،وأول من توضأت،وأول من صلت مع رسول الله ؛ جاء جبريل إلى رسول الله ،فتوضأ جبريل عليه الصلاة والسلام ورسول الله ينظر إليه ليريه كيف الطهور للصلاة،فتوضأ رسول الله مثل ما توضأ جبريل عليه الصلاة والسلام،ثم قام جبريل فصلى به وصلى النبي بصلاته،ولما انصرف جبريل عليه الصلاة والسلام،جاء رسول الله إلى خديجة رضي الله عنها وعلمها كيف تتوضأ وكيف تصلي ،ثم صلى بها كما صلى به جبريل عليه الصلاة والسلام،فصلت رضي الله عنها بصلاته. وما رؤي أحد يصلي عند الكعبة الشريفة على مرآى قريش في تلك الفترة السرية إلا رسول الله وخديجة رضي الله عنها،وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه؛أما أبو بكر،وعبد الله بن مسعود،وأبو ذر الغفاري فحاولوا ولكن منعوا،وصودوا صدا قبيحا،وعذبوا عذابا شديدا. فكم من شباب الأمة التقي المؤمن في البلاد العربية والإسلامية يمنعون من الصلاة في المساجد،والظهور بالشكل الإسلامي؛وكم من الأخوات المؤمنات يمنعن في وظائفهن من ارتداء الحجاب الواجب في حقهن؛ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْداً إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ (51) ناصية كاذبة خاطئة(16)فليدع ناديه (17)سندع الزبانية(18)كلا لا تطعه واسجد واقترب(19) * * * ما ملأ قلب رسول الله حب بعد حب ربه تبارك وتعالى إلا حب خديجة رضي الله عنها،وما غمر وجدانه تقدير،واحترام إلا تقدير واحترام خديجة رضي الله عنها؛ظلت حبيبة قلبه،ومقلة عينه،ونور ضميره وذكر لسانه،وأغلى شيء في كيانه منذ تزوجها إلى أن التحق بالرفيق الأعلى ؛لم ينسها ؛كان لها وفيا في حياتها ومماتها. روى الطبراني والدولاني عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من ثناء عليها،واستغفار لها،فذكرها ذات يوم ،فاحتملتني الغيرة فقلت:لقد عوضك الله خيرا من كبيرة سن،قالت: فرأيت رسول الله غضب غضبا شديدا،وسقط في خلدي وقلت: اللهم إن ذهب غيظ رسولك لم أعد أذكرها بسوء ما بقيت.قالت: فلما رأى رسول الله ما لقيت،قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفر الناس،وآوتني إذ رفضني الناس،وصدقتني إذ كذبني الناس،ورزقت منها الولد إذ حرمتنّه. قالت: فغدا بها علي وراح شهرا.) بل تعدى حب رسول الله بحب خديجة إلى حب صديقاتها؛روى الإمام مسلم رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على نساء النبي إلا على خديجة رضي الله عنها،وإني لم أدركها،قالت: وكان إذا ذبح الشاة فيقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة رضي الله عنها،قالت: فأغضبته يوما فقلت: خديجة ؟؟ فقال رسول الله : إني قد رزقت محبتها. وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا أتى بالشيء يقول: اذهبوا به إلى بيت فلانة،فإنها كانت صديقة خديجة. رواه ابن حبان رحمه الله ؛وفي رواية أخرى إنها كانت تحب خديجة. * * * وكان رسول الله رقيق الحس،رهيف الشعور لكل ما كان متصلا بخديجة رضي الله عنها؛بل تأثر عليه الصلاة والسلام لخديجة رضي الله عنها بصوت يشبه صوتها .روى الإمام البخاري رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها على رسول الله ، فعرف استئذان خديجة،فارتاع لذلك فقال:اللهم هالة،فقالت: فغرت. فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائزقريش،حمراء الشدقين،هلكت في الدهر،قد أبدلك الله خيرا منها. تمام رواية البخاري. وفي مسند الإمام أحمد رحمه الله زيادة؛ ما أبدلني الله عز وجل خيرامنها،قد آمنت بي إذ كفر الناس،وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس،ورزقني الله تعالى أولادها إذ حرمني أولاد النساء. * * * وكما حازت خديجة رضي الله عنها حضها الأوفر من الحب والتقدير من رسول الله ، استحقت أن يرفع الله ذكرها،ويعظم شأنها،ويخلد تاريخها في العالمين؛فأحباها الله جل وعلا برضاه،وأقرأها سلامه،ووعدها جنانه؛جزاء وفاقا. روى الإمام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أتى جبريل النبي فقال: يا رسول الله،هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب،فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني؛وبشرها ببيت في الجنة من قصب،لاصخب فيه ولا نصب ). والله إني لأتحسس نفس خديجة رضي الله عنها وشعورها وهي تتلقى السلام من الله عزوجل ومن جبريل عليه الصلاة والسلام عن طريق رسول الله ؛فإن قلبها ليتفتق طمأنينة،وإن وجدانها لينبثق فرحا،ولا يسعها شيء في هذا العالم السفلي بهذه الهدية الإلهية التي خصت بها رضي الله عنها من دون نساء العالمين؛فانفجرت ترد السلام قائلة: فإن الله هو السلام،وعلى جبريل السلام،وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته. وزاد ابن السني من وجه آخر: وعلى من سمع السلام،إلا الشيطان؛ فأبشر بالسلام من أمك خديجة يا من سمع هذا الحديث أو قرأه؛إلا شياطين الإنس والجن فقد حرمتهم أمنا خديجة رضي الله عنها سلامها لأنهم لا يستحقونه. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: وهي فضيلة لا تعرف لامرأة سواها. والبشرى ببيت من قصب،لا من القصب المعهود في حياتنا؛إنما هو قصب منظوم بالدرواللؤلؤ والياقوت؛أو هو لؤلؤة مجوفة. لاصخب فيه ولا نصب ؛الصخب،الصياح والمنازعة برفع الصوت؛والنصب ،التعب.فأما الصخب فللعجب العجاب لم يقع من خديجة رضي عنها مع رسول الله طيلة حياتهما ولو بأدنى كلمة قط؛فبالله عليك أيها القارئ هل سمعت ببيت في التاريخ القديم أو الحاضر،ـ ولن يكون في المستقبل ـ لم يقع فيه نزاع وخلاف ونشوز؛بل قد وقع مع أزواجه الأخريات رضي الله عنهن وهن خير النساء بلا نزاع لقول الله تبارك وتعالى ( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتن)الاحزاب(32) فما بالك بمن دونهن من النساء؟؟ وهذه فضيلة أخرى لخديجة رضي الله عنها لا تعرف لامرأة سواها,وأما النصب؛فلما عانت خديجة رضي الله عنها،وجاهدت،وصبرت،وربت ،وتحملت الصعاب مع رسول الله ؛استحقت الراحة،والاستقرار،والسكينة،والهناء في دار الخلد؛{ هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ }الرحمان(60)(إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً)الكهف (30). روى الإمام البخاري رحمه الله عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي قال: ( خير نسائها مريم،وخير نسائها خديجة.) دل هذا الحديث على خيرية مريم رضي الله عنها في زمانها ،وعلى خيرية خديجة في عصرها وأمتها؛ومما يؤكد هذا المعنى قوله عليه الصلاة والسلام: ( لقد فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين.) رواه البزار والطبراني بإسناد حسن من حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه. * * * ومما يعظم قدر خديجة،ويرفع شأنها،ويبوءها مكانة لا تنبغي لغيرها،قوله ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة وفاطمة ومريم وآسية.) أخرجه النسائي بإسناد صحيح والحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنه. فهذه هي خديجة رضي الله عنها تقطر محاسنها دررا،وتفوح فضائلها عطرا،ويسمو ذكرها في الدنيا والأخرى؛فمن يباري خديجة وسيرتها؛أو من يحاول للطاهرة تشبيها؟ هي كما أثنى عليها ربها ،و أكثر المدح عليها زوجها ؛فأنى تكون مريم رضي الله عنها أفضل من خديجة؟ وصالحو هذه الأمة أفضل من صالحي الأمم الأخرى،وهذه الأمة هي أفضل الأمم،ورسولها أفضل الرسل بلا نزاع؛فإن كان لنا نصيب من هذا الفضل ؛فالفضل كله لرسول الله .وأنى لعائشة رضي الله عنها،الصديقة بنت الصديق أن تفضل خديجة ؛ورسول الله يغضب ويرد على عائشة رضي الله عنها كلما تحركت غيرتها على خديجة رضي الله عنها: ( والله ما أبدلني الله خيرا منها؛ لقد كانت وكانت...) * * * فلما الرّد؟ لو كان الأمر خلاف ذلك لأقر رسول الله عائشة رضي الله عنها في الإبدال.ولما قالت رضي الله عنها: اللهم إن ذهب غيظ رسولك لم أعد أذكرها بسوء ما بقيت. قالت عائشة رضي الله عنها:( لم يتزوج النبي على خديجة حتى ماتت.) رواه الإمام مسلم رحمه الله. وفي الحديث دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها لأنها أغنته عن غيرها واختصت به بقدرما اشترك فيه غيرها مرتين.وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها. ومما اختصت به سبقها نساء هذه الأمة إلى الأيمان فسنت ذلك لكل من آمنت بعدها،فيكون لها مثل أجرهن،لما ثبت في الحديث الصحيح ( من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة....) وقد شاركها في ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالنسبة للرجال،ولا يعرف قدر ما لكل منهما من الثواب بسبب ذلك إلا الله عز وجل. قال الإمام النووي رحمه الله: في هذه الأحاديث دلالة لحسن العهد،وحفظ الود،ورعاية حرمة الصاحب والمعاشرحيا وميتا،وإكرام معارف ذلك الصاحب. وأما فاطمة رضي الله عنها فهي ابنتها لها من الفضل ما لا يعلمه إلا الله؛ومن حب أبيها ما لا يخفى على أحد؛قال عليه الصلاة والسلام: ( فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها.) علاقة خاصة عالية من الحب والتقدير بين أبوة وبنوة؛لا تدل على أفضليتها على أمها رضي الله عنها التي حازت على مجموعة من الأدلة العامة التي أهلتها إلى الأفضلية على نساء العالمين؛أو كقوله لزيد وأسامة رضي الله عنهما الحب ،وابن الحب لا يدل تماما على أفضليتهما على أبي بكر الصديق وغيره من الصحابة،أو قوله للحسن والحسين أنهما شبابا أهل الجنة؛وقد فاقهما أبو بكر وغيره رضي الله عنهم فضلا.فالذي أدين به الله عز وجل بعد القراءة والتمعن والنظر في الخلاف الموجود بين فاطمة ،وعائشة،وخديجة في الأفضلية أن خديجة رضي الله عنها هي أفضل نسا ء الأولين والآخرين؛بل لم أجد في ضميري ،ولا في قلبي ،ولا شعوري ثغرا ولا قناعة لتقديم إحداهن على خديجة رضي الله عنها . * * * هذه هي خديجة رضي الله عنها في لمحة من لمحات حياتها،ونصيب من سيرتها ،وغيض من فيض أو قترة ماء من بحر لا ساحل له؛خديجة المجاهدة الطاهرة الطائعة ؛عاشت خمسا وستين سنة منها أربع وعشرون سنة وأشهر قضتها مع رسول الله ؛فأدركها القدر المحتوم { كل نفس ذائقة الموت...} فتنفض أنفاسها الأخيرة في حجر رسول الله وهو يشاركها النزع بآلام قلبه،وحسرة فؤاده،وعبرات عينه حتى فاضت روحها الزكية والله ورسوله عنها راضيان؛فقام عليه الصلاة والسلام بدفنها بالحجون ونزل رسول الله في حفرتها ،ووضعها فيها بيديه الشريفتين؛كأنما يضع شطر حياته،ونصف قلبه،وأغلى ما يملك في وجوده؛ولم تكن صلاة الجنازة قد شرعت آن ذاك ؛فحزن رسول الله حزنا شديدا على موتها حتى سمي هذا العام بعام الحزن. * * * فسلام على خديجة في الأولين،وسلام على الطاهرة في الآخرين،وسلام على حبيبة رسول الله في العالمين؛جزاك الله يا أماه،خير الجزاء. والحمد لله رب العالمين. |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#2 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
و جزى الله { عآشقة غزة
خير الجزآء و جعل كتـآبتهـآ لهذه السلسلة المبـآركة عن { سيدة نسـآء العالمين في ميزان حسنـآتهـآ بإذن رب العـآلمين فبـآرك الله بك عـآشقة |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#3 | ||||
|
قوة السمعة: 545
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ما شأن أم المؤمنين وشاني *** هُدي المُحبُّ لها وضل الشاني
إني أقول مبيناً عن فضلها *** ومترجماً عن قولها بلساني أمـّـنــا عائشة رضـي الله عنهـآ وأرضـهآ... هـي كالـروح في الجسـد... وكالنـبض في القـلب... بارك الله فيـكم ... :) أسأل الله أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم جميعا... |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#4 | ||||
|
قوة السمعة: 150
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رضي الله عنهن وارضاهن
وكل نساء المؤمنين يا رب العالمين سلمت يداكي اختي امل وعاشقة غزة جعله الله في ميزان حسناتكن وربنا يحفظكن |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#5 | |||||
|
قوة السمعة: 490
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رضي الله عنهم وارضاهم يآ رب،،
ورضي الله عن كل امرأة مؤمنـة،، يعطيكي الف عآفيـة اخت آمـل،، // وشكر خآص لعآشقة غزهـ،، |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
|
|
#6 | |||||
|
قوة السمعة: 122
![]() ![]() |
حياكم الله جميعا
نفعنا الله و إياكم :) |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|